
ظل ياسر القحطاني لاعب منتخبنا ونادي القادسية طوال عامين متتاليين على علاقة وطيدة بعروض الانتقال الرسمية منها والوهمية، الى درجة يكاد يكون فيها أكثر اللاعبين السعوديين الذين شغلوا الإعلام الرياضي بهذا الأمر، خاصة وان عملية مطاردة ياسر من قبل الأندية كانت اشبه بما يدور في حلبات السباق حيث تسابقت الأندية على خطب وده، إلى درجة ان الاتحاد كاد ان يكون قاب قوسين من ضمه حينما اعلن البلوي رسمياً انضمام اللاعب قبل ان يدخل الهلاليون على الخط ومعهم الأهلاويون ولم يمنع الوضع المادي الذي يعيشه النصر من محاولة رمي صنارته من باب عل وعسى.
ومع تأهل منتخبنا الوطني لمونديال المانيا بدأ أمر انتقال ياسر يطرح من قبل المتابعين له بصورة مختلفة، وهي هل لازال ياسر يجد في الاندية المحلية الكبيرة حلمه الذي يسعى لتحقيقه ام ان احلامه الصغيرة بدأت تكبر بالاحتراف الاوربي خاصة وان المشاركة في كأس العالم والتألق فيه قد تجعله قريباً من تحقيق حلمه وحلم معظم اللاعبين السعوديين.