كيف نعالج مشكلة (الزحام) في طريق الملك فهد
م. عبدالله الروكان
من الملفت للنظر الزحام الشديد الذي يشهده طريق الملك فهد بالعاصمة الرياض، فحسب الاحصاءات الاخيرة فإن عدد المركبات المستفيدة من هذا الطريق قد بلغ في المتوسط نصف مليون مركبة يومياً. وينبغي من المعنيين في حال كهذه، تبني العديد من الانظمة والقرارات لمواجهة هذه المعضلة خاصة وانها مرشحة لمزيد من التفاقم بسبب التزايد المضطرد في عدد المركبات. ويتلخص بعض منها في التالي: منع المركبات القديمة المتهالكة والتي هي في ازدياد من استهداف هذا الطريق لماتسببه من ازدحام اثناء عطلها. دراسة المنافذ بعناية شديدة وضمان انسيابيتها واجراء بعض التعديلات الجذرية عليها ومنها على سبيل المثال المدخل والمخرج من والى طريق الخليج. تفادي (توزيع) قسائم المخالفات المرورية على الطرق الرئيسة الاخرى مثل الطريق الدائري وطريق التخصصي لتكون بذلك البديل الأنسب. حث بعض الجهات الخدمية التي تستقبل المراجعين (مثل الجوازات، الاحوال، الاستقدام..) على تشكيل مكاتب منفصلة لخدمة كل حي من احياء العاصمة على حدة. تفعيل الدور الذي وضعت من اجله (اكشاك) المرور ومنها مراقبة وتوعية السائقين. ولا ننسى اهمية وضع ساتر (من اشجار او غيره) بين ضفتي الطريق المعني، لمنع المتطفلين في المسار المعاكس من الوقوف للفرجة عند وقوع حادث مروري او غيره.
|