• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2442 أيام

آفاق النت

التجارة الإلكترونية

د. فهد عبدالله اللحيدان

    فالح : شاب في الثلاثينات، بدأ في مجال الأعمال الحرة مبكراً بعد عمل حكومي استمر لسنوات معدودة.

تنقل في أنشطة تجارية مختلفة لإرضاء طموحه وتطلعاته، وأثناء التنقل من نشاط تجاري إلى آخر كان يضطر للانتظار للحصول على التراخيص اللازمة للأنشطة التجارية.

كان يرى أن هناك ضرورة ملحة لتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص وأن تكون هناك حوافز كثيرة لتنشيط العمل التجاري!!

لذلك كان يتبرم كثيرا حين تتأخر الإجراءات في الحصول على ما يرغب من تراخيص تصاريح تأشيرات و غيرها.

وكان يحدث من حوله عن أمله في أن يعمل ويقدح زناد ذهنه في العمل والابتكار بعيدا عن الروتين.

وكان يقول ذلك وهو يشير إلى أن الانترنت قد توفر له الجو الملائم للعمل وللكسب السريع والمريح بعيداً عن الواقع.

عكف كثيرا على الانترنت يطيل المشي في مساراتها المتعددة والمتشابكة، ويقرأ عن قصص النجاحات العملية في الإنترنت.

طموحه أن يبيع المنتجات ويقدم الخدمات للزبائن عبر الإنترنت ليس في بلد معين ولكن في شتى أقطار العالم .

ويستوفي قيمة المنتجات والخدمات على حسابه البنكي مباشرة، وكان يحلم أن يقوم بذلك وهو مسترخ على كرسيه الدوار في مكتب منزله الذي يطل على ميدان تجاري مشهور؟!.

زملاؤه وأصدقاؤه لا يشاركونه الرأي ولا يصدقون ان طموحه سيتحقق قريبا؟!

هل يا ترى سينجح فالح في تجارته الإلكترونية وهل الدخل الذي يتحصل عليه سيسد احتياجاته الأساسية ؟ وهل هذه التجارة قابلة للنمو والتوسع؟ أم أن هنالك منافسة شرسة على الشبكة؟.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    الأخ الفاضل / الدكتور فهد اللحيدان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يبدو لي أنك تكتب من ذكريات وتجارب قاسية مررت بها أو شهدتها، كما أن تطلعاتك المستقبلية يشوبها الكثير من الحذر وعدم التفاؤل حول إمكانية تجاوب بيئتنا مع عملية بناء بيئة معلوماتية من خلال رؤيتك لمحيط استغلال تقنية المعلومات.
    في رأيي أن السبب الرئيسي في عدم وجود بيئة معلوماتية عصرية وناضجة، يكمن في إخفاق العاملين في مجال تقنية المعلومات في توعية الناس بإمكانات ومقومات استخدام تقنية المعلومات إضافة إلى التعقيدات التي يضعونها في التطبيقات المستخدمة في مجال تقنية المعلومات والتي تولد الخوف لدى المتعاملين بها من عملية التغيير.
    إذا كان الشخص لا يرى المردود الإيجابي على مجال عمله عند التحول إلى بيئة معلوماتية أو يكون الفارق أو القيمة المضافة لا تشكل نسبة كبيرة فقد يرى أن النظام التقليدي يفي بالغرض وليس هناك حاجة لإثقال عاهله بالتبعات المترتبة بتبني عملية التحول إلى بيئة معلوماتية.

    سعد الوابل (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:12 صباحاً 2005/07/25




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

إعلانات