«مؤسسة القدس الدولية» تنظم رحلات يومية الى الأقصى لتكثيف وجود المسلمين فيه وحمايته
دعت «مؤسسة القدس الدولية» جميع المحسنين ومحبي الخير من المسلمين التبرع لدعم مشروع شد الرحال للمسجد الأقصى الذي يهدف إلى نقل المصلين إليه وضمان وجود المسلمين الدائم بالمسجد لحمايته وصد كافة الاعتداءات التي تستهدفه.
وقال الدكتور محمد أكرم العدلوني مدير عام المؤسسة في رسالة إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة إنه منذ احتلال اليهود للقدس عام 1967 فرض المحتلون حصاراً على المسجد الأقصى ومنعوا المسلمين في شتى أنحاء العالم من الوصول إليه والصلاة فيه وهو من المساجد الثلاثة التي يشد الرحال إليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى». ومنذ بداية الانتفاضة منعوا حتى المسلمين في الضفة والقطاع من الوصول إليه والصلاة فيه.
وأوضح الدكتور العدلوني أن التواجد في المسجد الأقصى المبارك يعتبر من أهم العوامل في حمايته، وصد كافة الاعتداءات التي تستهدفه، مما يستوجب بذلك قصارى الجهد لإبقاء ساحات المسجد عامرة بالمرابطين وذلك بإقامة العديد من الفعاليات والدروس والأنشطة التي يحضرها الآلاف من أبناء القدس وأهلنا في الداخل الفلسطيني (1948) والجولات الارشادية اليومية للزوار.
وقال إن المشروع الذي أطلق عليه اسم (شد الرحال) يتضمن تسيير حافلات يومياً لنقل المصلين من جميع أحياء وقرى القدس إلى المسجد الأقصى ذهاباً وإياباً بلا مقابل للصلاة في المسجد وضمان وجود المسلمين في الأوقات الحساسة بالذات. وبين أن أهداف المشروع تتمثل في تكثيف وجود المسلمين في ساحات الأقصى طوال العام، وتنشيط الحركة التجارية في مدينة القدس، وتوفير فرص عمل لشركات الحافلات المقدسية المتضررة بشكل كبير، بسبب تراجع الحركة السياحية أو أنعد امها وإبراز دور أهالي بيت المقدس في الدفاع عن الأقصى المبارك.
وقال إنه يتوقع تسيير 20 حافلة في اليوم بكلفة 70 دولاراً للحافلة الواحدة وبذلك تكون ميزانية المشروع أكثر من (خمسمائة ألف دولار) في العام.