بحث



الأحد 28 ربيع الآخر 1426هـ - 5 يونيو 2005م - العدد 13495

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مجلس «فتح» الثوري يدين جريمة اغتيال الشيخ علي فرج وشقيقه
رام الله: اشتباكات ضارية على خلفية اشكال صغير وقع في ناد لألعاب الأطفال

رام الله - عبدالسلام الريماوي:
    عاش اهالي مدينة رام الله مساء أول من امس ساعات من الرعب والهلع، بدت وكأنها مستعارة من ايام الحرب الأهلية في لبنان، حيث كان الرصاص ينهمر من كل حدب وصوب اثر اشكال بسيط سرعان ما تحول الى نزاع مسلح، بين اكثر من طرف.

الأحداث وقعت بعد مشادة كلامية بين صاحب نادي «ماجيك هاوس» لألعاب الأطفال واحدى السيدات التي يعمل زوجها ضابطا في احد الأجهزة الأمنية، والذي حشد عددا كبيرا من المسلحين الذين اصطدموا مع آخرين هرعوا بدورهم لتقديم المساندة لصاحب النادي. واندلعت اثر ذلك اشتباكات مسلحة استخدمت فيها البنادق الرشاشة، حيث سادت حالة من الهستيريا في صفوف الأطفال المتواجدين داخل النادي، فيما حاولت الأمهات جاهدات اخلاء اطفالهن الى مناطق آمنة. ولم يكن الوضع افضل حالاً في الشوارع التي تدافع فيها المواطنون في محاولة لاتقاء الرصاص المنهمر في مختلف الاتجاهات.

وتدخلت اثر ذلك قوات كبيرة من افراد الأمن الفلسطيني الذين لم ينجحوا في اعادة الهدوء الى بعد ساعات اضطروا خلالها للاشتباك هم ايضا مع احد طرفي النزاع. وقد اصيب خلال الاشتباكات اثنان على الأقل بجراح وادخلا المشفى، فيما جرى اعتقال العديد من الاشخاص. وتشهد الأراضي الفلسطينية في مختلف المدن والتجمعات حالة من الانفلات الأمني، التي جرى التعبير عنها في وقوع منازعات على خلفيات مختلفة عائلية وسياسية وثأرية، اودت بحياة عدد كبير من المواطنين. وقد كان آخر ضحايا هذه المنازعات، قيادي في حركة (فتح) وشقيق له قتلا أول من أمس شمال الضفة الغربية.

وكان القيادي في تنظيم (فتح) علي فرج (45 عاما) مدير الأوقاف شمال الضفة، وهو من قرية تلفيت جنوب نابلس، لقي ظهر امس مصرعه وشقيقه حسام، جراء اطلاق مجموعة مسلحين معروفين (اقارب احد المتعاونين مع سلطات الاحتلال الذي جرى تصفيته في الانتفاضة الأولى) النار عليهما في قرية قبلان المجاورة. واثر ذلك عمت حالة من الغضب والسخط جموع المواطنين وتنظيم حركة فتح الذي اهدر دماء القتلة وتوعد بالقصاص منهم. كم اغلقت المحال التجارية في نابلس ابوابها أمس حدادا على مقتل الشقيقين.

وقد سبقت هذه الجريمة جريمة اخرى في رام الله قبل اقل من اسبوع اودت بحياة الإعلامي سمير الرنتيسي من قرية رنتيس غرب رام الله، بعدما اطلق شخص معروف الهوية النار عليه داخل منزله امام زوجته واطفاله. ودان المجلس الثوري لحركة «فتح» جريمة اغتيال الشيخ علي فرج مدير عام وزارة الأوقاف شمال الضفة الغربية وعضو لجنة إقليم (فتح) في نابلس وشقيقه حسام أمين سر الحركة في قرية تلفيت. وطالب المجلس خلال أعمال دورته ال 27 بمقر الرئاسة في مدينة رام الله بحضور الرئيس محمود عباس أبومازن باتخاذ اجراءات حاسمة ضد مرتكبي الجريمة. وناقش المجلس الذي تستمر اجتماعاته لمدة يومين العديد من القضايا التنظيمية والوضع الداخلي لحركة (فتح) والوضع الأمني ونتائج جولة أبومازن الخارجية التي شملت الولايات المتحدة وعدداً من دول المغرب العربي.. وسبل تعزيز العملية الديمقراطية وترسيخ التعددية السياسية والانتخابات التشريعية والبلدية وقانون الانتخابات المعدل الذي تم اعتماده بالقراءة الثالثة من قبل المجلس التشريعي وتحويله إلى أبومازن للمصادقة عليه.


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية