استياء في اوساط «صغار المستثمرين» من منعهم من دخول صالات الأسهم ويصفون القرار بأنه قطع أرزاق
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من قيام بعض البنوك المحلية بإقفال صالات الأسهم في وجوههم ومنعهم من البيع والشراء في الأسهم بحجة ان ارصدتهم في المحافظ الاستثمارية لم تعد مقبولة في الصالة وهي الأرصدة التي لم تتجاوز حد ال(200) الف ريال وقد تزيد في بعض الفروع.
وقال المواطن مسفر بن ذياب السبيعي انه عميل لأحد البنوك المحلية ومنذ اربعة ايام ماضية رفض موظفو صالة الأسهم استقبال طلبه بالبيع او الشراء في الأسهم لأن رصيده كما يقولون لم يتجاوز (200) الف ريال ونصحوه بالذهاب الى فروع اخرى الا ان الوضع كان مشابها لهم علاوة على ان اكثر فروع هذا البنك تتجه الى رفع المبلغ الى (300) الف ريال وتتفاوت الشروط من فرع الى آخر.
وأضاف السبيعي ان احد موظفي البنك قد ابلغه ان كبار المستثمرين هم من وراء هذا القرار لأنهم مستاءون من الازدحام في دخول الصالات. مطالباً هيئة سوق المال بدراسة الأمر ومنع كبار المستثمرين والبنوك من قطع ارزاقهم.
من جانبه يؤكد المواطن فهد بن معدي القحطاني انه يملك رصيداً اقل من ال(200) الف ريال بألوف بسيطة الا انهم اشترطوا عليه ان يتجاوز رصيده حاجز ال(200) الف ريال مشيراً الى ان القرار قد سبب له ولزملائه من صغار المستثمرين خسائر باهظة.
فيما يضيف صالح الأسمري انه عميل لأحد البنوك منذ عشرات السنين وقد منع من المضاربة في الأسهم في الصالة ولا يستطيع ان ينتقل الى بنك آخر لأنه مرتبط مع هذا البنك بسلفة.
وطالب المواطن مسفر السبيعي بأن تخصص البنوك موظفين لكبار المستثمرين من اجل ارضائهم كما تريد وليس بمنع صغار المستثمرين من البحث عن الرزق.
ونوه السبيعي الى ان اغلب موظفي صالات الأسهم ينشغلون دائماً باتصالات الهاتف الجوال من اصدقائهم الراغبين في البيع والشراء بالأسهم مما يساهم في الازدحام.
وأوضح ان مدراء الفروع ينصحون صغار المستثمرين بالاشتراك عن طريق الهاتف او الانترنت فيما هي في الحقيقة امر في غاية الصعوبة على صغار المستثمرين الذين يجدون الخطوط دائماً مشغولة ولا يستفيدون مما يجري في صالات الأسهم من اخبار ومناقشات وآراء وتوجهات لعموم المستثمرين.