سابك
يبدو أن السهم بدأ يظهر نوعا من التحسن حيث أغلق البارحة مرتفعا بقيمة 1177 ريالاً مخترقا بذلك حاجز المقاومة على 1151 ريالاص، والذي كان يعتبر مقاومة مهمة نوعا ما، من المفترض الآن أن يسود التفاؤل قليلا بالتطورات القادمة بإذن الله ولكن لمزيد من التحفظ وللتأكد نحتاج إلى إقفال يوم آخر أعلى من 1151 ريالاً والأمور بعدها ستكون على ما يرام بإذن الله.
الاتصالات السعودية
واصل السهم ارتفاعه البارحة حيث أغلق بقيمة 878 ريالاً، يعتبر هذا الارتفاع جيدا على المدى القصير خاصة وأن السهم يواجه مقاومة مهمة على 892 ريالاً، فحتى الآن تعتبر مؤشرات السهم مختلطة تقريبا معبرة عن حالة الحيرة التي يعيشها السهم مترددا داخل نمط سعري فيما يبدو أنه سيكرر سيناريو مشابه لما قام به قبل عدة أشهر، وللعلم فمع أن السعر أغلق مرتفعا ولكن قيمة متوسط العشرة أيام مازالت أقل من قيمة متوسط العشرين يوما.
شركة الكهرباء السعودية
افتتح السهم مرتفعا في بداية التداول بقيمة 123,5 ريالاً متجاوزا متوسطه المتحرك لعشرة أيام، وعلى نهاية التداول أغلق السهم مرتفعا أيضا بقيمة 125 ريالاً ولكنه واجه مقاومة مهمة على 126 ريالاً لم يستطع تجاوزها البارحة، فيما يبدو أن السهم يحاول استرجاع عافيته فإغلاقه بقيمة أعلى من متوسطه المتحرك لعشرة أيام يعتبر إيجابياً على المدى القصير، أعتقد أنه يفضل الاحتياط فأي إغلاق أقل من 121,75 ريالاً لن يكون إيجابيا على المدى القصير.
شركة الراجحي المصرفية
أغلق السهم مرتفعا البارحة بقيمة 1570 ريالاً ولكنه لم يتجاوز حاجز المقاومة بقيمة 1582 ريال فيما يبدو أنها مقاومة صلبه نوعا ما، ولكن لوحظ على تداوله البارحة تماسكا بقيمة أعلى من 1570 ريالاً فيما يبدو أنه من المحتمل أن نرى محاولة أخرى لاختراق هذه المقاومة، وكما قلنا البارحة بان استمرار السهم مغلقا بقيمة أقل من 1582 ريالاً يعتبر سلبياً على المدى القصير.
نفط نايمكس (السوق مقفل)
أغلق سعر النفط يوم الجمعة الماضي مرتفعا بقيمة 5,03 $ منهيا تداول الأسبوع الماضي بهلع لدى الاتحاد الأوروبي الذي استمر يطالب منظمة أوبك بزيادة الإنتاج، مع أن سعر النفط أغلق مرتفعا الأسبوع الماضي إلا أنه لديه مقاومة مهمة على 56 $ من المفترض أن يخترقها لكي نتفاءل بمزيد من الارتفاع، لا أحب التشاؤم ولكن إن استمر الأسبوع القادم يتذبذب أقل من 56 $ فمن المحتمل أن نرى مستويات سعرية متدنية جدا.
اليورو مقابل الدولار الأمريكي (السوق مقفل)
يبدو أن العملة ستتعرض لمزيد من الأخبار السيئة حيث أنها لم تكد تتمتع بنتائج البطالة الأمريكية السيئة حيث تحسن بشكل جيد بعد ظهورها ولكن لم يستمر إلا عدة دقائق ويتحدث الإيطاليون عن نيتهم التخلي عن اليورو والعودة إلى عملتهم الأصلية الليرة، حظ سيئ لليورو أدى إلى فقدانه لمكاسبه بلمح البصر، وعلى هذا التقدير يمكننا القول أن اليورو من المتوقع أن يستمر في هبوطه حتى مشارف ال 1,19 $ بإذن الله.