بحث



الأحد 28 ربيع الآخر 1426هـ - 5 يونيو 2005م - العدد 13495

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
رباعيّة الخ .... = الخوف

عبدالعزيز محمد الذكير
    أظن أنني أستطيع ذكر أكثر، لكنني سأكتفي بأربعة أشياء عصرية ألحقت بنا الهمّ.. وربما الذم.

عصريّة .. وجميلة.. واستبشرنا بها.. لأنها - كما اعتقدنا - وضعتنا في خانة التمدّن.

أولاً: بطاقة الأحوال. فبعد القدرة الفائقة، وتقنية التصوير الضوئي، وكثرة طلب «صورة بطاقة الأحوال» أصبح المرء لا يعرف متى يُستدعى إلى التحقيق.. لوجود «صورة» بطاقته الشخصيّة في معاملة.. أو موقع.. أو تعهّد .. أو ضمان.. أو كفالة إحضار.. أو كفالة إطلاق سراح.. أو شهادة على بيع أو.. أو. وعليه أنصح القارئ الكريم بعدم الإكثار من تصوير هذه البطاقة، وعرضها لطالبها فقط.. وألاّ يتركها تذهب بعيداً عن عينه..!

ثانياً: عدم طباعة أوراق تحمل الاسم والعنوان والهاتف إلا لمن هو بحاجة ماسة إلى المراسلات. فمن ضمن الحملات الأمنية وجدوا «أبواك» بأسماء شخصيات مهمة في البلد.. وبأسماء تجّار ومورّدي أطعمة ومعدّات، كذلك وجدوا وصولات مزوّرة صادرة عن أشخاص لا علم لهم بالتجارة والبيع والشراء.

ثالثاً: الأختام، فالمرء ليس بحاجة إلى ختم كي يتمم أمور حياته. يستطيع أن «يكمّل نصف دينه» دون ختم.. فكيف به في أمور حياته العاديّة. قصدي أقول اتركوا الأختام وكذلك بطاقات الزيارة لأهلها. ولو وُجدت بطاقة زيارة خاصة بك في موقع شبهة فقد لا تستطيع إخراج نفسك من الموضوع إلا بعد عناء.

رابعاً: المهاتفة بالجوال لأطراف لا تعرفها، إلا إذا كان الطرف الآخر شخصية اعتبارية .فلو كلمت منزلاً ..مثلاً أو شخصية ،وحدث أن انجرّت تلك الشخصية إلى سوء فإن الشرطة تبحث في أرقام آخر الهواتف المتصلة بتلك الشخصية، لا بتهمة مؤيدة.. ولكن للاستدلال والتقصي.

ليس هذا رفضاً للجديد لكن «الحلو ما يكمل».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية