قال السيد الحبيب بولعراس الأمين العام لاتحاد المغرب العربي إن الأمل ما زال قائماً لعقد القمة المغاربية السابعة في أقرب وقت وأوضح أن النية تتجه حالياً للقيام بعمل إصلاحي شامل على مستوى المنظومة الاتحادية، مشيراً إلى أن العمل الدبلوماسي المغاربي حقق مستويات متقدمة من التنسيق وكانت آثاره بينة في المحافل الإقليمية والدولية.
ومن المعلوم أن القمة المغاربية التي كان من المنتظر عقدها في الأسبوع الماضي بطرابلس قد نسفت في آخر لحظة بعد التهنئة الجزائرية لجبهة البوليساريو مما أغضب المغرب الذي اعتبر تلك التهنئة مواصلة لللتحيز الجزائري لقضية اتفق على تحييدها في مثل هذه اللقاءات المغاربية.
ومن جهة أخرى فقد تراوحت آراء أعضاء مجلس الشورى المغاربي المنعقد بتونس يومي 1 و2 يونيو الحالي حول تأجيل القمة المغاربية بطرابلس والمؤجلة أصلاً منذ 11 سنة بين الأمر المؤسف وسحابة صيف عابرة والأزمة.
ففي حين اعتبرها النائب التونسي المنجي الخماسي بالأمر المؤسف خاصة وأن هذا التأجيل يتواصل تاركاً آثاراً سلبية على الشعوب المغاربة التي ما فتئت تعلق آمالاً كبيرة على هذه القمة.
أما النائب الجزائري حمتو العميري فقد اعتبر تأجيل قمة طرابلس مجرد سحابة صيف عابرة لأن الإيمان الراسخ لشعوب المغرب العربي في الوحدة والتكامل سيتحقق وأن العمل الجاد سيحث الجميع على تجاوز العثرات.
من جهته قال النائب المغربي سعد الدين العثماني إن اتحاد المغرب العربي لا يمكن أن يتأثر بالأحداث الظرفية والطارئة لأن الجميع على وعي تام بأن التكتل والوحدة في هذا الزمن ضرورة قصوى وهو ما ذهب إليه النائب الليبي عبدالحميد القعود والذي أكد على أن تجاوز العقبات ليس مستحيلاً لذلك تم التأجيل لا الإلغاء.