بحث



الأحد 28 ربيع الآخر 1426هـ - 5 يونيو 2005م - العدد 13495

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اضطراب هرمون الحليب يفقد الرغبة الجنسية ويتسبب في تدني معدل الهرمون الذكري

تؤثر على سلامة القلب
تؤثر على سلامة القلب

    ثمة أسباب بيولوجية ونفسية تؤثر على فقدان الرغبة الجنسية أبرزها نقص الهرمون الذكري وارتفاع معدل هرمون «البرولكتيين» (الذي يدعى في اللغة العامة بهرمون الحليب) والفالج والصرع والفشل الكلوي والأمراض القلبية وتقدم السن والإصابة بنقص المناعة المكتسب إي «الإيدز» ورفع الأثقال لتقوية وتنمية العضلات واضطرابات الأكل. وأما الأسباب النفسية فأبرزها الاكتئاب والغضب والقلق وتناذر كرب الرضح وتناول بعض مضادات الاكتئاب.

ثمة اختبارات عالمية شددت على أهمية الهرمون الذكري في كافة آليات العمل الجنسي وخصوصاً الحصول على الرغبة الجنسية لا سيما ان في حالة نقصه الذي يتطلب استبداله بالأقراص أو اللصقات الجلدية أو الفموية أو الرهيم أو الحقن العضلية التي تزيد معدل النزوات الجنسية والتهيج وعدد الانتصابات أثناء النوم وفي الصباح وكمية السائل المنوي وتحسن عملية القذف والانتصاب والنشوة خلال المجامعة أو ممارسة العادة السرية كما أبرزه الدكتور «فولمان» في مقالة قيمة نشرت حديثاً في المجلة البريطانية لجراحة المسالك البولية والتناسلية حول فقدان الرغبة الجنسية عند الرجال. وكما شدد الدكتور «موراليس» من كندا في عدة أطروحات فإن ذلك الهرمون يعمل على تقديم النشاط الدوباميني في أحد مراكز الجنس في الدماغ والمحافظة على معدل ونشاط انزيم «أكسيد النيترك ألسنثاز» في الأعصاب. ورغم أن استعمال الهرمون الذكري قد لا ينفع في حالات وجود معدل طبيعي لذلك الهرمون في الدم إلا أن بعض الدراسات أظهرت زيادة الاهتمام بالجنس والتهيج الجنسي عند بعض هؤلاء الرجال بعد استعماله، ولكنه بدون أي تأثير إيجابي على النشاط الجنسي والحصول على انتصاب جيد مما يؤكد أن استعماله لا ينفع عادة إلا في حال وجود نقص في معدله حسب الاختبارات المخبرية. علاوة على ذلك فقد ترابط هبوط مستوى الهرمون الحرّ مع فقدان الرغبة الجنسية عند 500 رجل تم اختبارهم في السويد كما أن زيادة هرمون «الديهيدروتستوستيرون» العالي الفعالية ترافق مع زيادة نسبة النشوات الجنسية عند الجنود، والذين تراوحت أعمارهم بين 18 و22 سنة. وأما بالنسبة إلى هرمون البرولكتين (أو هرمون الحليب) فقد تكون ذات تأثير شديد على فقدان الرغبة الجنسية وتسبب تدني معدل الهرمون الذكري، كما أنه قد يسبب ارتفاعه الاكتئاب والقلق بسبب مفعول المضاد للذهان.

فأما بالنسبة إلى الأسباب النفسية فهنالك ترابط بين بعضها وفقدان الرغبة الجنسية رغم أنه من الصعب أحياناً إثبات الصلة المباشرة بينهما لا سيما أنه قد يكون من العسير على الرجل أن يعترف أن فقدانه تلك الرغبة الجنسية قد يعود إلى ارتباك في الصلة الزوجية أو نفوره الجسدي والنفسي من زوجته خصوصاً أنه يوجد خرافات في بعض المجتمعات تؤكد على قدرة الرجل على القيام بالعمل الجنسي تحت أي ظروف مهما كانت غير مرضية له أو مناسبة، لأن فشله قد يعني فقدان حبه لزوجته ناهيك أن هنالك العديد من حالات فقدان الرغبة الجنسية تعود إلى تفكك الروابط الزوجية لعدة أسباب وتحول دون إمكانية القيام بالنشاط الجنسي والعفوي والمثير. ويلعب أيضاً الغضب دوراً بارزاً في تلك الحالات.


عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية