مدخل:
هناك الكثير من الأعمال الأدبية التي نالت شهرة على اتساع خارطة الذائقة الشعبية في الوطن العربي وحققت أصداء واسعة وحظيت بالاهتمام ومع مرور الوقت اختلطت بعض ابياتها مع أبيات أخرى وأصبح ان نسبة القصيدة لغير قائلها بل ان هناك قصائد لا يعرف ناظمها وقد يستغرب البعض عندما يعرف انها لشاعر معروف ومع هذا غابت القصيدة من سيرته الأدبية.. ونحن في هذه الزاوية القصيرة نحاول تسليط الضوء على النصوص التي خلدت في الذاكرة عبر بيت من الشعر أو بيتين وهدفنا توثيقها صحفيا معتمدين على ان يكون المرجع الأدبي يعتد فيه ويعد مصدراً من مصادر المعلومة.
وقصيدة اليوم للشيخ النوري بن شعلان يقول فيها:
البارحة نومي على عظم ساقي
اقالب الجنبين عدي على شوك
ونيت ونة غاضب البال شاقي
طريح قوم بينهم طاح مشبوك
والا غريق مخطر بالغراقي
ينخى وعمره وسط الامواج مدروك
على عديم ما يطب المتاقي
يثني ورا الصابور والعج مسموك
وقع طريح مخضب بالسناقي
هبيت يا دور للاجواد داموك
ما ينبكي حي وراه الفراقي
ولا ينكره بعد الرفاقه الى اوذوك
قم سو فنجال ترى البال ضاقي
فنجال يجلي كل هم وداكوك
بدلال بيض ما غشاهن حراقي
وصينية يركض بها مثل مبروك
فنجال بن مقيس بالغناقي
ما حط مع بنه ولا الهيل مشروك
اليا انطلق يشدا لدم الفلاقي
صبه لدسمين الشوارب الى جوك
صبه لمن يثني خلاف السباقي
في ساعة تلقا بها الكل مزنوك
صبه وعده عن خطاة الهلاقي
يقلط على البارد ويقصر عن احوك