بحث



الأحد 28 ربيع الآخر 1426هـ - 5 يونيو 2005م - العدد 13495

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العملاق الرهيب!!

    أجواء حرب باردة تدور بين الصين، وأمريكا، إذ اعتبَرَت الثانيةُ أن نفقات الصين على التسلح تفوق ما كان مقدراً، حتى أن رامسفيلد أعاد للأذهان صورة وزراء الدفاع والخارجية الأمريكيين الذين وضعوا السوفييت في قائمة من سيتلقون الضربة النووية الأولى، ثم كان تفجير العالم الإسلامي كعدو بديل، والآن تقف الصين كند جديد، أو محتمل بأن تتحول إلى قوة اقتصادية وعسكرية كبرى قد تنافس أمريكا على قيادة العالم..

المنافسة بين الدول الكبرى لا تقف عند حدود معينة، ولعل غياب الاتحاد السوفييتي، هو الذي أطلق نفوذ أمريكا، باعتبارها الوحيدة في العالم، وأن فرصتها في مد سلطتها ونموذجها السياسي، والاجتماعي، قد لا يتكرران وهنا حدث ما يشبه الزلزال في العالم حين ترسخ فكر المحافظين الجدد على استخدام وسائل القوة العسكرية، والمادية تجاه أي دولة خارجة عن القانون، غير أن بروز الصين كقوة محتملة، وفي قلب آسيا التي تعتبر ميدان المناورة، وحلقة الأمن الأمريكي في أكبر تجمع بشري ومساحة جغرافية، يجعل الأمر صعباً ومغايراً لتوقعات ما بعد سقوط السوفييت..

ومثلما استطاعت إسرائيل أن تكون القوة الأولى في المنطقة العربية بامتلاكها السلاح النووي، وتقنيات التصنيع الأخرى، وبدعم من كل الغرب، فالصين تعتبر في محيطها قوة إقليمية كبرى، وربما في العالم بأسره، وهنا القضية والمشكلة، إذ أن البلد الكبير، الذي بدأ يمتلك عناصر قوته، لا يمكن قهره، وهي حقيقة بدأت مع حروب الأفيون التي شنتها بريطانيا على الصين، ثم احتلال اليابان لأجزاء كبيرة من أرضها، وهي الآن، بعد تجارب كبيرة من الاحتلال، وهيمنة الدول الأجنبية عليها، ومرارة المرحلة الماوية، أخذت تعيد تشكيل صورتها أمام العالم، معتبرة التنمية مع القوة العسكرية هما مصدر ثبات نفوذها..

فهي عملاق بشري جغرافي، وإذا ما أضيف لهما امتلاك التقدم العلمي، والاقتصادي، فإنها ستعلن انقلاباً جديداً على مصادر تنازع السلطات بين القوى العظمى، وأمريكا قد تكون محقة في شكوكها تجاه حكومة بكين، والخوف من المستقبل القريب، وهنا يأتي الحذر بإطلاق نار التحذيرات ، وإعلان الحرب النفسية التي هي المرادف للحرب الباردة غير أن الصين حقيقة ثابتة في المعادلة الدولية، وقد تسبق أوروبا، وتتحالف مع الهند وروسيا، مما يفرض على الدول الآسيوية المتقدمة أن تذعن للحقيقة، وحتى اليابان قد تفاضل بين تحالف تقليدي مع أمريكا، أو القبول بمبدأ التعايش والتعاون مع العملاق القادم، وهي صيغة قد تبعد أمريكا عن آسيا كقوة مطلقة، وقد يكون هذا الإنذار الأول في حروب غير عسكرية قادمة..

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الصين درع آسيا و افريقيا القادم


تحتاج الصين الى اظهار مزيدا من الثقة و المرونة و التفهم و قد اظهرت اشياء من ذلك نحو هونكونغ و فرموزا لكن بالنسبة للبلاد الاسلامية قان هذا لا يكفي فلا يزال مسلموا العالم يشاركون مسلمي الصين و الذين يعيشون تأ ريخا مؤلما بالنسبة للاقاليم الصينية المسلمة و اسطورة الاجلاء و التهجير و الابادة و خصوصا اقليم ( سييكانج المسلم ).
ربما ان ذلك اصبح شيئا من التأريخ و ان النظرة الواقعية الصينية الجديدة قد غيرت ما يجب تغييره و هيئت ما يجب تهيئته و اصبحت مفهوما متعقلا شاملا للاهداف الشعبية الحاضرة و المستقبلة لجميع الصينيين .
لكن المسلمين و الاسيويين و الافارقةو يحتاجون لان يلمسوا فكرا ثابتا اصيلا في نواحي العدالة و الانسانية و الرحابة و التعقل الصينية لكي يشعرون بالآمان و الاطمئنان للنوايا الصينية.
وقبل ذلك و بعده يريدون ان يشعروا و يعلموا و يلمسوا مدى ما يعيشه المسلمون في الصين من حرية و مواطنة و حقوق و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
07:54 صباحاً 2005/06/05

 

العرب والصين


ما يربطنا نحن العرب بالصين الكثير وعلاقتنا بالتنين الصيني قديمة جداً .
واذا ظهرت الصين كقوة دولية فهذا ليس شئ مستغرب فالصين هي مهد الحضارات .
قرأت مقال لكاتب فرنسي ان العالم سيرتعد اذا نهض التنين الصيني من سباتة وهذا ما سيحدث في العقد القادم .
ويجب على الحكومات العربية توطيد العلاقة مع الصين لكي نضمن حلبف مثل الصين .
لو حدث تحالف صيني روسيا هندي باكستني و ايراني سنرى حلف قوي جداً يضم دولتين مسلمة ودولتين تساند العرب .


akram
ابلاغ
10:34 صباحاً 2005/06/05

 

سبقني علي الجهني


حقيقة ، سبقني الأخ علي الجهني إلى ما عزمت على قوله ، لكنني أود أن أضيف ، إلى أن المتتبع للطريقة التي يديرون بها الصينيون شؤون إقتصادهم وشركاتهم العملاقة ، من مركزية وبيروقراطية وأوامرية ، تجعل من الصعب على المارد المتململ ، أن يبقى طويلا على حلبة السباق ، حاله حال الإتحاد السوفياتي السابق ، حيث من المتوقع أن يتسلل الترهل إلى الكيان الإقتصادي الهائل ، فتجف أطرافه ويموت يوماً بعد يوم بعد أن يبلغ ذروة النمو الإقتصادي ..!!

فإن النظام الإقثصادي والسياس لم يترك الفسحة الكافية للفرد الصيني أن يعبر عن طموحاتة ورغباته وهذا هو المقتل لكافة النظم الإقتصادية والسياسية مهما طال بها العهد ..!!

لا أنكر لأحفاد كونفوشيوس حكمتهم في التعاطي مع الشأن الدولي ، ودماثة التواصل مع الآخرين ، وروعة إنضباطهم في ميادين العمل ، وإنتماءهم المثير للإعجاب ، وإمتداد حضارتهم في أعماق التاريخ ، وواقعيتهم في التفكير ...!!

بقي لنا نحن أن نتعلم ...!! لكن لا يبدو أننا فاعلون ..!


تيسير حامد
ابلاغ
12:25 مساءً 2005/06/05

 

were are we people?


I swear nothing easy in this life any more, and you people are making it worse by the way how you talk, live. , and act. even the reading and writting you made it very hard to understand. No one understand what you are talking about people. I have one question for you peopl. who cares if China or America , or any other country becames the next powerful country in the world. what we are going to get of it as arabies and muslims countries??? Or we are only follwers like dogs. By the way I could not write in arabic because I don't have an arabic software in my computer.


Mohammed AL-Siyouhi
ابلاغ
06:25 مساءً 2005/06/05

 

they all are the same


when they will get strong they will behave the same .
they will conqer weak countries the same like the european colonialism .
don"t build on that.


ramzy
ابلاغ
06:47 مساءً 2005/06/05

 

المتغيرات الامريكية غير مؤهلة لاستيعاب العولمة


من يخدم العالم أحق بالقيادة, ومن أي زاوية ينظر العالم للصين يجده صيني.

القلق الأمريكي من نهوض التنين الصيني ليس له مبررات عالمية بقدر ماله من مبررات أمريكية أحادية.
فحقوق الانفتاح والتطور والتقدم في جميع المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية حق عالمي وليس خاص بامريكا وحدها.

الصين شعبا وسياسة واقع وحقيقة.
بينما امريكا جمعت بين الواقعية, والخيالية.

وقلق السياسة الامريكي الاحادي ياتي بنتائج عكسية, اذ انه يقلق بكين على مستقبلها العالمي.
يبدو ان القلق متركز في المتغيرات السياسية والاقتصادية الامريكية, اي انها لم تستطع بعد ان تستوعب التنين الصيني في المعادله العالمية.


مياو سونسكي
ابلاغ
02:06 صباحاً 2005/06/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية