من حق كل ابن وكل بنت أن يضمنا معيشتهما (الإنسانية) قبل وجودهما في هذا العالم. توفر الطعام واللباس والضمان الصحي والتعليم الراقي لا بد أن يكون في إطار إمكانيات الأبوين قبل الإقدام على الإنجاب
من المآسي التي تأخذ بخناق مجتمعاتنا التقليدية، وتجعلها ترتكس في مهاوي التخلف والانحطاط دركات ودركات، أن تصبح بدهيات الحقوق المدنية، لهذه الفئة أو تلك، مجالاً للأخذ والرد من هذا الفصيل الايديولوجي أو ذاك. فضلاً عن كون النقاش والجدل حول هذه الحقوق الإنسانية البدهية التي تمارسها كل امرأة على ظهر الأرض، يظهرنا أمام العالم أجمع، وكأننا مثال الانحطاط والتخلف والانغلاق الذي ليس له نظير؛ لأنه يرى الدنيا - من بعض فصائلنا المؤدلجة - حالة من الجمود ونوعاً من العقوق لبعضنا يستعصي على الفهم والتفسير.
أزمتنا كبيرة دون شك. فكون الحق الصريح الواضح الذي يولد الوعي به مع ولادة الوعي الفردي (التمييز)، حقاً ملتبساً - فضلاً عن الفصيل الذي يرفضه صراحة - يدل على أننا لازلنا بعيدين عن مناقشة الحقوق الشائكة التي تتقاطع فيها مصالح الفرد والجماعة، ومصالح الجيل والأجيال القادمة، ويصعب فيها - أحياناً - تحديد الأولويات. نحن بعيدون عن هكذا إشكاليات حقيقية تدخل في صلب الفعل الحضاري؛ ما دمنا نتعثر في بدهيات الحقوق الفردية المدنية التي لا وجود للإنسان بدونها.
المرأة هي الموضوع وهي القضية وهي الإشكال الذي سيبقى ميدان تجاذبات، بل وصراع، في المجتمعات التقليدية المحافظة التي يستبد بها هوس الجنس والعرض والشرف قبل هوس الإنسان. ستبقى المرأة قضية أو (أم القضايا!)، كما ستبقى قضايا المستضعفين والمهمشين والعمال قضايا عالمية حاضرة في الطرح المؤنسن، يجري الاشتغال عليها من قبل ذوي الاهتمامات الإنسانية في العالم (الإنساني) أجمع.
لي صاحب وقريب معار للعمل في (النمسا) منذ ثلاث سنوات. قبل خمسة أيام اتصل بي؛ ليسأل عن أسباب هذا الهياج الأرعن الذي قرأ عنه في ساحات الإنترنت على خلفية طرح قيادة المرأة للسيارة، وعن السبب الحقيقي لهذا الأخذ والرد في مثل هذه المسألة الحقوقية الجزئية التي لا تستحق - في رأيه - كل هذا الهياج المؤدلج. قال لي - وهو الإسلاموي قبل خمس سنوات فقط -: أما زالت تحرككم مثل هذه الحقوق البدهية التي لا يمكن أن تكون موضوع نقاش أصلاً؟!. طرح هذا السؤال متعجباً وهازئاً، و - أيضاً - جاداً ومتألماً لهكذا حال!.
هو - الآن - يتألم ويتحسر أن يكون الحراك المتأسلم مهموماً بقضايا تقليدية كانت مرهونة بحراك صحوي، قضايا محسومة في الوعي الإنساني، عفا عليها الدهر، وليست في الحقيقة من معنى (الإسلامية) في شيء. يقلقه - مثلما يقلقني - أن يكون الحراك المتأسلم، المنادي بالإسلامية كشعار، هو الحراك الذي يقف ويسأل -: لماذا يريد هؤلاء أن يظهروا الإسلام في صورة سلبية أمامنا وأمام العالم؛ وكأنه دين يقف ضد الحقوق، ويشرعن للجمود والانغلاق والاستعباد. وإذا كنا نعلم أن الإسلام ليس كما يصوره هؤلاء، بل هو دين الحرية والفعل الإيجابي لما فيه خير الإنسان، فكيف نقنع العالم بذلك، وبيننا - من أبناء جلدتنا! - من يرفع شعارات الأسلمة ويدعو لكل ما يضاد الإنسان؟!
قبل ثلاثة أشهر حدثني صاحبي هذا قائلاً: عزمت على تعلم اللغة الألمانية، والتحقت بأحد المعاهد اللغوية في (فيينا)، وكنت طلبت التركيز على المحادثة، لأني كنت أريدها لغة محادثة، وكانت مدرستي (النمساوية) لهذه المهارة ليست مجرد مدرسة، وإنما هي عضو فاعل في جمعية نسوية نمساوية، ومهمومة بالقضية النسوية على مستوى العالم، وعلى المستوى الأوروبي على نحو أخص.
يقول: كنا - كمجموعة طلاب - نقضي وقتاً طويلاً في المحادثة؛ لتعزيز هذه المهارة، وكان أي موضوع يمكن أن يكون موضوعاً للنقاش. لكن، كان الموضوع كثيراً ما يتمحور حول القضايا النسوية؛ لأن مدرستنا - ومديرة الحوار الطلابي - مهمومة بهذه القضايا. لذلك كانت تمنحنا المعلومات والأرقام حول هذه القضايا، وتديرها بيننا، وتطالبنا بالمثل.
في يوم من الأيام، كثر حديثنا عن المشكلة النسوية، واستطردت في ذكر الحقوق التي نالتها المرأة في أوروبا، وتكلمت - بحسرة - عن الحقوق التي مازالت في طور الانتظار. وكانت تستدل على وجود نوع من التمييز ضد المرأة بقضية الأجور وبنسبة أعضاء البرلمانات من النساء، وقضايا التحرش الجنسي... إلخ، وكانت في تلك اللحظة في غاية الحماس لما تقول. يقول صاحبي: وأنا في تلك اللحظة أدركني عرق صحوي، صحت في إسلامويتي - وليس إسلاميتي - التي نسيتها منذ زمن أو تناسيتها في واقعي الجديد. قلت لها - وأنا في شبه غيبوبة صحوية! - المرأة عندنا قد نالت جميع حقوقها.
يقول: قلت هذه الجملة لها وكأنني لست أنا المتكلم. جملة تكررت في أشرطة الكاسيت الصحوية؛ فحفظتها منذ زمن المراهقة، وترددت على سمعي في كل اجتماع صحوي. يقول: كنت أتصور أنني ما دمت أقدم للمرأة الطعام والشراب والمسكن فقد أعطيتها كامل حقوقها. كنت لا أعلم شيئاً عن البعد الإنساني الذي أطالب به لنفسي، ولكني لا أريد منحه لمحارمي. يقول - بكل شفافية -: كانت تصوراتي عن المرأة حيوانية لا أكثر، قبل أن أرى الحياة الأوروبية الزاخرة بكل ما هو إنساني.
أستاذتي النمساوية دهشت مما أقول. نظرت لي وهي تتعجب مني ويعلوها انبهار واضح، وأظنها تقول في سرها: من أين أتى هذا الكائن؟ إلى أي مجتمع ينتمي؟، أين يقع هذا المجتمع الذي نالت فيه المرأة جميع حقوقها حتى تجاوزت المجتمعات الأوروبية المتحضرة؟ كيف لم نسمع به من قبل ونحن المعنيات بمسيرة المرأة وحقوقها في العالم أجمع؟! سألتني؛ لتستوضح: كل الحقوق نالتها المرأة لديكم؟، قلت - بكل ثقة وفخر وانعدام وعي -: نعم، قالت: وأصبحت مساوية للرجل تماما؟ قلت: نعم. قالت: تحدث عن ذلك.
بدأت أتحدث من خلفيات كاسيتية، ومحفوظات وعظية كان يرددها علينا فلان وفلان. قلت: إن المرأة لدينا معززة! مكرمة! نرعاها ونحفظها ونصونها ونمنع عنها الذئاب البشرية التي تحاول التهامها، إنها ملكة في بيتها.. إلخ وبدأت ألوك مثل هذه الجمل العمومية. نسيت أني أتحدث إلى مجتمع أوروبي لا يتعامل مع مثل هذه الجمل المجازية التي تنفصل عن الواقع غاية الانفصال.
ضاقت مدرستي بعمومية تعبيري الذي من الواضح أني كنت أردده دون تفكير. سألتني للتأكد من مساواة المرأة بالرجل لدينا: هل بلغت النساء لديكم النصف من أعضاء البرلمان؟ قلت: لا، وسكت، لعلها تنتقل إلى موضوع آخر. لكنها تابعت موضوعها متسائلة باهتمام: كم نسبة أعضاء البرلمان لديكم من النساء؟ يقول صاحبي: تذكرت الواقع، فانداح هلع الفضيحة في مفاصلي. أجبتها موريّاً ومكنّياً ومتلجلجاً: هي في طريقها لتحقيق نسبة عالية من التمثيل في الشورى، وأتبعت ذلك بعدة تفصيلات لا أهمية لها.
أردتها أن تنسى الموضوع، وتتهم ببعض تفاصيل ما ذكرت؛ لنخرج من الموضوع برمته، لكنها قذفتني بسؤال آخر، على نفس الدرجة من الإحراج. قالت - ببراءة من يحاول أن يفهم - كم نسبة النساء لديكم من أعضاء مجلس الوزراء؟ كم وزيرة لديكم؟ يقول: هنا لم أجد بداً من الإجابة بحقيقة الواقع. لذلك دهشت للحظة، ثم نظرت إلي نظرات لا أدري، هل هي نظرات احتقار، أم رحمة؟ هل كانت تظنني أبلهاً أو مختلاً؟ لا أدري، إلا أنني لم أعد احترم نفسي أمامها بعد هذه الحادثة. لقد سألتني يائسة قبل أن تنهي الموضوع: ما هي مظاهر المساواة بين المرأة والرجل في مجتمعكم؟ يقول: وجدت مهربي بأن قلت لها: إنني لا أزال ضعيفاً في اللغة الألمانية، وهذا هو سبب عدم قدرتي على مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل. لكني - بعد أن أجيد الألمانية - سأحدثك عنه بالتفصيل، وسأوضح لك حقيقة الإسلام، وكيف نطبقه في مجتمعنا!!!
يقول لي صاحبي: لو كنت مكاني، كيف تستطيع التخلص من مثل هذه الأسئلة التي لا تتوقعها في البداية. قلت له: لو أنك قلت الحقيقة منذ البداية، ولم تتجمل بما ليس فيك، واعترفت بالمرض العضال الذي نواجهه في مجتمعاتنا؛ من تمييز ذكوري صارخ ضد المرأة؛ لما وقعت في مثل هذا. لكن أدركك عرق من ماضيك القريب، وظننت أنك تتحدث في مجتمعات تأخذ مسألة الحقوق بمثل هذه الألفاظ الباذخة الفارغة. إنك ظننتها مجتمعات تقليدية تلقينية، تردد لها المقولات الجاهزة، فتكتفي بهز رؤوسها إعجاباً بالموعظة والواعظ.
أطلت في هذه الواقعة؛ لأن في كل جزء منها إشارة دالة، تستحق التوقف عندها كثيراً. إنها لا تعكس - بالمقارنة - واقع المرأة البائس لدينا فحسب، وإنما تكشف طريقتنا في التعاطي مع مثل هذه القضية التي تمس روح المجتمع. إنها تعكس طبيعة الفهم المغلوط لماهية الإشكال في هذه القضية، وأنها مازالت - لدينا - مختصرة في هذه الجزئية أو تلك.
ما نحتاجه، ليس السماح بهذا الأمر أو ذاك - على أهميته - من شؤوننا اليومية الضرورية، وإنما مراجعة حقوقية شاملة، تطال التراث الذي نعي أوضاعنا الحقوقية للمرأة من خلاله. التفاصيل التي تحدد حقوق المرأة لدينا تفاصيل استنبطت من قبل رجال ينتمون لغير زماننا، وكانوا يعانون من إشكال لم يعد إشكالاً لنا، وكان السقف الحقوقي للمرأة في العالم آنذاك سقفاً متواضعاً.
مسألة الإنسان -عندما استنبطت تلك التفاصيل الحقوقية التي نشتغل عليها الآن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية- لم تكن مسألة محورية، لا عندنا ولا عند غيرنا؛ فكيف نجعل من أفق الوعي في تلك المرحلة التاريخية أفقاً لنا؛ ينبغي علينا أن لا نتجاوزه، وأن نحدد عالمنا المعاصر الذي هو عالم الحقوق وفق تصوراته التي تخلقت بفعل زمنه الخاص.
ما نحتاجه الآن: قطيعة نوعية مع تراث بشري تراكم على مدى أربعة عشر قرناً، يقابله اتصال خلاق بالنص الأول في مقاصده الكبرى، وليس مجرد ظاهرية نصوصية لا تعي ما بين يديها ولا ما خلفها. جرأة؛ كجرأة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما قال في الطلاق بالثلاث: «لو أمضيناها لهم» عمر كحاكم مدني - فلا كهنوت في الإسلام - تدخل في صلب عمل تشريعي؛ لأنه عمل يمس المجتمع وعلائقه المتجددة، فسن ما يراه الأصلح في اجتهاده.
طبعاً، لا نريد أن نحتج لكل حراك اجتماعي بواقعة تاريخية، وإنما نريد أن نؤكد أن الذين فعّلوا مكنونات المضمون الإسلامي في تاريخنا كانوا على درجة كبيرة من الوعي المدني والديني، ومن ثم المبادرة لكل ما يصون الحقوق العامة، ويمنع من التلاعب بها.
قضية تطال شرائح المجتمع كافة - كقضية الطلاق - لا تزال خارج البحث الحقوقي الذي ينتصر للطرف المتضرر. الطلاق مازالت خيوطه التي تحكم في مصير الطرفين في يد الرجل. في أي لحظة - وفقاً لمزاج الرجل - يستطيع الفحل المسيطر أن يوقع الطلاق، ثم يخبر المرأة بذلك، مجرد إعلام بالواقعة، هذا إن تفضل (الفحل) بذلك. لماذا لا يوكل الطلاق - ابتداء - للمحكمة، ثم تكون هي التي توقعه، بعد أن تظهر مجمل الحقوق للطرفين؟!، لماذا يترك مصير أسرة كاملة مقروناً بمزاج شخصي؟! لماذا تكون الحقوق والبحث فيها بعد واقعة الطلاق وليس قبلها؛ ليلتزم الطرفان - قبل التحرر - بالحقوق كافة.
مسألة الأولاد والحضانة - والمرأة هي المتضرر في هذه المسألة - مازالت تقتات على تفاصيل تاريخية. حق المرأة في الرعاية لا بد من إعادة النظر فيه بصورة جذرية، ولا بد أن يتم النظر فيه مقروناً بنظام صارم ومفعّل للنفقة، بحيث تقتطع النفقة من مصدر رزق الرجل؛ قبل أن يصل إلى يده، فلا يترك الأمر لمدى التزامه القانوني، فضلاً عن أن يترك لضميره المستتر!
تحديد النسل. فمن القضايا التي تقع المرأة ضحية لفوضويتها، ولانعدام الوعي - من كلا الطرفين في الغالب - بها هذه القضية. وهي قضية تطال المرأة، كما تطال - أيضاً - المجتمع ومستقبله القومي. ترك الأمر في هذا للرجل، أو للطرفين، للتناسل كيفما شاءوا؛ أوقع الكثير من المآسي التي نراها، وضحاياها من الأبناء بالدرجة الأولى. الأبناء ليسوا ملكاً خاصاً للآباء والأمهات، وإنما هم كائنات اجتماعية، لها حقوق ذاتية خاصة لا ينبغي الإخلال بها، لمجرد رغبة عابرة في التناسل.
من حق كل ابن وكل بنت أن يضمنا معيشتهما (الإنسانية) قبل وجودهما في هذا العالم. توفر الطعام واللباس والضمان الصحي والتعليم الراقي لا بد أن يكون في إطار إمكانيات الأبوين قبل الإقدام على الإنجاب. لا بد - في رأيي - من تحديد المسموح به من عدد الأولاد لكل أسرة، وفق متوسط دخلها، وما تستطيع توفيره من متطلبات الحياة المعاصرة المكلفة. والتحديد يكون تحديداً قانونياً مدروساً، وليس تقديراً شخصياً من أي طرف.
ومسألة التعدد (تعدد الزوجات) لدينا لازالت مسألة حقوقية مهملة؛ تحميها الذكورية بمنطقها الفحولي. لازال بإمكان أي رجل أن يعدد كيفما يشاء ومتى شاء، دون اعتبار لوضعه الأسري الذي يقدره بمزاجه الشخصي، ودون اعتبار لوضعه المادي والصحي والتربوي، ودون موافقة - أو إعلام - الزوجة الأولى.
من الضروري - ضرورة قصوى - أن يقنن التعدد بنظام صارم، ويكون برخصة تعطى للرجل بعد دراسة وضعه الأسري (زوجته الأولى وأبناؤه) والنفسي والمادي والصحي والوظيفي؛ من فراغ واشتغال، ..إلخ. ويقرر القاضي الشرعي والمدني - على ضوء النتائج التي تراعي مصلحة الأسرة ابتداء - السماح له بالتعدد أو منعه من ذلك.
إن تقييد الحلال المباح، من أجل تحقيق المصلحة العامة التي تمس مستقبل أبناء الأمة، من حق الحاكم المدني، وهو حق شرعي، مارسه الخلفاء الراشدون، بوصفه قراراً مدنياً قابلا للتعديل والتطوير والمراجعة، وليس بوصفه تحريماً أبدياً لما هو حلال. مساحات المباح - دينياً - واسعة جداً، ومن حق الأنظمة أن تعيد ترتيب الحياة، كما يرتب نظام المرور المدني، مسألة سير المركبات، ويضع في هذا النظام تراتبية الأولويات، مع أن السير في الأرض العامة مباح أصلاً. لكن لو لم يقيد هذا المباح لكنا في معركة بشرية يومية، كما نحن - على صورة ما - من جراء التعدد الفوضوي.
سجل معنا بالضغط هنا
1
هذه مقالة رائعة أخرى من مقالات الاستاذ محمد المحمود ... ما اورده من افكار هي سابقة لزماننا هذا ... ومن هنا يأخذ التنوير مساره ... في حديثه عن تحديد النسل وفي حديثه عن الطلاق وعن حق اي من الطرفين في الرعاية وفي النفقة والوصاية على المرأة وكأنها مسلوبة العقل والارادة والحقوق هو حديث عن مأسات يومية نراها في العالم الاسلامي فيها من الظلم الكثير على المرأة وتتم باسم الاسلام ... والاسلام من هذا الظلم برئ .. ولكنه الجهل في مفهوم كنه وروح هذا الدين العظيم الذي استغله الرجل ليظلم المرأة باسم الاسلام ... ومقال في مثل جرأة كاتبنا الاستاذ المحمود هو الطريق في التنوير لاظهار الحق بلفت النظر وكدح الذهن والتفكر...
عبد الله ابراهيم السلامة (زائر)
UP 0 DOWN08:41 صباحاً 2005/06/02
2
كم رائع احترامك لكائن المرأة وذاتيتها
استطعت ان تطلع بمقالك هذ مكنونات في دواخلنا لم نستطع التعبير عنها يوماً بصورة جهريه..........
ولكنه الخوف ,, نعم الخوف من التغيير وتعميم الجانب السلبي لكل متغير هو الذي يسيطر على تفكيرنا
زهور عبد العزيز, القصيم (زائر)
UP 0 DOWN02:37 مساءً 2005/06/02
3
السلام عليكم انا فتاة سعوديه واعرف مجموعات كبيره من الفتيات فنحن سعيدات بديننا الذي يقول عنه الكاتب انه ركام اربعة عشر قرنا
اذا كنت ترى ثقافة الوعظ مزرية فنحن نرى تقافة زميلك القابع تحت وطأة المعلمة النمساوية مهزله
انكم تعتقدون ان التحضر ان تجالس النساء وتضاحكهن بينما هي بهيمية محضه
لماذا لايرد على معلمته النمساويه بان يسالها لماذا امريكا راس التحضر كما يرونها لماذا لم تعين رئيسة وزراء طوال 200 سنة
وكم نسبة النساء في الكونغرس بالنسبة للرجال
يكفي ضحكا ومهازل
وهنئيا لك بصديقك صاحب النمساوية التي تعلمه ما يفيده غدا عندما يقابل مولاه
اشراقة امل (زائر)
UP 0 DOWN03:31 مساءً 2005/06/02
4
اخي الكريم انت وان تقول عن مسأله الطلاق ومسألة التعدد ومسألة الأنجاب انما تتكلم عن امور ذكرها الشارع الحكيم وهو اعلم بطبيعة الأنسان وبطبيعة المرأة ،، اذا وضع الأمور في يد الرجل ،، للأسف عندما يطلب منك رأـي في مسألة طبية او مسأله هندسية قد تعتذر وذلك بحجة عدم الأختصاص اما عن مسألة الدين فكل يدلوا برأية للأسف واصبحت الفتوى كلا يجيدها ،، ولا اقول لك الا كام قال الشاعر
ومامن كاتب الا سيفني ،، ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلاتكتب بخطك الا بشئ،، يسرك في القيامة ان تراه
اعرف رحمني الله واياك ان ماتكبة محاسب عليه ،، هل اشتكي اليك امراة عن موضوع الطلاق وانه في يد الرجل او التعدد وان النساء رفعوا شكاوى عن تعدد الرجال ،، لماذا الرجال هم الذين يتكلمون سؤال يحتاج الى اجابة
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN05:01 مساءً 2005/06/02
5
اخي صاحب المقال اتقي الله في النساء فما هكذا ينادى بحق المرأه نحن كنساء ننادي بحقوقنا كما بينها لنا الشرع الشريف لا كما يراها الذكور المتلهفين لرؤية المرأه تزاحم الرجال فيما خصص لهم ان ادعياء الحضاره والتقدم ما هم من خلال هذا المقال واشباهه الادعاة الاستمتاع بالمرأه والتلذذ برؤيتها في كل مكانهم دعاة للفوضويه وحياة البهائم فنحن النساء سعداء بشرع الله لابشرع البشر القاصرين وماكان يليق بك ان تسخر من الشرع الحنيف .....ومن هؤلا الغرب حتى يكونوا قدوة لنا وهم من تتعالى صيحاتهم من الفساد والدمار الاخلاقي ففاقد الشى لايعطيه....
اروى خالد العبد الله (زائر)
UP 0 DOWN05:26 مساءً 2005/06/02
6
الأخ محمد ..أقترح عليك أن تفكر فيما تبديه من رأي كثيرا قبل الكتابة .الفرق بينك وبين غيرك أنك محاسب يوم القيامة . ومن إئتمناهم على الرقاب والدماء فإنا نأتمنهم على شرح الدين . بل إن الله تعبدنا باتباع أقوال العلماء فهم الموقعون عن الله.وأرجو منك أن لاتتناقض في عرضك فالله حذر من مماتقول وهو أعلم بمصالح الناس سواء في النسل أو الطلاق . وأظنك لايخفاك أن عمر من أكبر العلماء وليس حاكم فقط فلا تلبس على الناس أصلحك الله .
عاصم الأحمد (زائر)
UP 0 DOWN06:01 مساءً 2005/06/02
7
تقييد تعدد الزوجات وتقييد النسل والانفصال عن التراث البشري المتراكم منذ اربعة عشر قرنا؟ تمهيد للنقاش غدا عن الانفصال عن الاسلام وهل محمد نبي ام مفكر وهل الاسلام دين ام مجموعة عادات ؟
قمة الجرأة على الاسلام والدين ....كسبتم شخصا جديدا يؤمن بان مجرد دفع ريالين لهذه الجريدة يعتبر اثما ....
وليد الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN06:30 مساءً 2005/06/02
8
السلام عليكم..
كما قلت وأوافقك أن المرأة هي القضية (أم القضايا)، وستبقى هي القضية بين من سميتهم (حراك صحوي) وبين الآخرين، فكلنا يحب المرأة..
مقالك عزيزي، ظني أنه جمع ثلاثة أمور:
1- تحدثت عن المرأة.
2- ثم عن تألم شاب صحوي في النمسا، وبمعنى آخر إنبهار من الحضارة الغربية، ووصولها إلى وصف دقيق (قبل أن أرى الحياة الأوروبية الزاخرة بكل ما هو إنساني)، فنحن في حياتنا (وبيننا - من أبناء جلدتنا! - من يرفع شعارات الأسلمة ويدعو لكل ما يضاد الإنسان؟!)
3- تكلمت إلى المساواة - إلى وليس عن- لكن بما أن الشعب مازال أيضاً كما وصفت وكتبت أننا (فتكتفي بهز رؤوسها إعجاباً بالموعظة والواعظ)، لا أظن التعليق عليها مثمراً فنحن لم نكتفي إلى الآن في المجتمع والواقع اليومي.
أنقل لك شيء مهم، لعلنا يجب أن ندركه ونفهمه، لنختصر أنا وأنت وكل من يريد الإصلاح ومساعدة المرأة وعدم العقوق في حقها، نختصر الكثير من الوقت، وهي " أن المشكلة ليست الإسلاميين المتطرفين...، وإنما الإسلام ككل، فالإسلام بكل طوائفه وفي مختلف دوله عبارة عن حضارة كاملة تشتمل الدين والدنيا، وكل مظاهر الحياة اليومية، ولذا قلت إن الإسلام ونظام الدول الغربية لن يلتقيا، إن المسلمين - عزيزي - يعلنون في وجه كل دخيل من الحضارة الأوروبية الإنسانية إن دينهم هو الأحسن وأن عاداتهم وتقاليدهم هي الأفضل، كلهم يقول ذلك المتطرف والمعتدل "، حتى ذاك المسلم في النمسا المنبهر بالحضارة الأوروبية الإنسانية وربما الليبرالية، قال لأنه مسلم: (المرأة عندنا قد نالت جميع حقوقها) وليس كما قال: (وترددت على سمعي في كل اجتماع صحوي). لكن انبهاره في الإنسانية زلزل هذه القاعدة الذي ذكرها الخبير "صاموئيل هنتنغتون" الخبير في وزارة الخارجية الأمريكية آنفاً...
أخيراً مشكلة المرأة ومسيرة العقوق والحقوق، هي بسببي أنا وأنت والنمساوي، لأننا لم نعرف أنه الإسلام بشموليته هو الحل وهو دين العدالة في المختلفات، ودين المساواة في المتشابهات.
آسف للإطالة، وأعتذر عن الأسلوب إن خانني..
محبك سعود السليمان
سعود السليمان (زائر)
UP 0 DOWN06:43 مساءً 2005/06/02
9
الموضوع طويل وقضاياه متعددة ... فلا أظن بالإمكان التعليق عليه كاملاً هنا ... لذا سأكتفي بعدة نقاط ...
أولاً ... قد نظهر - كما يرى الكاتب - أمام العالم بأننا مثال للانحطاط والتخلف والانغلاق عند النقاش حول المرأة وقضاياها... لكن هل هذا يعني أننا فعلاً كذلك ؟! هل يفضل الكاتب أن نتنازل عن الصواب الذي نراه لمجرد أن نجمل صورتنا أمام العالم ؟! ماذا لو أصبح الشذوذ الجنسي في يوم ما - وهو في الطريق إلى ذلك - إحدى علامات التقدم الإنساني والحضاري .. هل سيؤيد الكاتب إباحة هذا الشذوذ في بلادنا لتجميل صورتنا أمام العالم ؟!
ثم لماذا لا تحاول رؤية الموضوع من الزاوية الأخرى ... أي أنهم هم مثال التحلل والفسخ الأخلاقي مثلاً!!
السؤال الأهم هو ... من الذي يحق له وضع الحدود والمقاييس لتحديد التخلف والتطور والانحطاط والرقي ؟! وما هو الأساس الذي يعتمد عليه في ذلك ؟
ثانياً ... لا أتفق مع الكاتب عندما وصف المجتمعات المحافظة بأنها مهووسة بالجنس والعرض قبل هوس الإنسان ...
ولو افترضنا صحة ذلك ... أليس السعي للحفاظ على العرض وتقييد الجنس هو في سبيل الحفاظ على كرامة الإنسان وإنسانيته ؟ فبالتالي هو جزء من هوس الإنسان ...
وأود أن أؤكد أنه يمكن اطلاق مثل هذه المصطلحات - والتي بالتأكيد يقصد بها التقليل من مكانة مثل هذه المجتمعات - على المجتمعات التي يبدو لي أن الكاتب يراها متقدمة ( إنسانياً ) ... فلينظر الكاتب إلى المجتمع الأمريكي - مثلاً - ومتى يبدأ هوس الجنس " الحر " في حياة الفرد الأمريكي ... وليته يتحفنا برؤيته لدور ( الجنس ) طوال مراحل حياة ذلك الفرد وتأثيره على حياته ( اليومية ) !! ففي اعتقادي أن المجتمع الأمريكي مهووس جنسياً أكثر من مجتمعنا مثلاً ... أم أن الهوس في اتجاه التحرر يعتبر رقيّاً ومثيله في اتجاه التحفظ يعتبر تخلفاً ؟!
ثالثاً ... أورد الكاتب قصة صديقه - الإسلاموي سابقاً -ومعلمته ... ولي تعليق بسيط ... لو كان صاحبك يا عزيزي مقتنعا ً بأفكاره لاستطاع الرد – ولا يلزمه الإقناع – بشكل جيد على تساؤلات معلمته ... لكنه - ربما لضعف معرفته بالموضوع - لم يمكنه ذلك ... لذا أرى أنه من الظلم إسقاط جهله وضعفه على الفكر والحضارة - الذي يعتقد هو وأنت - أنه ينتمي إليهما ... ثم أتساءل كيف تفعل ذلك والرجل يقول لك أنه لم يتوقع هكذا أسئلة من المعلمة !! فماذا كان يتوقع إذاً ؟!
في الختام أحب أن أبدي تعجبي لرأيك حول بعض المسائل التي أورتها كأمثلة على القضايا الهامة ... وأؤكد على ضرورة أن تتذكر دائماً جملتك في نهاية المقال ... تقييد الحلال المباح من أجل المصلحة العامة حق شرعي للحاكم ...
تحياتي
أسامة (زائر)
UP 0 DOWN07:28 مساءً 2005/06/02
10
السلام عليكم
عندي سؤال وحيد فقط وأرجو أن أري منكم إجابه صريحه عليه ..
السؤال : هل تناقشتم مع اهل العلم الشرعي وأخذتم رأيهم وأستفدتم من علمهم في هذا الموضوع قبل أن تقوموا بطرحه للقراء ؟؟
أنصحكم بأن تلتزموا بشرعنا في أطروحاتكم حتي نحترمكم ونستفيد من طرحكم ..
أحمد السالم (زائر)
UP 0 DOWN01:22 صباحاً 2005/06/03
11
أشكرالأخ محمود علي على شهامته في الدفاع عن حقوق المرأة المسلوبة في وطننا الغالي.
وبودي أسال الغالي صاحبك هذا سؤالا مهما وأتمنى إجابة وافية في مقالتك القادمة.
تقول إن صاحبك مستغرب كل هذا الهياج الأرعن عن قيادة المرأة للسيارة.
أقول له لماذا لم تسمي منع المرأة للحجاب في معظم الدول الاوربية وخاصة فرنسا وتركيا هياج أرعن وتخلف عقلي وكبت للحرية , لماذ التحرر والإنفلات هو التطور والرقي , واما تطبيق أوامر الرب سبحانة وتعالى فهو التخلف والرجعية.
أخي محمود همسة في أذنك :
وما من كاتب إلا ويفنى
ويبقي الدهر ماكتبت يداه
موعدن يوم العرض ليكشف الله عن ما بداخل القلوب لنعلم المصلح من المفسد
أسال الله أن يوفقك للحق إن كتبت تريده.
الصحوي المنغلق (زائر)
UP 0 DOWN01:24 صباحاً 2005/06/03
12
اتق الله ولا تقل الا حقا ؟؟
رب كلمة قالت لصاحبها دعني ؟؟
ما ذا تقول حين تقف أمام الله تعالى ؟؟
الزعيم (زائر)
UP 0 DOWN01:40 صباحاً 2005/06/03
13
1 ـ حقوق المرأة على زوجها لا تسقط بالطلاق .
2 ـ لا تنسى ان المرأة المطلقة أمامها فحول يدافعون عنها كأبيها وأخوانها فلا تقلق .
3 ـ استدلالك بقول عمر رضي الله عنه من الامور التي لا تنطلي على حراس الدين ولو كان عمر حيا بين اظهرنا لتضايقت منه كما تضايقت من الصحويين .
4 ـ حمى حقوق المرأة انست كاتبنا القدير بان الرجال يتضررون من مطلقاتهم كما تتضرر المرأة ايضا ومن اراد ان يعرف ذلك فليسأل القضاة .
5 ـ الكاتب يطالب بتحديد النسل : سبحان الله : كيف هذا ونحن اغنى دول العالم ومن أقل دول العالم سكان ومن اكبر دول العالم مساحة .
واذا وجد ان اسرة سبب فقرها كثرة اولادها فالعلاج بالزكاة وذلك بتسخيره في تدريس الاسر الفقيرة وتوظيفها واذا قلة الوظائف فأرض الله واسعة وإخواننا المصريون مثال على ذلك .
6 ـ متى يفسخ مدعي حقوق المرأة النظارة السوداء من عيونهم حتى يروا الواقع الحقيقي للمرأة السعودية ؟ والى متى ترضى النساء السعوديات التشويه المتعمد لهن من قبل من يدعي الشفقة عليهن ؟
اليس عندنا الطبيبات والمتخصصات في الحاسب الالي والمرضات والمعلمات والباحثات الاجتماعيات والصيدلانيات والعاملات في السلك التجاري والشرطيات والمفتشات لدى الجهات الامنية والعالمات في الشريعة الاسلامية والصحفيات وربات البيوت والمحاسبات في البنوك والاداريات والسكرتيرات والمأثرات في الراي العام عبر الوسائل الاعلامية المختلفة .....الخ .( مع مرعاة الفصل بين الرجال والنساء في الوظيفة الطبية والاذاعية ) اين هذه الوظائف ممن يتهم وطنه بالعقوق لنصف مجتمعه .
يوسف العبيد (زائر)
UP 0 DOWN02:37 صباحاً 2005/06/03
14
يكثر الاختالاف والحديث هذه الايام عن حقوق المراءه المهضومه والاكثر حديثا هذه الايام هوموضوع قيادة المراء وكانها لن تستكمل حقوقها الا بحصولها على هذا الحق رغم ان هناك ماهو أهم مثال ذالك حقوقها في التصرف فيما تملكفانا كأم ولدي مال املكه لم أستطيع ان اهب اولادي شيء من مالي بشراء أسهم لهم تكون من وجهة نظري أمان مستقبل باذن الله عند حاجتهم لذلك وان الحق في ذلك هو للاب فقط فهل نقول بعد ذلكأن قيادة المراءة شيءمهم؟؟
حورالعين (زائر)
UP 0 DOWN03:02 صباحاً 2005/06/03
15
هل الحق الشرعي فكر بشري عفا عليه الزمن ؟؟
أم هو تنزيل من رب العالمين ؟؟
إذا كان فكر بشري فلنستفيد من الدول البعيده عن ثقافتنا كل البعد ولندخل إلى دهاليز xوايف !!!
أما إن آمنا بأنه منزل من رب العالمين .. وهذا ما نؤمن به والحمد لله فهنا نقول : إن الأمر يحدده ذوي الإختصاص وليس صديقتي في النمسا أو صديقي في المانيا . وشكرا
خالدمحمدعبدالله المعارك (زائر)
UP 0 DOWN05:55 صباحاً 2005/06/03
16
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع احترامي وتقديري للكاتب فإني أرى أن للموضوع أساسيات وأصول ينبغي الإنطلاق منها :
1 ـ أن نعلم جميعا أن هناك أصولا في ديننا لاينبغي تعديها مثل التشريع في الأحكام العبادية والأخلاقية والمعاملات فليس لنا أن نغير من عند أنفسنا ، وما نراه اليوم من خلل ما فإنما هو بسبب جهل الناس فالخلل فينا وليس في الشرع ، ومثاله : تعدد الزوجات وما نراه من سلوكيات ظالمة لبعض الزوجات سببه الزوج وعدم فهمه لوجوب العدل ، أيضا الطلاق والخلع ومؤنة الزوجة وغيره ، الخلل فيه يوم يوجد سببه الجهل وليس الشرع ، وقل مثله في البيع والشراء والميراث والعقوبات وقبله في العبادات .
2 ـ ينبغي أن لاننبهر كثيرا بالغرب فباستثناء التقدم الصناعي والحضاري فإن عندهم بهرج كثير يخفي وراءه عيوب وعيوب لايصدقها عقل فامتهان المرأة في العمل من غير زوجها بل حتى واغتصابها وممارستها للأعمال المهينة التي لاتتفق وطبيعتها مثل التحميل للبضائع ومباشرتها لأعمال المطاعم والمقاهي مما يجعلها عرضة للسيء من والقول والفعل غير اللائق بها .
3ـ في مقابل دلك بنبغي أن يكون عندنا اعتزاز بديننا وتقاليدنا بعيدا عن التباهي والعجب وبعيدا عن الضعف والإنهزام .
لما تقدم فإني أتمنى من الكاتب الحبيب أن يكتب في محاسن الدين من ناحية إكرام المرأة من منظور منصف وليس من منظور ما يريده الغرب من دخول البرلمان والظائف العامة فكم في دلك من مفاسد وكم هي المصالح المترتبة يوم تمارس المرأة العمل الوظيفي بما يلائمها طبيعة وأخلاقا .
تحياتي . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمد الحميد (زائر)
UP 0 DOWN11:53 صباحاً 2005/06/03
17
أخي محمد بن علي المحمود
أنا معك في بعض الطرح
غير أن كثيرا من الطرح قد بالغت فيه
ونحن نرى رضى الله سبحانه قبل رضى خلقه
بل نرى رضى الله سبحانه وإن سخط خلقه
فالمساواة ... هي منافية للعدل
تشتكي النساء في بنك في دولة أوروبية
لأنهن حوامل فأردن كراسي للجلوس عليها - هن في الصراف - فأقام الرجال دعوى بإسم المساواة , فسحبت إدارة البنك الكراسي من تحت النساء , للأسف مبدأ المساواة هو مبدأ خاطئ , , فقط لو ينتخبوا إسم العدل .. فبه تقوم السماوات والأرض ,, فمثلا نعدل مع المرأة ... إن إشتريت لي حذاءً .. فلا أنسى أن أشتري لها حذاءً مناسبا له مع علمي بالمقاس وأعطيها إياه وإن كانت موظفه فهذا هو العدل
لا أن أطلب منها أن تحمل كيس الإسمنت ليكسر ظهرها من مبدأ المساواة .. فأين الرقة من قسوة الرجال ... بل أحمله على ظهري وهي تعمل لي كأس شاي .. مشكورة ..
مالنا لا ننادي بالعدل ..؟؟
عماد تميم (زائر)
UP 0 DOWN12:57 مساءً 2005/06/04
18
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة على من لانبي عده وبعد :
لعل العنوان كافٍ للرد عليك ومما أساءني أن شكلك ملتحٍ ومتدين وحارب الدين بقلمك
دع المرأة وشأنها واعلم أن المرأة المسلمة والسعودية على وجه الخصوص قد أخذت جميع حقوقها
هداك الله وأصلحك
ابو محمد (زائر)
UP 0 DOWN03:38 مساءً 2005/06/04
19
أستاذي محمد ,أستمتع كثيراص فيما تبدعه هنا !
بالفعل نحن نعيش أزمة التكاثر الضار , من المؤسف أن الكثيرين لايعون أهمية الحياة المدنية الكريمة , لمن ينجبونهم . بل تحول الهم إلى التركيز على الكثرة , لاعلى التفكير في كيفية تربية وإعداد هذه الأعداد الضخمة من الأبناء , فالتعليل مثنى وثلاث ورباع , دون أن يعي أن تلك الإباحة مقيدة بالقدرة المالية , والجنسية , والعدل والمساواة , وعلى الحفاظ على كيان الأسرة من التشرذم !
الآن بدأت تفتك بنا آثار هذا التبسط في التعدد والتهاون فيه . المؤسف هنا هو المجتمع نفسه , فكيف يرضى ولي أمرأن يزوج ابنته لحارس مدرسة , دخله المالي لايتجاوز 3000ريال , ولديه زوجتان وأولاد كثر ... وإذا كان ولي الأمر ظالماً , أفلا يحق للقاضي أن يتدخل ويناقش القضية , ويمنع الزيجة أن كانت زيجة عوراء , هنا مايقصده أستاذنا الكريم محمد ...
التعدد الغير منضبط, سيؤدي بالمستقبل إلى تراكمية أجيال ضائعة في عالم البطالة , والتفكك الأسري , مما سيساهم في إضافة الكثيرين إلى عالم احتراف الجريمة .
ناصر الرشيدي (زائر)
UP 0 DOWN11:16 مساءً 2005/06/06
20
( ما نحتاجه الآن: قطيعة نوعية مع تراث بشري تراكم على مدى أربعة عشر قرناً ...)
ما أدري لماذا حددتها بأربعة عشر قرنا ألا تعلم أن سيد البشر صلى الله عليه و سلم بعث قبل أربعة عشر عاما هل تلمزه و سنته من طرف خفي تذكر ( إن شانئك هو الأبتر ) ( و لتعرفنهم في لحن القول )
الحذر الحذر من طروحات العصرانيين أفراخ المعتزلة .
أبو عبدالله الإبراهيمي (زائر)
UP 0 DOWN07:07 مساءً 2005/06/09