بحث



الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005م - العدد 13491

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الاستهتار الصدقي

سعد عبدالله الدوسري
    - هل تعرف الاستهتار الصدقي؟!

أجبته وأنا أزيح سماعة الهاتف عن أذني، كي لا تنفجر طبلتها:

تقريباً.

- تقريباً؟! إذن اسمع قصتي. تقدمت بطلب تأشيرة خادمة. وبعد أن دفعت الرسوم المطلوبة. وحصلت عليها، توجهت إلى مكتب استقدام. وكما يفعلون مع الجميع، مرمطوني مرمطة العفاريت. مضت أربعة أشهر قبل أن يطلبوا مني الذهاب إلى المطار لاستلامها: تعرف الكسرة؟! كسرة العادة. في حوالي الخامسة والأربعين، ترتدي نظارة أسمك من نظارة توفيق الحكيم. وحين شعرت بخيبتي الشديدة، قالت لي بلغة فيها كل لغات العالم، بأنها لائقة صحياً لأي عمل، مهما كان. اضطررت لأن أستخير ربي، وأن أقبل بقسمتي ونصيبي، فليس هناك ما هو أسوأ وأكثر إحراقاً للدم، من إعادة خادمة. اجتهدت المرأة في العمل، ودقّت صحبة مع الوالدة، كونهما في عمر متقارب! وأصبحت أمي تسألني منذ الأسبوع الأول: متى تطلع لهذه الضعيفة إقامة؟! وقبل أن تكمل الشهر السادس، كنت قد صرفت عليها أكثر من ألفي ريال أدوية وعلاجات، إذ لا يمر أسبوعان حتى تشتكي من علة جديدة. وفي الشهر السابع، أصابها نزيف حاد، وشخص الطبيب حالتها بأنها أورام قديمة في منطقة الحوض.

وبألم شديد اعتصر صوته، قال:

- ألا يخاف أصحاب مكاتب الاستقدام الله؟! يتعاقدون مع نساء بهذه السن وبهذه الأوضاع الصحية المهلكة للعمل في بيوتنا ؟! وإذا كان الخوف من الله لا يعرف طريقاً لهم، بسبب المال الذي أعمى قلوبهم، أليس هناك من جهة لتحدد أهلية العمال الذين يأتون للعمل لدينا؟! هل المسألة فوضى واستهتار ولا مبالاة إلى هذه الدرجة؟! كل المصاريف التي ندفعها تذروها الرياح، لأن أنظمة مكاتب الاستقدام لا تراعي الأخلاقيات والإنسانية؟!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

المرجعية الصارمة


مكاتب الاستقدام بحاجة لمرجعية صارمة وهذا بكل أسف غير موجود . لاحظ معي الشروط الجديدة القادمة من أندنوسيا . وكيف تتفكك الجبهة الداخلية لاتحاد المكاتب واحداً تلو الآخر . ماذا لو إمتنعت السعودية عن إستقدام الاندنوسيات ؟؟ هل تعلم ماسيحدث .؟ سيدفع المزايدون الاندنوسيات الثمن جراء ضغط الخادمات المحرومات . ولكن لعلمهم بأن لامرجعية موحدة هنا تتحكم بالمكاتب لا زالوا يملون شروطهم وربنا يستر .


هشام اليحيى ـ بريدة
ابلاغ
07:24 صباحاً 2005/06/01

 

المساعد ربنا


يأخى اوجعت قلبى وانا اتابع قصه "هذه الضعيفه "
المهم احتسب عند الله ما اتاك وما انفقته فاننا احيان نبحث عن مستحق فعلا للزكاه فلا نجد ، ثم لك منى اقتراح مضمونه التالى : لاشك انك عند اتفاقك مع مكتب احضار الشغالات تحدد البلد التى ترغب منها لشغاله او " المساعده " بلفظ اكثر ..دقه ... "_ والمساعد ربنا ..
لماذا لا يوجد قسم فى اسفاراتكم بهذه البلاد مهمته تدقيق اوراق ومناظره العمال طبيا كأحد شروط اتمام التعاقد وبهذا تعفونا من تكرار هذه الصور المؤلمه من ان لآخر ، والتى نتصور لكثرتها ان الطائرات التى تصل لديكم لا تحمل سوى شغالات .


المهندس طلعت محمد القاهره
ابلاغ
11:11 مساءً 2005/06/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية