بحث



الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005م - العدد 13491

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الرقمان (4) و (11)!!

    خبران متعاكسان من حيث المنفعة العامة، والخسارة الكبيرة، إذ قالت إحصائيات دولية إن المملكة تحتل الرقم (11) من حيث تداول الأسهم في العالم، وهذا المؤشر يضعنا أمام حقيقة الدور الذي يلعبه الاقتصاد في الدائرة العالمية المفتوحة كأهم حدث..

الخبر الآخر يضعنا في المرتبة الرابعة لاستيراد السجائر في العالم،وهنا المشكلة، أي إذا أخرجنا القضية من نطاقها الصحي، والأخلاقي، فالقيمة المهدرة في هذا المستورد تفوق المتصور عنا، وبصرف النظر عن النواهي، والتحذيرات، فهل القضية نفسية اجتماعية، وهل ما نخسره على الصحة، والغذاء والسكن الحديث، وإنشاء المشاريع الكبيرة التي تتعلق بسلامة الإنسان وتنمية قدراته، تقتلها ملايين الأطنان من السجائر؟..

الاعتبار الأول للقائمة الاقتصادية يأتي وسط عالم يجعل الرقم المالي، مقياساً رئيسياً لثروة كل بلد، فيما يعزز الجانب الأمني، ويضاعف مجالات الاستثمار الداخلي والخارجي ويطرح الثقة في العلاقات المتبادلة مع السوق الدولي.

العالم يتجه الى محاكمة شركات إنتاج التبغ، ويحرم التدخين في المناطق المزدحمة من مستشفيات، ومطارات، وطائرات ودور سينما، وغيرها، وباعتبارنا جزءاً من منظومة بشرية، فعلينا أن نفهم الأسباب، ليس من زواياها العامة، بل التربوية والضغوط التي تمارسها الأسرة، والمجتمع على الشباب، والذين تدفعهم التحديات إلى بدايات تقليد النجم، والبحث عن علامة فارقة تؤطر صورته في المجتمع كشخص مثير للانتباه، ومع أن الطفرة العمرية يصاحبها القلق، والتقليد، والتحدي، فإن الوسائل التربوية العالمية وضعت العديد من الدراسات التي يمكن تطبيق الجوانب التي تلائم ظروفنا، لكن أن نعتبر الأمور تسير في مجراها الطبيعي، وأن أي علاقة سلبية اجتماعية سوف يعالجها التطور الزمني، يكذّبهما رقم تزايد المدخنين، والانحرافات الأخرى المصاحبة لهذه البدايات السلبية حتى إن الفتاة التي لم تكن عرضة لأن تدخل نادي المدخنين، صارت جزءاً من مشكلة عجزنا عن الإقرار بها أو تصورها وكأننا مجتمع مثالي أوحد في العالم، دون النظر إلى التأثر والتأثير اللذين أحدثتهما عملية التواصل بين شعوب العالم..

بين نمو مالي إيجابي، وتزايد هائل في أعداد المدخنين، تغيب الدراسات الاجتماعية ونفتقد تحليل التطور السلبي والإيجابي لمجتمعنا، لأن مراكز البحث في الجامعات والشؤون الاجتماعية في غياب تام، وتلك هي القضية التي تضيع فيها الحقائق..

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لو


لو ٌقدر لي أن أصبح وزيرا للتجارة والصناعة فإن أول قرار وزاري لي سوف يكون : منع و حظر إستيراد السجائر بتاتا الى المملكة و سوف أتحمل كل العواقب المترتبة على هذا القرار.


عبدالله
ابلاغ
08:51 صباحاً 2005/06/01

 

التدخين


إذا لم نستطع أن نوقف استيراد التدخين - وهذا من سابع المستحيلات في ظل السعي الدؤوب للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية , فعلى الأقل يجب علينا تفعيل بعض القواعد والقرارات لحماية غير المدخنين. وبالرغم مما تنفثه عوادم السيارات صباح مساء بلا حسيب ولا رقيب، فإن ما تنفثه رئة المدخن أمر و أقسى، ولا تكاد ترى مكانا يخلو من رائحة غير المساجد و -بعض- الدوائر الحكومية.
لا أعتقد أن هناك مدخنا أكثر رفاهية في العالم من المدخن السعودي ، فهو يستطيع التدخين في المجمعات التجارية، في المطاعم - حتى ولو حملت بعض الاقسام منها ممنوع التدخين ، في البقالات في الشوارع ، وحتى خطوط طيرانه الوطنية كانت الأخيرة في العالم في منع التدخين على متن رحلاتها.
والمدخن السعودي يكاد يكون الوحيد الذي يحصل على السقائر بهذا السعر المنخفض، فبريطانيا مثلا تصل القيمة الى الأربع أو خمس أمثال، و بينما في امريكا الضعف أو الثلاثة.

لا أعتقد في ظل هذه التسهيلات و الرفاهيات أننا سنخرج من مربع استيراد الدخان الذهبي.

مدخن حالي.


فهد محمد الشمري
ابلاغ
09:33 صباحاً 2005/06/01

 

تسليط الضوء


بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا للكاتب على اثارة هذا الموضوع الهام فلقد حفزني على أن اشارك بوجهة نظري هنا. من الملاحظ في الغرب أنه عند الشعور بمشكلة ما في المجتمع وفقا لمبادئهم تجد الحكومة تركرز وتحفز المهتمين على تركيز الضوء على هذه المشكلة. خذ على سبيل المثال انتشار التصرفات الغير لائقة من قبل المراهقين في بريطانيا والتى أصبحت جلية للمهتمين فلا أكاد أستمع للراديو يوما الا وهناك محاضرة أو مقابلة مع مسئولين كبار لمناقشة هذه القضية. ليس ذلك فحسب بل يسعون الان لاصدار قرارات واجراءات جادة للحيلولة دون تفاقم هذه المشكلة. فيا ليتنا نستفيد من هذه الجوانب الايجابية ونسعى دائما لالقاء الضوء على مشاكلنا وعدم الاكتفاء بالحديث أو المناقشة بل نتخذ اجراءات مدروسة لحل تلك المشاكل.


الشريف
ابلاغ
01:44 مساءً 2005/06/01

 

انجاز عالمي 000 السعودية رابع دولة في استهلاك التبغ


كما ذكر في المقال دول غير اسلامية تمنع التدخين في الاماكن العامة وتحاكم شركات التبغ وتضع عقوبات صارمة امام المتساهل بصحة الناس
بينما المواطن السعودي جعل الدوائر الحكومية (وليست لاماكن العامة فقط) مقاهي واستراحات يجد فيها المدخن حريته في ممارسة هذه العادة السيئة هذا اضافة الى انه كل شارع او محل او مقهى او سوق او اي مكان نذهب اليه الا ونجد وفيه مدخن او اكثر يمارسون التدخين غير مبالين بصحة الاخرين


سعد
ابلاغ
03:33 مساءً 2005/06/01

 

قرار صغير يمنع السحب الشهباء و لكن ..؟


لو ان وزير التجارة تصرف بصلاحياته التجارية فقط بما يقلل من استيراد السجائر لوفر المليارات على الوطن ليس فقط من شراء السجائر و لكن من مصروفات اثارها الصحية على الوطن و المواطنين.
لكن الوزير ربما يكون مشغولا جدا عن ذلك بما هو اهم و حتى يفرغ لصحة المواطن و التي هو غير مسئولا عنها بالطبع و تتبع لوزير اخر فلنصل الى المرتبة رقم واحد و بئست الصدارة هي !؟
نحن في ادارة المتناقضات و عدم التنسيق نحتل و لا فخر المرتبة الاولى و اسأل الوزارات الخدمية و المواطنين التي بحت حناجرهم و لا من مجيب في زمن الصمم المتأصل و الغبن المتحصل.
على كل حال فربما يحين الوقت بعد قرن من الزمان لكي تبحث مسألة صحية او خدمية او اجتماعية بين كل الاطراف المعنية و غير المهتمة و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
07:22 مساءً 2005/06/01

 

لا تنسوا العمال


لا يجوز ان نغفل ان في بلادنا اكثر من ستة ملايين من العمال الاجانب الذين تبلغ نسبة التدخين بينهم اكثر من 70%


صالح الربيعان
ابلاغ
09:47 مساءً 2005/06/01

 

دخن عليها تنجلي


يفترض ان تكون لدى وزارة الصحة إحصائية عن عدد المدخنين من المواطنين والمقيمين. أشك فعلا ان يكون هناك مثل هذا، فنحن لا زلنا عائلة على الاحصائات الاجنبية. فكوننا رابع بلد يستورد الدخان يعني ان عددا كبيرا من المدخنين في بلادنا وان كل خطط مكافحة التدخين كانت صورية واستعراضية على أحسن تقدير، حتى مع وجود عدد كبير من العمالة الاجنية المدخنة لاسباب نفسية تتعلق بالغربة والبعد عن الاهل والوطن. لماذا لا تكون هناك رسوم عالية على التبغ بكافة أنواعه ويحدد بيعه فقط في المحلات الكبيرة ومنعه في البقالات الصغيرة.


سي عبيد
ابلاغ
11:02 مساءً 2005/06/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية