تورم الجفون
٭ طفلي عمره أربع سنوات يعاني من تورم في جفون العيون خاصة عند قيامه من النوم ثم تختفي أثناء النهار ويبدو أن طفلي يضعف وكسلان هذه الأيام. ذهبنا إلى الطبيب في المركز الصحي وأفاد بأن هذه ربما حساسية. انني قلقة من حالة ابني.
أم عمر - الدمام
- إن ما ذكرته أم عمر شيء مؤسف حقاً وانني أعتب على الطبيب الذي كشف على الحالة وتشخيص حالة الطفل من أول مرة بدون إجراء تحاليل ولو في العيادة. إن ما ذكرته أم عمر ليس بالأمر الهين الذي يمر مر الكرام بدون اهتمام من الجميع. وان التأخير في اكتشاف السبب ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الطفل وخاصة الكلى. إن من الأسباب الممكنة أسباب تتعلق بالكلى وهو ما يسمى الداء النفروزي والذي كتبنا عنه قبل عدة أسابيع. ومن السهولة بمكان اكتشاف ذلك بمجرد فحص البول في العيادة أمام أعين الطبيب وهذا هو المعترف به دولياً إذ يجب فحص البول في العيادة في حالة الشك بوجود مشاكل في الكلى ويعتبر من المكملات الروتينية التي يجب على الطبيب عملها في العيادة.
لذا أنصح أم عمر بالذهاب فوراً إلى المستشفى والتأكيد على فحص الدم والبول لاستبعاد أمراض الكلى كي يتم تفادي المضاعفات بالمبادرة بالعلاج مبكراً لأن عامل الوقت مهم جداً في شفاء الطفل مع العلم أن هناك أسباباً أخرى مثل الحساسية وغيرها ولكن ليست بالخطورة السابقة.
حساسية
٭ الأخ الفاضل القائم على (عيادة «الرياض»)
أعاني من حساسية الصدر من فترة تناهز العامين وهي تأتيني بشكل موسمي تبدأ قوية وتنتهي بعد أخذ جلسات بخار لمدة أربع مرات خلال 48 ساعة وبعدها تختفي، وفي الآونة الأخيرة اشعر بضيف في التنفس يصاحبه مع تناول أي وجبة كحة وعفواً بلغم بشكل غير معقول، وتستمر معي الحالة لمدة لا تقل عن ست ساعات أطرد فيها البلغم وتخف عني حالة ضيق التنفس، وراجعت أحد الاستشاريين وبعد فحصي والأشعة أخبرني أن الفحوصات عادية وأنها حساسية ربو في مراحلها الأولية وأعطاني مضاداً حيوياً اسمه (cefzil) وكذلك بخاخ دائري للاستنشاق عبر الفم واسمه (Symbicort)، وسؤالي لسيادتكم في هذا المقام هل لهذا البخاخ مضار مستقبلية وهل يسبب حالة ادمان، وهل هناك دواء آخر بديل عنه في حالة لا سمح الله كانت له مضار علماً أن بعض الزملاء نصحوني بالحذر منه كونهم أفادوا بأنه يغير الصوت ويزيد من الشعر وأشياء من هذا القبيل.
أرجو سرعة إفادتي جزاكم الله خير الجزاء وإعطائي معلومات وافية في هذا الصدد..
سلمان
- ننشر هذا السؤال كي ينتبه القراء بعدم الاستماع للآخرين مهما كانت ثقافتهم أو الاعتماد على قراءة المعلومات عن دواء معين لأن قراءة الإنسان العادي تختلف عن قراءة الطبيب للمادة والمعلومة حول دواء ما. كما أود أن اركز على نقطة مهمة جداً هي سؤال طبيبك الذي تعالج عنده وسوف يبيّن لك مساوئ ذلك العلاج وكم المدة التي يجب الاستمرار عليها حيث إن المدة تختلف من شخص لآخر وحسب شدة المرض لدى المريض وأحياناً حسب رأي الطبيب المعالج الذي قد يختلف عن طبيب آخر في حدود ضيقة. كما أن الطبيب المعالج يعرف حالة المريض. وبعض المعلومات عن بعض الأدوية صحيح لكن يجب فهمها جيداً فمثلاً ربما يسبب زيادة الشعر وغيره ولكن حتى ذلك إذا استخدم جرعات كبيرة جداً ولمدة طويلة جداً.
ضعيف
٭ لدي طفل عمره (5) سنوات ووزنه حوالي 15 كجم ولكنه في نظري ضعيف ولا يأكل وعصبي هل اعطيه فيتامينات ومقويات وأعشاب وما هي؟
أرجو إفادتي ولكم جزيل الشكر.
المرسل أبو زيد
- إن مثل هذا السؤال وخاصة في السنوات الأولى من العمر كثير جداً. ومثل هؤلاء الأطفال في هذا العمر يتعرضون إلى مشاكل مرضية ونفسية تؤثر على نموهم وشهيتهم وسلوكهم وعصبيتهم. إن ما ذكرته من الوزن في هذا العمر يعتبر طبيعياً ولكنه على الحد الأدنى وربما يكون طبيعياً إذا كانت طبيعة العائلة أو ربما هناك مشاكل كما ذكرت أثرت على الطفل ونموه ولا يمكن اكتشاف ذلك إلا بمقابلة الطفل وأهله بما فيهم الوالدان الأم والأب والغوص في حياتهم الاجتماعية أولاً بشكل من التفصيل ثم الاقتصادية وغيرها وأهم شيء هو فحص الطفل سريرياً لاستبعاد بعض العلامات لأمراض معينة ثم الفحص المخبري وربما يحتاج إلى فحص إشعاعي من أشعة صوتية وغيرها طبقاً لما يفكر فيه الطبيب من خلال القصة المرضية والحالة الاجتماعية والبيئية للطفل في المنزل وربما في المدرسة.
أما بالنسبة لإعطائه الفيتامينات فربما يحتاجها الطفل لفترة معينة خاصة إذا كانت التحاليل تدل على نقص في مقومات الدم مثلاً. كما أنه في بعض الأحيان تعطى الفتيامينات للتعويض عن النقص الذي حدث نتيجة لضعف الشهية والتي بدورها هذه الفيتامينات بعد تعويض النقص قد تؤدي إلى تحسن شهية ونفسية الطفل.
كما أؤكد كالعادة وفي كل سؤال على المراجعة مع الطبيب الخاص بالعائلة والطفل والثقة التامة بالطبيب المناسب.
ربما طبيعي
٭ عندي طفلة تعاني من استرجاع متكرر كل ما في بطنها وعمرها الآن 4 شهور وتصور يا دكتور أنه لا يبقى في بطنها شيء من الحليب الذي أخذته وذهبنا إلى الطبيب وقام بوزنها وقال إن صحتها طيبة ولا تقلقوا عليها في هذا العمر فماذا نعمل؟
افيدوني مع الشكر.
عبدالرحمن أبو خالد - الرياض
- الأطفال في هذا العمر يمرون بتطورات طبيعية وظواهر طبيعية تبدو للأهل غير ذلك ولكن هناك معياراً أوحد معين للظواهر الطبيعية ومنها الاسترجاع الذي يحدث في هذا العمر يعتبر طبيعياً في حدود 4 - 5 مرات في اليوم شريطة أن يكون نموه طبيعياً. فكما فعل الطبيب والذي اعتقد واجزم أنه طبيب الأطفال وتأكد من وزنه ونموه وطمأن الأهل بسلامة وطبيعية هذه الظاهرة. إلا أنه يجب معرفة بعض الأسباب التي قد تكون مرضية أو جديدة بالاهتمام فمنها تغيير الحليب أو استبدال حليب الأم بالحليب الصناعي والذي قد يسبب حساسية ضده مما يؤدي إلى القيء والاسترجاع المتكرر وقد يصحبه إسهال وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب للتأكد من الحساسية ضد الحليب وتغييره إلى الحليب المناسب للطفلة. كما أن هناك أسباباً أخرى ومنها تشوهات في القناة الهضمية من الفم إلى الشرج. والسبب الأخير وليس كذلك لأن الأسباب كثيرة جداً ولكن ذكرنا الشائعة والتي يمكن اكتشافها وتفاديها ألا وهو عدم تكريع الطفل بعد الرضعة وذلك بالضرب الخفيف على ظهره وهو قائم على صدر الأم. كما ينصح في مثل هذه الحالة مع ذكر أن تنام وظهرها مرتفع قليلاً خاصة بعد الرضعة إذا كان الاسترجاع مزعجاً. وفي حالة تكراره لا بد من مراجعة الطبيب مرة أخرى.