الرئيسية > فن

السيرة الزرقاء جديد الشاعر السوري نزار بريك هنيدي


دمشق - ابراهيم حاج عبدي:

صدرت في دمشق عن دار الينابيع مجموعة شعرية جديدة للشاعر السوري نزار بريك هنيدي الذي يواصل، من خلالها، مشروعه الشعري المتمثل في تقديم قصيدة تعبر عن روح الحداثة الشعرية دون إدعاء أو مبالغة.

يقارب هنيدي موضوعاته الشعرية بنبرة هادئة خافتة، فهو يبتعد عن الشعارات، والأسلوب الخطابي، بل يلتفت إلى ذاته ليقرأ في صفحاتها هواجسه، ومخاوفه، وأحلامه دون أن ينحاز إلى تصنيف شعري معين، فهو مع الشعر كيفما كتب، وهاجسه الإبداع فحسب.

يقول الناقد يوسف سامي اليوسف في شعره «لا ريب في أن نزار بريك هنيدي هو واحد من هذه الباقة المأنوسة التي ما زال كل شاعر من شعرائها قادرا على إنتاج النص الصالح للقراءة والمتعة الأدبية...إن القصيدة ها هنا تحاول أن تصون المبادئ الكبرى التي من شأنها أن تصنع الشعر، أقصد العمق والصدق والإيحاء، وهي ما أظنه خلاصة المعايير الأولى لكل أدب عظيم»، بل ان الشاعر شوقي بغدادي ذهب إلى أبعد من ذلك حين تساءل «هل هنيدي هو (رامبو) جديد في شعرنا اليوم ...؟»

ولد هنيدي عام 1958 في بلدة جرمانا بريف دمشق، نال شهادة الطب من جامعة دمشق، وهو يمارس هذه المهنة غير أنها لم تستطع أن تشغله عن الشعر والاهتمام بالأدب، فقد أصدر قبل المجموعة الأخيرة منذ العام 1977م والى الآن سبع مجموعات شعرية، هي على التوالي: «البوابة والريح ونافذة حبيبتي»، «جدلية الموت والالتصاق»، «ضفاف المستحيل»، «حرائق الندى»، «غابة الصمت»، «الرحيل نحو الصفر»، «الطوفان» كما صدرت له مجموعة من الدراسات النقدية، وهو يشغل حاليا منصب رئيس جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب بدمشق.

٭٭ قصائد قصيرة من «السيرة الزرقاء»:

الصوت

عندما ينغرس الصوت

عميقاً

بين أضلاع المدى،

ما الذي يبقى

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة