«مدينة الغيوم» إصدار قصصي جديد للكاتبة والقاصة شريفة الشملان صدر عن دار ايتراك للنشر والتوزيع بالقاهرة.
اختارت القاصة شريفة الشملان لوحة نشر الغسيل للفنان ضياء عزيز ضياء، حيث قالت في مدخل المجموعة عليَّ أن أشكر الفنان ضياء عزيز ضياء على لوحته الرائعة «نشر الغسيل» التي أذهلتني، وقفت عندها، لم تفارق عيني حتى كلمته ليأذن لي فتشرف غلاف مجموعتي، ومن أجلها احترت في اختيار اسم المجموعة، أخيراً وقفت عند «مدينة الغيوم» رغم عدم تطابقها مع ما توحي به اللوحة المشرقة للفنان ضياء.. لكني أعطي لفنانة الغيوم قبساً من الضياء» المجموعة اشتملت على القصص التالية: محمد بن عبدون، في انتظار إبراهيم، أمنا، الوجع الضائع، الحاج عمر، البحر والموج وضائعة في بحور الله، البحث عن الظلام، أسقط فرحي، الطوفان، أحمد اشلونه، إعلان موت شاعرة، قصيدة جدي الأخيرة، عندما صرت حماراً، عادل وأديبة، الله يستر على الولايا، رائحة أمي، حبة قمح، بيديا الفيلسوف يكتب قصة جديدة، بوابة الدريهمية، البرحية لما بكت ولداً اسمه أحمد، تشرب المطر بها، مدينة الغيوم، ليل وكري وماء، ليته لا يعلم أني أعلم، كوبتشينو.
وفي هذه المجموعة تطرح شريفة الشملان تجربتها الجديدة في كتابة القصة القصيرة، إضافة إلى نسقها الكتابي الخاص، يتضح ذلك أيضاً في عناوين القصص، حيث يكون لاسم الرجل حضور بدءاً من محمد بن عبدون مروراً بإبراهيم وعمر وأحمد وعادل، مقابل اسم واحد يكون صفة أيضاً وهي أديبة، ربما هذا مدخل لقراءة متأنية للمجموعة آمل أن يقدمها أحد النقاد في المملكة مستقبلاً.