الرئيسية > فن

بعد أن طرحت شريطاً جديداً له بعد اعتزاله

عصام عارف يقول بأن ليس لديه خبر وشركة الأوتار تؤكد موافقته على ذلك



الدمام - ماضي السهلي:

طرحت مؤسسة الأوتار الذهبية مساء يوم الأحد الماضي لأسواق الكاسيت الألبوم الجديد للمطرب المعتزل عصام عارف، والذي أخذ موضوع طرحه للأسواق من عدمه حيزاً كبيراً من الأخذ والرد فيه ما بين المطرب والمؤسسة المنتجة للألبوم التي أعلنت عن رغبتها في عدم طرحه شريطة دفع المبلغ الذي صرف على مراحل تسجيله وانتاجه والمقدر بنصف مليون ريال سعودي، وهو ما لم يتمكن من إيفائه المطرب وبقي أمر الألبوم معلقا حتى قبل موعد طرحه بيوم، حيث اجتمع المدير العام للمؤسسة الأستاذ علي سعد في مكتبه بالمطرب المعتزل عصام عارف وفيه أعلن المطرب عن عدم ممانعته بطرح الألبوم للأسواق بحسب ما ذكره نائب مدير المؤسسة الأستاذ ماجد المدشل ل«ثقافة اليوم».

وعند الاتصال بعصام لمعرفة رأيه في مسألة طرح الألبوم اكد انه لا يعلم شيئا وبأنه في لقائه مع السيد علي سعد لم يتطرق للحديث عن الألبوم وكان اللقاء أخويا وحبيا، ودار الحديث فيما بينهم حول التعاون في تقديم أعمال تتضمن نشيدا دينيا بصوته، وتم الاتصال بالشاعر ناصر القحطاني لعرض فكرة تقديم بعض قصائده كنشيد، وقابله القحطاني بالموافقة على هذه الفكرة وبأن له الحرية في اختيار ما يشاء من القصائد لتقديمها.

وقال عصام (الاخوة في الأوتار لم يقصروا معي في دعم فكرة التعاون في أعمال ذات توجه ديني وأبدوا استعدادهم من الألف إلى الياء لمساعدتي في ذلك، وتم الاتصال بالشاعر ناصر القحطاني لأخذ رأيه في هذه الفكرة التي أيدها هو بدوره وفتح لي المجال لاختيار ماأراه مناسبا من قصائده).

وعن رأيه في طرح الألبوم الغنائي له بالأسواق.. قال: (صدقني لا يعنيني الموضوع وقد أخذ أكبر من حجمه لأن الناس تبحث عن المثير فقط والرابح في ذلك هو الألبوم الذي سيجد رواجاً أكثر، وأنا اعتبر هذا الألبوم من الماضي ولن ألتفت له، بالرغم من اني أريد وقف هذا العمل ولكن ليس بدفع المبلغ الكبير الذي وصل لنص مليون، لأن دفع مثل هذا المبلغ للمؤسسة سيوقف الألبوم فقط ولكنهم عن طريقه سيكون باستطاعتهم طرح أربعة أو خمسة أعمال فلن تكون هناك فائدة إذاً، وأعمالي ستباع في السوق سواء القديمة منها أو حتى بعض الأعمال التي بحوزة شركة فنون الجزيرة والتي اعتقد انها تصل لخمسة أعمال).

وعما إذا كانت هناك مبادرة من أحد لوقف الألبوم ودفع المبلغ للمؤسسة كما صرح به السيد علي سعد بأنه يريد فقط تعويض خسارته ومن ثم سيقوم بإتلاف الألبوم.. قال عصام (برأيي أن لا يدفع المبلغ للمؤسسة لأن الفائدة ستكون أكبر من مسألة وقف ألبوم، ومسألة طرحه عن عدمه تعود للقائمين على المؤسسة فلهم الحرية في ذلك إن أرادوا طرحه أو وقفه بإرادتهم وكسب الثواب من الله، وإذا كانت هناك مبادرة لأهل الخير فأتمنى ان تقدم لي لأني أحوج بهذا المبلغ في حياتي بدلاً من دعم خزينة المؤسسة به).

في الطرف الآخر كان الأستاذ ماجد المدشل الذي أكد بأن عصام من طلب طرح الألبوم بنفسه وأعلن عن موافقته لذلك خلال الاجتماع الذي تم في مكتب المؤسسة وقال المدشل: (أبلغنا عصام بأنه لا يستطيع دفع المبلغ لنتمكن من ايفاء خسارتنا ولو أنه قدم حتى نصف المبلغ سنرضى به ولكنه لم يبد أي استعداد في ذلك فكان لنا طرح الألبوم، لأنه لم تكن هناك مبادرة من أحد يتكفل بتعويض ما دفعناه).

وعما إذا كانت الشركة ستكتفي بطرح عدد النسخ من الألبوم في الأسواق بالقدر الذي يفي بالمبلغ المحدد أو ان سيكون المجال مفتوحاً حسب رواج الألبوم في السوق.. قال المدشل (الألبوم الآن يعتبر ملكاً للمؤسسة ولنا الحق في طرح العدد الذي يفي بغرض السوق وحسب الرواج الذي يجده من الجمهور، ولن نتوقف عند حد معين في ذلك).

يذكر ان الألبوم يحمل عنوان (أنا ماشي) ويضم تسعة أعمال غنائية لحن منها عصام عارف سبع أغنيات، والألبوم يجد اقبالاً كبيراً من الجمهور حسب رأي أصحاب محلات الكاسيت، الذين أكدوا انه خلال اليومين الماضيين كان هناك طلب كبير على الألبوم.

من جهة أخرى أوضح الفنان السابق والمنشد حالياً عصام عارف بأنه في صدد طرح ألبوم يحمل مجموعة من الأعمال الدينية التي أنشدها بصوته وسيتم طرحه عن طريق مؤسسة أنس للانتاج، ومن المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة، وتمنى عصام أن يكون الألبوم مقبولا من المستمعين ويكون بشكل مرض لهم.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة