مهما حاول أستاذ اللغة العربية أن يجعل تلاميذ الابتدائية يلتزمون بالدلالات اللفظية، فإنه سيجدهم ملتزمين فقط باللهجة الشبابية.. أي بالمفهوم البيئي، وما هو معلوم لديه..
عندنا في عنيزة كان الأستاذ يعتمد في مادة الإملاء على كتب نمطية «كلاسيكية» مثل «جواهر الأدب».. ويجد فيها أبياتاً شعرية جميلة، تصلح للاإلاء، كذلك في شعر حافظ والرصافي والحّلي وغيرهم..
ومرة أنذر الاستاذ طلبة الفصل بأن من يضحك منهم.. أو يُعلق على ما سيأتي من شعر، فإن جزاءه رادع، بدأ الاستاذ بالإملاء، وكان من قصيدة لحافظ إبراهيم يقول فيها؟
ياأهل مصر وإنا لا نزال على
عهد الوفاء، وإن غبنا مقيمينا
علمنا أن تحذيره يعنى سوء تفسير نطق الجملة «وإنْ غبنْا» لأن جمعها نطقاً باللهجة المحلية يعني شيئاً آخرَ.
ومرة أملى الاستاذ قصيدة الرصافي التي مطلعها:
عهدتك شاعر العَرب المجيدا، إلى أن وصل إلى البيت الذي يقول:
وهل إن كان حاضرنا شقيّا
نسود بكون ماضينا سعيدا.
ضجّ الفصل بالضحك لأن في البلد رجلاً اسمه سعيد، ويُعرف عند عامة الناس باسم «سعيدا».
كذلك أملى الاستاذ مرة قصيدة أظنها لحاتم الطائي، ولكنه - هذه المرّة - حذر من سوء تفسير البيت على غير مقصده، جاء البيت كالآتي:
وإني لمعطٍ ما وجدتُ وقائلٍ
لموقد ناري ليلة الريح: أوقدِ
وكان المراد كلمة «مُعطٍ» لأن الشائع عند العامة أن الكلمة تنطبق على البقرة التي تُبدي حركات تدل على شهوتها للذكر.
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد كلمات كثيرة فصيحة أو عامية؛ لها معنى مغاير عند الآخرين.. وكثيراً ما يتسبب ذلك في الحرج أو الطرافة أحياناً.... وعلى سبيل الأمثلة:
1) سعودي أراد تناول الإفطار فطلب من موظف الفندق في الخرطوم (شكشوكة)؛ ولكن الموظف أنكر ذلك الطلب لأن الشكشوكة بلهجتهم هي المرأة التي ترقص وتشكشك!.
2) ورجل من الرياض سمع آخر من القصيم يتحدث عن مريض وعندما سأله عن سبب مرضه قال القصيمي: (الحمار زاغ به)!.
3) وعندما زار عدد من السعوديين دولة المغرب كان معهم رجل من عائلة "الزامل" الفاضلة ولكنه أصبح أضحوكة يتـندّر عليه أصدقاؤه.
7) لقد غيّر الخليفة المأمون اسم المسلح (أي مكان السلاح) الى دار السلاح (لئلا يختلط مع لفظ المسلح بمعنى مكان التغوّط).
8) عندما سأل خليفة مؤدباً للأبناء -أي معلماً-: (كيف تأمرني بالسواك) قال: (استك يا أمير المؤمنين) فأمر الخليفة باخراجه، وعندما سأل الخليفة الكسائي نفس السؤال قال: (سك يا أمير المؤمنين).
9) وسأل هارون الرشيد أحد رجاله –مشيراً الى أعواد ملقاة على الأرض-: (ما هذه؟) فقال الرجل: (أعواد نبات كذا) وهو يعلم أن ما هي إلا خيزران ولكنه أم الخليفة هارون اسمها الخيزران.
10) كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه بزازاً فشاهد رجلاً وبيده قماش فسأله: (هل هو للبيع) فقال الرجل: (لا، بارك الله فيك) فقال أبو بكر: (ألا قلت لا وبارك الله فيك لئلا تخلط دعائك لي بدعائك عليّ).
11) وكانت اليهود تستهزيء برسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم (راعنا ليّا بألسنتهم) النساء:46؛ وأنزل الله سبحانه قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا) البقرة: 104.
ودمتم بخير،،،
خالد بن راشد الحجي
خالد بن راشد الحجي - زائر
01:36 مساءً 2005/05/28
2
مساء الخير
ربما من المتوقع أن عقول طلاب المرحلة الإبتدائية لا تتحمل كلاسيكية أبيات المعلم الفاضل وربما لو شرح معناه لكان أسلس وأوضح بالنسبة لعقولهم الصغيرة (عمرا ) وليس المقصود شيئا آخر !!
** إحدى النساء العجائز في مدرسة تحفيظ القرآن طلبت منها المعلمة ان تأتي بمثل فيه إدغام بغنة // قالت الطالبة (العجوز) عمييعميس !! :))
فكيف نطالب صغارنا بفهم أشعار وقصائد كلاسيكية أو .......... وكبارنا لم يفهموها ولم يعطوها حقها !!
تحياتي - نون/2005
ذات النفس العظيمة - زائر
07:54 مساءً 2005/05/28
3
هذه مشكله والمشكله ايضا
ان كثير من الطلاب وخاصه الابتدائي
يقلدون صفات المدرسين مثل طريقه لبس شماغه
بل وطريقه كلامه..
وايضا احد اخوان يحكي لنا قصه طالب يقلد طريقه شرح المعلم في الفصل .. وحتى اذا غفل احد اطلاب يناديه يا ((حمار)) انا اتكلم لمن؟
قلت المدرس يقول كذا قال نعم و نهم يتهاوشون في الجوال امامنا.. ويقول بكل برائه..(استاذ عصبي مره دايم يتهاوش))
مسئاله المدرس اكبر من مسأله وظيفه وراتب بل وقرب البيت ومدرسه حكوميه..
والله ولى التوفيق....
اسامة جبران ال عادي - زائر
12:38 صباحاً 2005/05/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة