الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الخطوة.. والحل!!


أمريكا وإسرائيل تدركان أن حل القضية الفلسطينية سيدخل المنطقة والعالم إلى السلام الحقيقي، لأنها الأطول في القضايا الدولية من حيث كثرة الحروب ومسبباتها ولواحقها الأخرى التي أنجبت آخر وليد حديث تسلح بالإرهاب كموقف، وقضية..

ولأن محاولات وضع القضية في ثلاجة الموتى، أو إهمالها وتناسيها ظل أمراً مستحيلاً، فإن تداول المواقف وتمطيطها، أو خلق الذرائع بتحويلها من صراع إلى الميدان الدبلوماسي، وضمن وعود غير صادقة، أيضاً وضع المنطقة في حالة فراغ سياسي وتعقيدات قطرية وإقليمية لا تزال تعقيداتها قائمة حتى اللحظة..

منذ الرئيس إيزنهاور، وحتى الرئيس بوش الابن، والجميع يحاولون رسم حلول لهذه القضية، و الفشل لم يكن لانعدام مشروعية القرار، بل لعدم تبنيه بشكل واضح، لأن أمريكا وحدها من لديها القدرة على تصميم المشروع وتنفيذه، لكنها تصطدم في الغالب، بالحائط الإسرائيلي المتجذر بالدوائر العليا الأمريكية، وبوش الذي تولى الدولة بانتخابات كاسحة، رغم أوضاع الاقتصاد، والعراق، وانتشار العداء لأمريكا حتى مع الدول المتحالفة معها، فإن قدرة بوش على تجاوز تلك الخروقات جعله الآن صاحب المهمة الصعبة، لأن من غامروا قبله لم تصل أهدافهم إلى وضع الأمور بشكلها المستقيم، والواضح، وهو سبب أدى الى تراكم السلبيات، والتي اخترعت أساليب حديثة للصدام..

الرئيس الفلسطيني الذي استقبله بوش، ربما شعر أن هناك تحركاً أكثر إيجابية، ومع أن كلا الزعامتين في إسرائيل، وأمريكا لديها مصادر القوة، إلا أن تغيّراً، ولو نسبياً، في فهم طبيعة الصراع بين العرب، وإسرائيل،، والتعامل معه بحقائقه قد يضع بوش أمام دبلوماسية جديدة، ربما تختصر مسافات الماراثون الطويل الى دبلوماسية «الخطوة، والحل» وهذا يترتب عليه جدية في العمل وواقعية في الطرح لأن إسرائيل لن توافق على حلول جذرية ما لم تعرف أن المواجهة مع أمريكا وليس مع العرب فقط، وكونداليزا رايس، لديها تصور جديد حول السياسة الأمريكية برمتها، وتريد تأسيس مدرسة جديدة تخالف تلك النظرة التقليدية التي قادها من سبقوها، واعتمدوا على لغة القوة حتى في أبسط الأوضاع، وهي مطلوبة الآن، لكن بمنطق المصالح لكل الأطراف، وأبو مازن أيضاً هو تطور آخر في إدارة السياسة الفلسطينية، وإذا ما تلاقت الأهداف فإن بناء الثقة، وتحولها إلى قرار تاريخي بتأسيس منطق السلام، فإن النتائج ستكون لصالح جميع الفرقاء..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام الحقيقي ، والغير حقيقي في فلسطين والعراق ، مات قبل أن يولد .
    السلام مع إسرائيل يعني نهايتها ، فمن شروطها ( النفط ، والمياه ) مقابل التنازل عن بضعة قطع من الأرض .
    خروج أمريكا من العراق ، يعني لن تحصل إسرائيل على مياه الفرات ولا على نفط العراق .
    أمريكا وإسرائيل في حالة (( فـشـــل وعـجـــز )) عسكري واقتصادي ، فلا بُد من (( المناورات ، الخداع ، تغيير السياسة المعلنة ... الخ )) مما أصبح معروفاً لدى العامة ، قبل الخاصة .
    جاءت الآن مرحلة (( خلق الحروب الطائفية والعرقية في المنطقة )) لتقسيم البلاد إلى دويلات وإمارات صغيرة يصبح من السهل السيطرة عليها بقواعد عسكرية . ولكن (( الحدود )) بين الدول العربية الإسلامية ( كما هو في الواقع وكما يعرفه الأمريكان حق المعرفة ) هي خطوط على رمال الصحراء فقط !!!!
    محمد البياني

    محمد البياني - زائر

    07:40 صباحاً 2005/05/28


  • 2
    لايغيب عنا حديث الرسول الكريم (بشروا ولا تنفروا )
    وهذا المقال يدخل تحت هذا العنوان ربما كحلم البردان بانه بائع بطاطين ( ! ) . وهذا امر مفهوم اما ما لا نفهمه كيف ان كتابنا ومفكرينا لم يصلوا الى الجزء المحذوف من العنوان الشهير:
    " خارطه الطريق .. لاقامه دوله صهيون الكبرى "
    هذا هو النص الكامل والذى استحق واضعوه تقدير واستحسان كافه الجماعات اليهوديه فى العالم اذ انهم يسيرون على مخططات ثابته تدرس بعنايه ثم تنفذ بدقه ، وسواء كان الرئيس جمهورى او ديموقراطى او كان وزير الخارجيه ابيض او اسود او احمر .. ونرجو ان نترك جانبا موضوع مواجهه امريكا واسرائيل فقد صار نكته غير مضحكه...
    المطلوب البحث والدراسه فى الآتى : ماهى الآثار المترتبه على قيام دوله صهيون الكبرى ؟
    وكيف نحجم الضرر المتوقع ؟ ، وما الذى نفعله اذا قدر لنا ان نعيش عندما تسيطر هذه الدوله؟، و هى لمن لا يعلم _ لها ثوابت ومبادىء منها :
    "ليس علينا فى ( الاميين ) سبيل " نريد ان يتفضل كتابنا ومفكرونا برسم خارطه لطريق التخلص من ذل العبوديه القادمه لا محاله اذا استمر تجاهل هذه الحقائق الواضحه ، نريد ضع تصور للمستقبل قائم على معطيات الحاضر التى تبين من المنتصر ومن المهزوم ولماذا هزم وكيف نقف على اقدامنا مرة اخرى ليكن هذا مشروعنا الاساسى لا هم لنا غيره ليلا ونهارا , وليساهم فيه كل المفكرين والباحثين بجديه وحرفيه دون تشنج او انفعال .... نريد كل ذلك ولا نريد من يمنينا بما هو عكس الواقع الى ان نصحو على واقع آخر امر منه .

    المهندس طلعت محمد القاهره - زائر

    09:13 صباحاً 2005/05/28


  • 3
    الرياض الصحيفة ليست فقط صحيفة ورقية و انما تأريخ مجيد و ماض تليد ومعاناة حقيقية و امومة متاصلة .
    قد تخطتف احيانا و لكنها ما تلبث ان تحل عقالها و تلثم اطفالها وتحن الى عيالها و ترجع الى حنين تطلعاتها و آمالها.
    نحن القراء ملاك الصحيفة وحدنا لا نريد لها ابدا الا تقول الحق و لو كان مرا وان تصدع بالحقيقة و لو على نفسها ( كتابها و قرائها)
    نريد ان نكون اول من يرحب بالنقد الموجه لنا بل نريد ان نهيء السبل و نضع الجوائز لمن يدلنا على عيوبنا و على قدر قوة المرارة ترتفع ثمن الجائزة .
    نريد ان نتمتع بجلد الانتقاد كما نتمتع بطبطبة المديح لنوجد بيئة العلاج الناجع لامراضنا و عللنا و لو بالكي او بغيره.
    المجتمع القابل للبقاء و النماء هو السباق المتلهف لمعرفة مشاكله و نواحي خلله .
    اظنني اطلت وقد فعلت وللموضوع المطلوب التعليق عليه تجاهلت فعذرا منكم و على الله توكلت و بالله التوفيق.

    علي الجهني - زائر

    10:49 صباحاً 2005/05/28


  • 4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى :
    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53
    كل مشكله و لها حل.
    المهم أن لا يتجاهل العالم و المجتمع الدولي رغبة الشعب الفلسطيني و وجوده كطرف أساسي و رئيسي في تسوية الصراع مع إسرائيل.
    مريم

    مريم-Montreal - زائر

    10:33 مساءً 2005/05/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة