بحث



الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1426هـ - 24 مايو 2005م - العدد 13483

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الإصلاح ضرورة.. لا ترف !!

    الحديث الدائر في المنطقة، والعالم من أن تغييراً ملحوظاً يجري بدءاً من تركيا ومروراً بكل الوطن العربي، وإيران، وأن الامتداد سيشمل باكستان ودول آسيا الوسطى، لكن كيف يتم هذا التغيير، وهل يأتي بضغوط خارجية أم بتحرك داخلي، كان مثار الخلافات، والأحاديث المتداولة حتى على المستوى الأمريكي، وكل الدول المشمولة بالتغيير..

ومثلما جاءت تركيا لتصبح النموذج المطلوب في الاعتدال والتقدم عدة خطوات في الديموقراطية دون إجحاف لكسر القاعدة الدينية، والاجتماعية، فإن إيران لديها القواعد المؤهلة بأن تأخذ منهجاً خاصاً بها من خلال تشابك المتشددين والإصلاحيين، والوقوف على مصالحها لتكون الأهم دون إثارة الغرب، أو الاعتماد على مبدأ التحالفات القديمة حتى مع دولة عظمى مثل روسيا..

في الوطن العربي، هناك سلسلة طويلة بدأت من المغرب العربي بإيجاد إصلاحات مقيدة بظروف المرحلة، مع انفراجات في الاتجاه الداخلي حتى إن الجزائر اعتبرت مستقرة قياساً لعقد مضى، وإن المصالحات، والاتفاق على حسم القضايا التي أدت إلى التقاتل والتصنيفات التي ذهبت إلى (الفرنسة) مقابل (الأسلمة) قد تجد حلها في إطار المفهوم الوطني الواحد بدلاً من الانشداد إلى حبال قد تقيد كل أطراف النزاع..

في المشرق تجري جلبة غير عادية في دول الخليج، ومصر، ولبنان والأردن وغيرها، أي أن الأنماط التقليدية لإدارة الدولة ومشاريعها، وضرورات العمل على خلق مناخ غير مخنوق، أخذت تتجه إلى العلن، وأن المتغير صارت تقوده ظروف داخلية مقابل اهتمام غير مسبوق من قوى الخارج، خاصة بعد أن صار الإرهاب أهم حدث على الخارطة الدولية، وأنه لا بديل جاهزاً إلا المشاركة الفعلية بالسلطة والعملية التنموية وحفظ حقوق كل الأطراف وفق شرعية تربط الجميع بإطار المصلحة الوطنية الشاملة، وغير المنقوصة..

قطعاً الإصلاح يحتاج إلى أدوات كثيرة تربوية وتنظيمية، وثقافية، لأن هذه العوامل، هي من تقود عملية التغيير بشكل غير تصادمي، وخاصة حين تصبح التنمية القاعدة التي تنطلق منها شمولية الإصلاح، والوطن العربي الذي شهد العنف، والانفعال ومرارة الهزيمة، وصدمات واقع فرض عليه، ولم يتحقق أي إنجاز على المستوى القومي، فإن الحياة الراهنة بدأت تضيق المساحة، وتجعل المناورة على التباطؤ بالإصلاح أمراً مستحيلاً أمام عالم صارت تحكمه علاقات جديدة وعمل جديد..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الإصلاح حالة ملحة و ضرورية


بسم الله الرحمان الرحيم
دين الإسلام دين عقل و منطق و أول الآيات آلتي نزلت في القرآن هي من سورة العلق بسم الله الرحمان الرحيم (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) حتى و صل للآية (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).
و عندما نزل الوحي على الرسول محمد صلى الله عليه و سلم نزل عليه و هو عمر يكون الرجل فيه لديه الكثير من الخبرة و ذروة في النضوج.
السواد الأعظم من الدول الإسلامية و العربية دول استهلاكية لا تتمتع باكتفاء اقتصادي ذاتي تستورد حتى السلع الأولية.
الإصلاح حالة ملحة و ضرورية و خاصة أنه يوجد عدد كبير من الشباب في البلاد العربية يعانون من البطالة الفعلية و المقنعة هذا وحده يكفي لكي يكون نذير لأزمة كبيرة في منطقتنا العربية.
الإصلاح مطلوب أن يكون إصلاح شامل اقتصادي ، تعليمي تربوي، ثقافي ،و ديمقراطي الاستفادة من خبرة الغرب المتقدم عنا دولنا تكنولوجياً و صناعياً و اقتصاديا شئ منطقي جداً في هذه الحالة.
لكن نحن جماعة نحب أن نتعامل مع الواقع بشفافية و موضوعية يعد تعليم الدين و اللغة العربية و القرآن خاصة في بلد مهبط الوحي من الثوابت و المبادئ.
لكن ممكن أن نضيف على ذلك تحسين تدريس قواعد و أسس اللغة الإنجليزية و الفرنسية إذا أمكن و المصطلحات العلمية و الاقتصادية المتداولة في تلك اللغتين لأننا نريد من بين الشباب الذين هم تحت 18 عاماً و الذين يمثلون 60% من عدد سكان الدول العربية أن يخلق منهم كوادر مبدعة مضيئة تستطيع أن تتناقش و تتفاعل مع النظام الاقتصادي و الصناعي الدولي العلمي.
كلمة الدين تعني مكارم الأخلاق و لا تعني أبداً الإرهاب الانفتاح على الغرب لا يجب أبداً أن يكون انفتاح عشوائي لآن ذلك ممكن أن يسبب حالة من الفوضى في بلادنا و أيضاً لأن ما يهمنا من الغرب هو إيجابيته لا نريد أن نجعل بلادنا مسرح لكوارثه و أزماته و مشاكله الاجتماعية.
لكم منا جزيل الشكر
مريم




مريم -Montreal
ابلاغ
01:55 صباحاً 2005/05/25

 

سئمنا الكلام..


بسم الله الرحمن الرحيم ..

عنوان جميل ..ومحتوى اجمل ..ولكن ..,,

لن اتكلم عن الدول العربيه وطرق تطبيقها للاصلاح ..

سأتكلم عن دولتنا ,,العربيه السعوديه..

منذ السنه او ما يزيد عنها ونحن نتتهج قول الاصلاح او تطبيق الاصلاح اذا صح التعبير في كافة القطاعات

ولكن كل هذا يحدث على الورق ..لا على ارض الواقع

فجيمع الادارات الحكوميه على حالها ..من روتين يسبب الشلل ومن اهمال بالمواطن يؤدي الى السقم

الاصلاح واضح ..ومفهومه واضح ..ولكن ..تطبيقه غير واضح حتى الان ..


عبدالعزيز
ابلاغ
07:43 صباحاً 2005/05/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية