سأكون أميناً في النقل لدرجة ستزعج المنقول عنه. سأنقل عن أمريكا استنكارها الشديد لقتل المدنيين في أوزبكستان. حيث قال المتحدث الأمريكي الرسمي، ريتشارد باوتشر الذي استنكر استخدام العنف ضد المدنيين وأنه ليس هناك مايبرر العنف، وأردف : «كنا واضحين حول مسألة حقوق الإنسان هناك واعتمدنا على الحقائق ولكن وللأسف فإن الأوضاع هناك رديئة»
قال ذلك في انتقاده الشديد للسلطة الأوزبكية على المجازر التي اقترفتها ضد المدنيين المتظاهرين. وبعده توالت انتقادات المسؤولين الأمريكيين للنظام هناك وأنه ليس هناك مايبرر قتل المدنيين وكان على رأس المستنكرين الآنسة كونداليزا رايس التي دعت الرئيس الأوزبكي إلى التنفيس السياسي والبعد عن العنف!
وأضم صوتي وصوت كل إنسان إلى جوقة المستنكرين لاستنكار مثل تلك المجازر ولكنني لن أتوقف هنا بل سأدين الأمريكي من لسانه وأسأله عما حدث من مجازر في جنين وقطاع غزة والضفة من مجازر راح ضحيتها آلاف الأبرياء. وكأن المستنكرين الأمريكيين اليوم كانوا خرساً حينما يقتل العربي.
وماذا عن مذابح أفغانستان والعراق.
أم أنها الممارسات الجاكوبية التي كرست لها كل موازين القوى العسكرية والإعلامية لتتم في أجواء صمت مطبق حتى من الضحايا.
إن الأمريكيين بحاجة إلى إعادة حساباتهم السياسية.
إن حالة التبلد الظاهرة في العالم العربي هي غليان سلبي جاءت نتيجة الإحباط وحصيلتها عدم رضى عن السياسات الأمريكية في المنطقة وستبقى لقرون بل وستنمو إلى حدود لم تصل إليها من قبل.
ما زلت وغيري ننتظر أن تخطو الولايات المتحدة خطوات جادة نحو الديموقراطية العالمية وحقوق الإنسان كل الإنسان بما في ذلك العربي. وأن تعلن عن تخليها عن سياساتها الجاكوبية.
1
ومع ذلك مازال الكثير منا يتفاخر بكل ماهو امريكي
رغم التعاون اليهودي الأمريكي على قتل العرب و المسلمين اينما ذهبوا , وهاهم اليوم يخططون على الشقيقة سوريا و يعملون من خلف الكوليس لإيجاد عذر بالتحرك تجاه الشام, و العرب في سباتهم خامدون.
10:19 صباحاً 2005/05/23
سجل معنا بالضغط هنا