في يوم الاحد 7/4/1426ه امسكت بجريدتكم الموقرة لاستمتع بتصفحها وكعادتي اسارع في التصفح الى الاستمتاع اكثر بزاوية «لقاء» لرئيس التحرير الاستاذ تركي السديري وقد كان عنوان المقالة في هذا اليوم عبارة عن