أكدت مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون القنصلية مورا هارتي ترحيب الولايات المتحدة الامريكية بالطلبة السعوديين الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة الامريكية.. مشيرة الى ان ترحيب الولايات المتحدة الامريكية بالزائرين من جميع أنحاء العالم هو من السمات التي تميزها.
وأوضحت امس في تصريح صحفي موجهة كلامها الى المواطنين السعوديين الراغبين في السفر للدراسة أو العلاج في الخارج انه ليس لديهم خيار افضل من القدوم الى الولايات المتحدة لوجود افضل الجامعات والمراكز العلاجية بها والتي تتميز بتنوع تخصصاتها وتميز العاملين فيها سواء في المجالات الاكاديمية أو الطبية خاصة وانهم يشكلون مجموعات متنوعة من معظم الاعراق والثقافات الامر الذي يتيح للزائرين والدارسين التعرف على تلك الثقافات وتبادل الافكار والخبرات عن قرب.
وأشارت الى أن الولايات المتحدة الامريكية لازالت تلك الدولة المنفتحة والمرحبة بالزائرين.. كما كانت دائما ملتزمة بدعم وتوفير الفرص للطلبة القادمين من الخارج للحصول على أعلى المستويات التعليمية وتحقيق أحلامهم في مستقبل افضل.
وأفادت أن أدارتها في الخارجية الامريكية تعمل على تذليل العقبات التي تواجه حصول الطلبة السعوديين وغيرهم على تأشيرات الدخول الى الولايات المتحدة الامريكية للدراسة وتقليص مدد الانتظار للحصول على تلك التأشيرات مطالبة في الوقت نفسه بتفهم أسباب الترتيبات الامنية التي تطبقها الولايات المتحدة الامريكية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بهدف حماية أراضيها ومواطنيها.
وكانت سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن استضافت اول من أمس مورا هارتي بحضور الملحقين الثقافيين في سفارات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الطلبة السعوديين الدارسين في الولايات المتحدة الامريكية للحديث عن موضوع تسهيل منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة الامريكية للطلبة السعوديين بشكل خاص وطلبة دول المجلس بشكل عام.
وقد أعربت هارتي في بداية اللقاء عن سعادتها بمثل هذه الاجتماعات التي تعتبر فرصة لتبادل وجهات النظر وشرح سياسات منح تأشيرات السفر للطلبة الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة الامريكية والتي اعترفت بأنها تأثرت بشكل كبير بسبب القيود التي فرضت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م.
وأكدت أن الولايات المتحدة الامريكية دولة منفتحة على الجميع وكانت ولازالت ترحب بجميع الطلبة الذين يرغبون في الدراسة في جامعاتها ومعاهدها مشيرة في ذلك الى تصريحات الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش ووزير الخارجية الامريكية السابق كولن باول ووزيرة الخارجية الحالية كونداليسا رايس بذلك الخصوص.
وأفادت أن وزارة الخارجية الامريكية اتخذت جملة من الاجراءات التي تهدف الى تسهيل وتسريع عمليات منح التأشيرات للطلبة وغيرهم من راغبي القدوم الى الولايات المتحدة الامريكية مطالبة بتفهم الاسباب والاجراءات الامنية التي أصبحت تلازم عمليات منح تأشيرات السفر الى الولايات المتحدة الامريكية والتي باتت تتداخل عبر عدد من الوكالات الحكومية الامريكية قبل اصدار الموافقة على منح التأشيرة.
وبينت انه تم حاليا تسهيل وتطوير تلك الاجراءات باستخدام التقنيات الالكترونية الحديثة الامر الذي أدى الى تقليص فترات الانتظار التي كانت تصل الى ثلاثة اشهر الى نحو أسبوعين على الاكثر حاليا.
وأوضحت مساعدة وزير الخارجية الامريكية أن عمليات منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة الامريكية لراغبي الحصول عليها بدأت تعود الى طبيعتها في كثير من المناطق مفيدة أن وزارة الخارجية الامريكية تعمل على أن تعود الامور بالنسبة لمنح تأشيرات السفر لرعايا دول منطقة الشرق الاوسط الى طبيعتها في وقت قريب أيضا.
بعد ذلك قدمت الملحقية السعودية شرحا للمسئولة الامريكية حول رؤيتها لمشاكل منح التأشيرات للطلبة السعوديين الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة الامريكية.
واستمعت المسئولة الامريكية الى أسئلة عدد من الطلبة السعوديين الذين حضروا الاجتماع ووعدت بالنظر في المشاكل التي يواجهونها والعمل على تسهيل عمليات منح التأشيرات للطلبة حتى عودة الامور الى طبيعتها قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وكانت المسئولة الامريكية قد أشارت الى أنها قامت بأربع زيارات للمملكة العربية السعودية منذ توليها منصبها الحالي عام 2002م بهدف التعرف عن كثب على مشاكل منح التأشيرات الى الولايات المتحدة الامريكية.