بحث



السبت 6 ربيع الآخر 1426هـ - 14 مايو 2005م - العدد 13473

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
حريم.. حريم

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة:

«الإهانة كالعملة الزائفة، لا نستطيع منع أحد من تقديمها إلينا، ولكننا نستطيع رفضها»

- حكمة عالمية -

من يتابع القراءات النقدية التي يمطر الناقدون والمثقفون بها أي رواية لأديبة سعودية، يدرك إلى أي مدى يبحث الناقد السعودي عن المرأة في النص وحالما يجدها ينتقل إلى البحث عن علاقتها بالرجل وكأنه يقوم بمحاولة استقصائية للقبض عليها بجرم الحب المشهود.

ثم ينتقل إلى دور القاضي ليحاكمها في محاولة متوارية منه لإنصافها من المجتمع وفي النهاية نجد أننا كقراء نقرأ أسطراً كتبها رجل عن امرأة ويتوارى حبر النقد بعيداً عن أعيننا.

مشكلة المثقف لدينا انه رغم كل ما يدعيه من احترام للمرأة الروح وليس الجسد، فإنه لم يستطع أن يغيب مشهد المرأة التقليدية المحفور في وجدانه ولعلني أتلطف في اللفظ فأقول تقليدية حيث ان البعض لا يراها إلا حرمة.

ولذلك فهو يفتش عن دورها الأنثوي ولا يراها أبداً من وحي إبداعها، هذا إذا سمح وخلع عليها لقب الإبداع..

المثقف غير صريح مع نفسه ولا يعترف أن لديه مشكلة في علاقته مع المرأة أول أبجدياتها انه لا يعرفها..

كما انه لا يعترف أنه يختلف عنها في احتياجاته واهتماماته فما يفكر فيه ويتوق إليه ليس بالضرورة يشكل جزءاً من طموحها.. بينما أضحت المثقفة أكثر نضجاً حيث تعترف بأن عالم الرجل مجهول ولا تراه إلا من خلاله.

وربما وجدت إشكالية أخرى تتشكل خيوطها من واقع مجتمعنا المغلق ولعلها باتت أكثر وضوحاً في جيل شبابنا..

هذا التعطش من قبل الجنس إلى الجنس الآخر هو فطرة في النفس لكنها جبلت على الاختفاء وفق ضغوط المجتمعات المحافظة ولذلك كانت الفنون الأدبية مجال تفريغ عن تلك المشاعر الفطرية.

إلا أننا نفاجأ بحراس الحريم حيث يستكثرون على المرأة هذا النوع من الفن الخيالي ويربطونه بالواقع فيبدأون في نشر قراءاتهم اللا نقدية الموحية للقارئ بجرأة المرأة وجرمها في الاجتراء على المجتمع .

أو ليست هي ذات المرأة التي يطمح إلى وجودها المثقف بلى ولكن لأنها خرجت من سجنه فبات يفكر كيف تعود؟

لا أحب التعميم لكن سقوط بعض الأسماء التي نقرأها ونسمع لها ونشاهدها تجعلنا نلفت النظر إلى هذه الاشكالية.

الأكيد انه يوجد البعض الذي أدرك معنى المرأة ككائن حر لكن هذا البعض نادر، هذه الندرة تأتي من عدم اعتراف الجانحين باتجاه المرأة ككائن تابع بأن المشكلة ليست فيها وإنما في نظرتهم إليها.

من المؤلم أن تقابل رجلاً كأبطال مقالتي وحين يطرح نفسه كمثقف تبدو المرارة شبيهة بتجرع العلقم على جرعات متتالية.

nahed@nahed.net

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تكريم المرأة!


الاسلام ابطل دعاوى الجاهلية من التشاؤم من الانثى وكرمها كمولودة وبنت واخت وام وربة بيت فابتباع تعاليم الاسلام نحفظ ما للمرأة وما عليها من حقوق وواجبات وتبقى درة مصونة تحضى بمحبة واحترام الجميع ...


خالد ابراهيم الشمسان
ابلاغ
06:11 صباحاً 2005/05/14

 

كوكب آخر ..


وهل تعتقدين أن الناقد ليس جزءاً من المجتمع . الناقد كغيره يطرح رؤاه المنافقه عن المرأة ولكنه سلوكياً يتعامل معها بشكل آخر تجدينه في كل زاوية ومكان . نحن نئد الانثى ولكن بشكل آخر . وحتى تأتي الممارسة ( لا الشعارات ) فما عليكن سوى الانتظار رغم أن إعادة حقوقكن جاءت قبل 1400عام إلا أن العادات والتقاليد لازالت تستحكم في هذا الجانب . من البساطة القول أن الاسلام حفظ الحقوق ( وهذا صحيح ) ولكن أين هذا الاسلام الذي نتحدث عنه ..!


هشام اليحيى
ابلاغ
07:48 صباحاً 2005/05/14

 

حريم .. حريم


احسن شي في المقال

الحكمة


محمد المزهر
ابلاغ
07:57 صباحاً 2005/05/14

 

المرأة والتحديات


اود ان اعلق على ما ذكرتيه واقول بأن المرأة و خصوصا في هذه البلاد مبدعة و لديها القدرة على العمل و الانتاج بصورة طيبة في كثير من المجالات , ولكن المشكلة الحقيقية هي ان الرجال ما زالوا على نفس الفكر والمنطق في تصويرهم للمرأة , لابد ان يرى الجميع ابداعات المرأة و موهبتها , و لابد من تدخل الرجال و التعاون وابداء الرأي و النصيحة والتوجيه , المرأة في المجتمع طافة كامنة لابد ان تعطى الفرصة الكافية وتتم تمويلها في كثير من الانشطة و بعدها سنرى الكثير من النتائج الايجابية و التي ستعود بالنفع على كافة افراد المجتمع ..


سعيد
ابلاغ
05:54 مساءً 2005/05/14

 

رب إني وضعتها أنثى


هذه النظرة للمرأة في الثقافة العربية والاسلامية على وجه الخصوص هي وليدة التنشئة او التربية.كانت المرأة مبدعة في الادب والنقد او في الطب والعمارة هي إنثى تلقت تربيتها هكذا وتظل في عين الرجل بهذه الطريقة ناقدا كان او زميل عمل اوجار. الانثى في المرأة هو محور الاهتمام، فهو يجب ان يصان من وجهة النظر الذكوري، ومع هذا هو الذي يفتش الرجل عنه حتى في العطر.الفصل بين الانثى و مكونات الانسان الاخرى لم يزل في مراحله الاولى في طفولته. أتذكر ان كثيرا من نقادنا وأدبائنا لم يفصلوا الحب عن العلاقة الفكرية بين مي زيادة والعقاد، ولولا هذه المسحة العاطفية لما أشتهرت الرسائل المتبادلة بينهما، واذا ما اوغلنا بعيدة نجـد ولادة وابن زيدون. الشاهد ان لذي يعطى الاهتمام في التنشئة والتربية المنزلية والمدرسية والاجتماعية للمرأة هو الانثى بالطبع على حساب المكونات الاخرى. فالرجل يبحث عن هذا المكون في المرأة فهو سر غامض وعويص وسبر اغواره من المشاكل الانسانية العويصة من الزمن البعيد.


سي عبيد
ابلاغ
11:06 مساءً 2005/05/14

 

الأستاذ خالد كفى ووفى


الاسلام ابطل دعاوى الجاهلية من التشاؤم من الانثى وكرمها كمولودة وبنت واخت وام وربة بيت فابتباع تعاليم الاسلام نحفظ ما للمرأة وما عليها من حقوق وواجبات وتبقى درة مصونة تحضى بمحبة واحترام الجميع ...


الدكتور محمد البراهيم
ابلاغ
03:11 صباحاً 2005/05/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية