بحث



السبت 6 ربيع الآخر 1426هـ - 14 مايو 2005م - العدد 13473

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
أشياء أخرى

ندى الطاسان
    هل أنت متشائم أم متفائل؟ أي جانب للأشياء تحب أن ترى؟ وأي صفة لكأس ماء تعطي؟ أم انك لا تعبأ بالكأس نصف الفارغة أو نصف المملوءة فكل ما تريده هو أن تشرب الماء لا أن تقيس كميته ولا تحسبها بالليتر، فأنت مللت من هذا القول المكرر الذي يظن صاحبك وهو يصبه في أذنك أنه يحكي درراً فكرية لم يأت بها أحد من قبل!

وحتى لو لم ترد أن تجيب على السؤال أو لم تكن تعرف إجابة له، فإنك حتماً في لحظة صفاء ذهني أو فراغ وقتي تحاول أن تصنف نفسك أو تحدد شخصيتك بعيداً عن مؤثرات الآخرين وآرائهم التي لا تخرج عن كونها محاولات إسقاط فاشلة في بعض الأحيان والدليل أن لا أحد منهم يتفق على رأي محدد حولك أو حول شخصيتك، فحتى أنت لا تعرف نفسك فأنت خليط من هذا وذاك، 10٪ عصبية و5٪ حكمة، و15٪ خوف و20٪ حب، و20٪ كره و12٪ تردد والباقي خليط من أشياء تتغير نسبتها حسب الموقف أو حسب المزاج أو حسب معطيات حياتك أو حسب الجو في ذلك اليوم أو حسب الحالة في سوق الأسهم أو زحام الظهيرة أو عدد الأغاني التي وردت في برنامج ما يطلبه المشاهدون أو المستمعون، وأنت قد لا تستطيع أن تعطي لنفسك صفة عامة ومحددة غير أنك إنسان! لذلك تلجأ لكتب علم النفس والتعرف على الشخصية من خلال اسئلة تحتار في الاجابة على معظمها، في محاولة لمعرفة أي الأشخاص أنت أو معظم الأحيان أي الأشخاص تحب أن تكون، فنحن في معظم الأحيان نجيب بالإجابة المثالية لا الإجابة التي تعبر عن حقيقتنا، هكذا تم برمجة عقولنا! لكنك ورغم كل هذا قد تريد أن تعرف ما إذا كنت متشائماً أم متفائلاً أم متفائماً؟ ولعلك تريد أن تكون من جماعة المتفائلين المبتسمين الذين يرون الجمال والوجه الجميل في كل شيء الذين يصدرون ذبذبات ايجابية ولا يخنقون الابتسامة في وجه من حولهم، أو لعلك تصف نفسك بأنك واقعي ترى الأشياء كما هي على حقيقتها بدون أن تجملها بأن تكذب على نفسك، وهنا نتساءل ما الفرق بين الإنسان المتشائم والإنسان الواقعي؟ وأنا هنا لا أطالبكم بأن تأتوا بالفروقات السبعة بل يكفي إجابة واحدة فقط!

قرأت عن دراسة أجريت على عينة من البائعين وجدت ان المتفائلين منهم لديهم نسبة مبيعات أعلى من المتشائمين، لكن هؤلاء المتشائمين كانوا أكثر دقة في تحديد أولويات العمل وتقدير صدق العميل في الشراء أي ان هؤلاء لم يضيعوا وقتهم مع عميل لا يريد الشراء بعكس المتفائلين الذين أعماهم التفاؤل والثقة بأن الدنيا وردية والجو جميل عن تمييز المشتري الراغب في الشراء والآخر الذي يريد أن يتسلى! لكن رغم أن المتشائمين كانوا دقيقين في تقديراتهم إلا أن عدم دقة المتفائلين كانت أحد أسباب نجاحهم، ولا أدري ان كان فهمي للدراسة كما وردت في كتاب قرأته وضيعته صحيحة أم لا، ولا أدري ايضاً ما إذا كانت الدراسة تنظر إلى عوامل أخرى قد تؤثر على قدرة الشخص على اتخاذ قراراته، ولا أعرف كيف تم تصنيف المتفائل والمتشائم في هذه الدراسة، لذلك لا يمكنني ان احكم على مصداقيتها، لكن نظرياً يمكننا أن نقتنع بما ورد. فالتفاؤل المفرط قد يعمي الإنسان عن الحقيقة التي أمامه والتشاؤم المفرط قد يوقف حال الإنسان ويصيبه ويصيب من حوله بحالة كآبة مستمرة. ولا أدري كيف تصنفون أنفسكم؟

العنوان البريدي:

ص.ب: 8913 الرياض: 11492

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لا تنظر إلى غداً إلا بتفاؤل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا ارى من وجهة نظري الخاصة ان الإنسان يجب عليه التفكير في يومه الذي يعيشه فقط ولا ينظر إلى غداً إلا بتفاؤل ويترك الجانب الأخر وهو التشاؤم لأنه لو فكر فيه سيعكر ذلك يومه الذي هو فيه وانا في الوقت الحاضر امشي على مقولة : (( عيش يومك وانسى امسك وخلي بكره لبكره )) ولكم مني الف تحية وتقدير .


فهد السهلي
ابلاغ
10:21 صباحاً 2005/05/14

 

كل باب مغلق لابد أن ينفتح


في بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ,,

لا تعد أدراجك

دق الباب بيدك ,,

لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ,,

دق الباب مره أخرى

لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,,

دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة

ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,

كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس ,,

أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,

ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب

عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك

سوف تكتشف أنك موجود ،،

وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,،

وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ,,

لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !

أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !

أنت الذي ظلمت نفسك ,,

ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,,

ربما يكونون أبرياء من اتهامك ,,

ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو

باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو

بتخاذلك وعدم احتمالك

لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر ,,

لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ,,

املأ روحك بالأمل ,,

الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,,

و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,,

الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,,

وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار

اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ‍‍‍‍!!

والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد

فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا

فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها

جرب أن تبتسم

كلمات هزتني بعنف ,,

وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة ,,

أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،،

تحت غطاء من التفاؤل ‍‍‍!!

فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة ,,

وشكونا من صعوبتها !

ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط ,,

أما القوي .. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا ,,

ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى .. الظروف....


فهد السهلي
ابلاغ
02:44 مساءً 2005/05/14

 

لماذا؟


لكي تستمر الحياة فلا بد من التفاءل ......

فلانسان يعيش على الأمل والتفاءل

والسلام خير ختام


ندى
ابلاغ
10:02 مساءً 2005/05/14

 

التشاؤم قاتل الإبداع ،،


نظرية نصف الكأس الممتلئ والنصف الآخر الفارغ //
يذكرني بمن يكسرون المجاديف بنظرة ، بكلمة ، تعليق سخيف يضحكون عليه لتكتشف بأنك المقصود به تورية ً وإن كان قذف به عن حسن نية كما هم الآباء والمدرسين والرؤساء ،، ليقتلوا الأمل الذي كنت تعشق ،،
وهذا من أجمل ماقرأت بخصوص هذا الموضوع :
" إن الشخص المتشائم يرى عقبة في كل فرصة تسنح له ،، بينما يرى المتفائل فرصة في كل عقبة تواجهه " !! - سيروينستون تشرشل
وأحيانا ننظر للجزء الفارغ على أمل ونتمنى أن يمتلأ خاصة لو كان المملوء ب ( كوكا كولا مثلجة ) :)
لكن عزيزتي لا أعلم لماذا نحرم أصدق جزء من أنفسنا من التشجيع الذي نقدمه أحيانا لأي شخص آخر يكون في موضع أهتمامنا / نحبه ويعز علينا ؟؟!
أخيرا سؤال ياندى //
أنت من أية فئة من الناظرين للفارغ أو الممتلئ ؟؟
وهل يتأثر ذلك بمزاجك كما هو الحاصل معي !!؟


ذات النفس العظيمة :)
ابلاغ
08:43 صباحاً 2005/05/15

 

جيد


السلااااااااااااااااااااام عليكم ندا
مقالة موفقة
و بالتوفيق دايما
الله معاك


أمل
ابلاغ
09:31 مساءً 2005/05/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية