أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) روبرت مولر أمس ان الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تبحثان في سبل جديدة للتعاون المشترك في مكافحة الارهاب بعد ان حققت المملكة «خطوات كبيرة» في ملاحقتها المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.
وفي تصريح صحافي عقب زيارته إلى الرياض، اوضح مولر انه بحث خلال لقائه ولي العهد الأمير عبدالله بن عبد العزيز «الجهود المشتركة التي بذلتها المملكة والولايات المتحدة في مكافحة الارهاب في المملكة واماكن اخرى في الشرق الاوسط والعالم».
وبعد ان اشار إلى ان الأمير عبدالله اجرى محادثات «ناجحة» مع الرئيس الاميركي جورج بوش الشهر الماضي في تكساس، قال مولر ان واشنطن والرياض «تواصلان البحث في مختلف السبل لتبادل المعلومات والوسائل والخبرات» في هذا المجال. واضاف «من بين الوسائل التي تطرقنا اليها، تبادل بصمات الاصابع للارهابيين» للمساعدة على تحديد هوية من منهم يعبر الحدود ونظرنا ايضا في آليات اخرى يمكن تطبيقها في دول اخرى».
واشار إلى ان الطرفين بحثا ايضا في «سبل جديدة للتعامل مع طرق تمويل الارهاب». وقال «لقد تغلبنا على عدد من العقبات للعمل معا وضمان تبادل المعلومات بسرعة في اطار ثقافتينا وانظمتنا القضائية المختلفة».
واشاد مولر الذي اجتمع ايضا إلى مسؤولين امنيين، بالتقدم الذي حققته قوات الامن السعودية في مكافحة ناشطين يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة شنوا هجمات دامية منذ عامين في المملكة.
وقال مولر «لقد خطت (هذه القوات) خطوات مهمة في التعامل مع القاعدة» واكد «ان التهديد الارهابي لا يزال قائما في المملكة بيد ان قوات الامن تتعامل معه بقوة وحزم».