• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1520 أيام

وسط حضور جماهيري أعاد لقمة الوسطى إثارتها

تقدم الهلال برأسية ديسلفا الرائعة ولحقه النصر بلسعة الحارثي


العملاقان قدما مباراة مثيرة ( تصوير:كاسب العتيبي)

كتب - أحمد السويلم:

    فرط فريق الهلال من تكرار تفوقه على جاره النصر مساء أمس الخميس في اللقاء الذي أقيم بينها ضمن دوري كأس خادم الحرمين الشريفين وانتهى بالتعادل الإيجابي 11 ، وكان النصر قدم مستوى مميزاً في شوط المباراة الأول غير أن ترابط خطوط الفريق تفككت في شوط المباراة الثاني فيما كان الهلال على عكسه تماماً وتمكن من السيطرة على الشوط الثاني ولاحت لهجومه العديد من الفرص غير أن تألق حارس النصر محمد الخوجلي منع من تأكيد التفوق الهلالي فيما كان الحكم عبدالرحمن الجراون أحد نجوم المباراة بتألقه ومتابعته المميزة وقراراته الناجحة

المباراة

مع الثواني الأولى للشوط الأول بدى أن لاعبي النصر حريصون على تسجيل هدف مبكر واتضح ذلك من تقدمهم إلى منتصف ملعب الهلال فيما كان الهلاليون يميلون إلى تهدئة اللعب والاحتفاظ بالكرة في محاولة لتهدئة اللعب وامتصاص الحماس النصراوي.

التقدم في النتيجة سار على عكس رتم اللقاء حيث تلقى الدوخي في الدقيقة الرابعة كرة جميلة من كماتشو على الطرف الأيمن ليرفعها بكل هدوء دون أي ضغط من دفاع النصر إلى رأس منطقة الستة ياردات لتجد باولو ديسلفا غير المراقب رغم وجود ثلاثة مدافعين نصراويين في المنطقة حولها ديسلفا برأسه جميلة في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الخوجلي الذي وقف موقف (المتفرج) وهو يشاهد الكرة تسكن مرماه معلنة هدف التقدم الهلالي.

٭ الحماس النصراوي استمر رغم التقدم الهلالي وذلك من خلال ارسال التمريرات الطويلة إلى عبدالرحمن البيشي وسعد الحارثي للاستفادة من سرعتهما في اختراق عمق دفاع الهلال ، في الدقيقة 17 يفشل أحمد خليل في السيطرة على كرة سهلة على رأس منطقة ال 18 حيث اصطدمت به لترتد إلى عبدالرحمن البيشي الذي لعبها بذكاء إلى سعد الحارثي في مركز خليل (المتقدم) ينفرد الحارثي بمرمى الدعيع وسط مضايقة من المفرج إلا أنه استطاع تسديدها أرضية في الزاوية اليسرى لمرمى الهلال ليسجل هدف التعادل النصراوي.

٭ بعد هذا الهدف هدأ رتم المباراة إلا أن الأفضلية استمرت نصراوية وذلك من خلال خطة المدرب ديمتروف (3-5-2) التي اعتمدت تكثيف خط الوسط وفصل وسط الهلال عن هجومه تماماً من خلال عزل كماتشو والشلهوب عن ديسلفا والصويلح ، كما تميز النصر باللعب من لمسة واحدة والاستفادة من سرعة ثنائي خط الهجوم الذي كان يقابل دفاعاً ثقيلاً.

٭ في الجانب الهلالي اعتمد الفريق على ارسال الكرات الطويلة إلى ديسلفا والصويلح إلا أنها لم تتسبب في أي خطورة على مرمى النصر وذلك بنجاح ثلاثي الدفاع في صد كل الكرات العرضية ، الهلال تقدم أكثر بعد مرور نصف ساعة من الشوط وبدأ في غزو المرمى الأصفر لكنها كانت تعتمد على ارساليات الدوخي من الجهة اليمنى رغم تردد الدوخي في التقدم لدعم الهجوم نظراً لتواجد سعد الحارثي وانطلاقته من الجهة اليمنى فيما كاد النصر أن يصل إلى مرمى الهلال لكن انطلاقات منصور الثقفي الخطرة كانت تنتهي مبكراً وذلك لاعتماده على اللعب الفردي وتجاهل بقية زملائه في الهجمات المرتدة.

.الشوط الثاني

على عكس سيناريو الشوط الأول بدأ الهلال أكثر نشاطاً وفعالية من النصر الذي يبدو صموده وترابطه لم يستمر طويلاً وعمد ثلاثي خط الدفاع النصراوي في الاعتماد على مصيدة التسلل التي نجحت أكثر من ثلاث مرات في ظرف خمس دقائق.

تغييرات المدربين كانت سريعة من الجانبين حيث زج باكيتا بالموري بديلاً عن ديسلفا والياس بدلاً عن مضواح والتغيير الأخير كاد أن يتسبب في إشكاليات لخط الظهر الهلالي وذلك لتراجع الشلهوب للجهة اليسرى مع دعم من سلطان البرقان إلا أن ديمتروف لم يطالب خط هجومه بالتقدم من جهة الشلهوب إلا في الدقائق الأخيرة من المباراة.

بعد مرور عشرين دقيقة تحول اللعب كلياً لمصلحة الفريق الهلالي خصوصاً بعد دخول العنبر بديلاً عن ديسلفا الذي كان عبئاً على هجوم فريقه فيما تحول لعب النصر من تنظيم مميز ولعب من لمسة واحدة إلى تمريرات عشوائية تجاه ثنائي الهجوم واللجوء للعب الفردي الذي لم يجد أي نتيجة خصوصاً من جانب منصور الثقفي.

في الدقيقة 74 الشهلوب يتناقل كرة جميلة مع كماتشو وينفرد بمرمى الخوجلي من الطرف الأيمن لكنه سددها في القائم وكانت تلك الفرصة جرس الإنذار الأول في الشوط الثاني لمرمى النصر غير أن تغييرات ديمتروف لم تشكل أي تجديد لواقع الفريق وذلك عقب دخول الزهراني بديلاً للدوسري والشهراني بديلاً للبيشي ، ورغم أن الجهة اليسرى في دفاع الهلال شبه مكشوفة إلا أن النصراويون كانوا يفضلون التقدم من الجهة اليمنى لذلك لم تسبب انطلاقاتهم أي خطورة.

في الدقيقة 78 استقبل مشعل الموري كرة على رأس المنطقة وسددها قوية في الزاوية اليمنى لمرمى النصر لكن الخوجلي حولها ببراعة إلى ضربة ركنية رفعها كماتشو على رأس المفرج الذي لعبها داخل المرمى قبل أن تصطدم بوجه الخوجلي لتضيع أخطر فرص الشوط على الإطلاق.

الهجوم الهلالي استمر في الدقائق العشر الأخيرة غير أن ديمتروف طالب لاعبيه بالتراجع داخل المنطقة ليمنع وصول أي كرة عرضية للعنبر والصويلح ، في الدقيقة 88 تقدم الشلهوب وجرب التسديد بكرة أرضية زاحفة نجح أيضاً الخوجلي في صدها ليستمر الضغط الهلالي دون نتيجة حتى أنهى حكم المباراة عبدالرحمن الجروان صافرته معلناً نهاية اللقاء بالتعادل 11.

الأنصار * الطائي

كتب - صالح الحبيشي:

أعاد الأنصار ضيفه الطائي خطوة إلى الوراء بعد فوزه عليه في المدينة المنورة (3/2) ورغم تقدم الطائي بهدف حماد جي في الدقيقة الثانية من المباراة إلا أن الأنصار عادل عن طريق محمد بلخير في الدقيقة 47 وتقدم بهدف يوسف الحربي ثم أضاف كوستا الهدف الثالث في الدقيقة 62 وسجل مودي هدف الطائي في 75 قبل أن يهدر ركلة جزاء وظهور المباراة بمستوى متوسط.




إعلانات