تسببت تجربة وهمية نفذتها احدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم ببريدة بحدوث حالات اغماء لعدد من الطالبات واللآتي يعانين من امراض الربو والحساسية وقال ولي احدى الطالبات محمد بن علي العجلان ان قيام المدرسة بهذه التجربة الوهمية فيها اخطار منها ان العملية لم تتم باشراف جهات مختصة وهي الدفاع المدني كما يفترض اخبار الطالبات بالتجربة بحيث تبعد من لديها معاناة صحية اضافة الى انه يجب ان يكون هناك تنسيق بين المدرسة والوحدة الصحية التي لم يكن لها وجود عندما حصلت حالات الاغماء.
واضاف العجلان ان المدرسة تصرفت تصرفاً اسوأ عندما حدثت حالات الاغماء حيث قامت بالاتصال بأولياء امور الطالبات لأخذ بناتهم الى المستشفى وقالت لنا المدرسة بالحرف الواحد ان اسعاف الوحدة لا يصل قبل ساعة من وقت الاتصال واكد العجلان ان الامر الاسوأ عندما تزايدت اعداد الطالبات المصابات بالاختناق استعانت المدرسة بمركز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المجاور للمدرسة لنقل بعض الطالبات الى المستشفى.
العجلان اشار الى ان التجربة الخاطئة احدثت هلعا وخوفا شديدين بين المعلمات والطالبات متسائلاً من المسؤول عن هذا التصرف الخاطئ ومن المسؤول عما حصل للطالبات من تأثر صحي ونفسي وقد يكون عقلياً لا قدر الله!؟
مدير تعليم البنات بالقصيم وجه بسرعة للتحقيق بالحادثة.