
قبضت الحملات المشتركة والمكونة من قيادة دوريات جوازات منطقة مكة المكرمة ومكتب مكافحة التسول بمحافظة جدة على مجموعة من المتسولين والمتسولات عند اشارات المرور والمراكز التجارية الكبرى وقد اسفرت الحملة عن سقوط 35 متسولاً ومتسولة بقبضة الحملة المشتركة حيث استمرت الحملة الى ساعات متأخرة من الليل.
أكد الأستاذ سعد بن علي الشهراني مدير مكتب مكافحة التسول بمحاظة جدة ل «الرياض» ان من المواقف الصعبة والتي لا يمكن تصديقها انه تم القبض على رجل يبلغ من العمر 53 عاما يقف عند اشارة مرور يمد يده لك طالباً احسانا أو صدقة يوجد معه مبلغ يقارب 72,900 في الجيب الداخلي له.
وان تلك المرأة التي تطلب منك مساعدتها لجمع قيمة تذكرة سفر للعودة الى بلدها او شراء أدوية في روشتة طبية مزورة منذ أعوام كثيرة تم القبض عليها ومعها 6000 ريال.
واستطرد قائلاً الشهراني انه تم القبض اثناء الحملة على طفل نيجيري يبلغ من العمر 13 عاما وهو مقعد على قطعة من الخشب الصغير والتي تساعده على عملية التسول حيث تقوم شقيقته في اختيارالمواقع الجيدة والمميزة له في جدة مثل شارع التحلية وامام مكينة الصراف الآلي والمراكز التجارية الكبرى بجدة حيث انه يتنقل بواسطة هذه العربة الصغيرة بسرعة 120 كيلومترا في الساعة أي ما يعادل سرعة سيارة وذلك لخفة الحركة وهو يجمع في اليوم الواحد 200 ريال تقريباً ويزيد المبلغ عند نهاية كل شهر مع استلام الموظفين الرواتب الشهرية .واشار الشهراني الى ان حصيلة شهر صفر بلغت 850 متسولا ومتسولة وقد تزايد العدد مع موسم العمرة لهذا العام وان ظاهرة التسول هي احدى الظواهر الاجتماعية التي اصبحت تعاني منها الشعوب في جميع دول العالم ولعل احد الاسباب الرئيسية في انتشارها بأنها مهنة لا تحتاج الى أي شهادات وانما استدرار عطف الناس لتقديم صدقاتهم وأموالهم لمثل هؤلاء المتسولين. واما ما يخص محافظة جدة فكما يعلم الجميع بأن جدة هي بوابة الحرمين الشريفين للقادمين للعمرة والحج مما اعطى الكثير من ضعاف النفوس فرصة في ممارسة التسول.