
عبر عدد من الفقراء بمنطقة جازان عن سعادتهم الكبيرة بعد صدور التوجيه الكريم من سمو ولي العهد بتخصيص مبلغ ملياري ريال من فائض الميزانية لمشاريع الإسكان الشعبي وقالوا إن هذا ليس بمستغرب على القيادة الرشيدة وخير دليل على ذلك زيارة سمو ولي العهد المتكررة لبعض الأسر الفقيرة في عدد من الأحياء الشعبية وهذا ما يدل على إحساس ولاة الأمر بالمسؤولية تجاه هذه الشريحة المهمة في المجتمع والسعي لدعمها ومساعدتها على الحياة الكريمة والشريفة. هذا وقد قامت «الرياض» بعدة لقاءات مع عدد من سكان الأحياء الفقيرة في منطقة جازان وذلك لرصد مشاعرهم بعد صدور التوجيه الكريم من سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والذي أمر بتخصيص هذا المبلغ الضخم لدعم الأسر الفقيرة، فقد تحدث ل «الرياض» المواطن حمد بن شامي صديق والطاعن في السن والذي يسكن في (صندقة) متهالكة لا توجد بها مقومات السلامة عند هطول الأمطار والرياح وكذلك لا تتوفر فيها سبل الراحة والاستقرار والذي عبر عن شكره للقيادة الحكيمة والتي تتلمس دائماً احتياجات الفقراء وتسعى إلى دعمهم سواء عن طريق الضمان الاجتماعي أو عن طريق الجمعيات الخيرية وغيرها واليوم صدور مشروع الإسكان الشعبي الذي سوف يعمل على توفير الراحة والاستقرار لنا فالشكر الجزيل لقيادة بلادنا الغالية على ما يقدمون لنا من الدعم والرعاية المستمرة.
كما تحدث المواطن حسن بن عاطف من قرية الشريقة والذي يسكن مع أفراد أسرته البالغ عددها عشرون فرداً في غرفتين متهالكتين لا تتوفر بهما سبل الراحة بالإضافة إلى إصابته بمرض الشلل الذي اقعده وبقيت الأسرة في أمس الحاجة للرعاية والاهتمام واليوم وبعد صدور التوجيه الكريم من سمو ولي العهد فإن هذه الأسر سوف تشعر بالأمان وهذا ما عودتنا عليه دائماً القيادة الرشيدة والتي تسعى دائماً إلى تأمين حياة الرخاء والاستقرار للمواطنين في هذا البلد المترامي الأطراف وذلك من خلال المؤسسات الاجتماعية والخيرية في المنطقة والتي تسهم ولا زالت في توفير سبل المعيشة الكريمة والراحة والاستقرار في ظل الأمن والإحسان الذي تعيشه بلادنا الطيبة.
كما التقت «الرياض» يحيى موسى وغري والذي يسكن في منزل متهالك ولا توجد لديه أي وظيفة سوى تقطيع السواك من أشجار الاراك وبيعها في سوق بيش وذلك ليعمل على تأمين لقمة العيش لأسرته والتي تعيش في منزل من القش والذي أبدى سعادته بهذا القرار مؤكداً أنه يرسم البسمة على الوجوه.
هذا كما التقت «الرياض» بالمواطن أحمد حسن الصهلولي والذي يسكن هو وأسرته في منزل متهالك حيث يبلغ عدد أفراد الأسرة 18 شخصاً وهم لا يملكون مسكناً وانما يسكنون في هذا المنزل والذي استئجره من صاحبه وهو لا يملك شيئاً وعبر ل «الرياض» عن سعادته في تأمين مساكن للأسر الفقيرة في المنطقة وسأل الله أن يوفق في بناء مسكن له من خلال هذا المشروع الإنساني النبيل والخيري الذي يدل على الترابط والتراحم في المجتمع المسلم.
كما التقت «الرياض» بالمواطن علي إبراهيم هتان والذي قال ل «الرياض» لقد اسعدنا التوجيه الكريم من سمو ولي العهد بتخصيص فائض من الميزانية بمقدار ملياري ريال وذلك لدعم مساكن للإسكان الشعبي للفقراء والذي سوف يساهم هذا المشروع على تأمين المساكن الملائمة للمواطنين وخاصة الطبقة الفقيرة وذلك من خلال الدعم والمتابعة من ولاة أمر هذه البلاد - حفظهم الله - وبين انه لديه أسرة مكونة من 12 فرداً تسكن في منزل مستأجر وهي في أمس الحاجة إلى وجود مسكن يؤمن الاستقرار والامان لنا وهذا ما سوف يتحقق بإذن الله من قبل مشروع الإسكان الشعبي.
كما تحدث المواطن محمد موسى رقواني والذي بين بأن مشروع الإسكان الشعبي والذي أمر به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز سوف يساهم إن شاء الله في تأمين حياة أكثر استقراراً لنا في هذا البلد الآمن وخاصة نحن الفقراء ونأمل أن يجد الفقراء في منطقة جازان كل الدعم والمتابعة من خلال هذا المشروع ذي الطابع الإنساني النبيل والذي يدل على حرص ولاة أمرنا على تأمين الراحة والاستقرار لنا والرفاهية في ظل الأمن والأمان الذي نعيشه في بلادنا الغالية.
كما تحدث المواطن عبدالله موسى الشهراني من مركز الفطيحة والذي يسكن هو وأفراد أسرته في منزل متهالك مصنوع من القش وبين بأن عدد أفراد أسرته يبلغ عددهم (12) فرداً وجميعهم في هذا المنزل الصغير ولكن مع سماع صدور توجيه سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز سوف يتحقق لنا الامان والاستقرار في مساكن أكثر ملائمة لحياتنا وسوف نشعر بالسعادة عندما يبدؤون بالبناء لنا فالشكر لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين على ما يبذلونه من اهتمام كبير بالأسر المحتاجة وذلك من خلال المشاريع الاجتماعية والخيرية والتي يعجز اللسان عن ذكرها فجزاهم الله عنا كل خير وجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم.
هذا كما تحدث ل «الرياض» المواطن سليمان علي المسعودي أحد سكان قرية الضيعة بمقزع والذي يعاني من إعاقة ويسكن هو وأفراد أسرته والبالغ عددهم 19 شخصاً في كوخ مصنوع من القش والجريد ويعانون ظروفاً معيشية سيئة وبين بأنه يشعر بالسعادة عند صدور مشروع الأمير عبدالله للإسكان الشعبي والذي يتمنى أن يحصل من خلاله على منزل ملائم له ولأسرته الكبيرة في جبل مقزع وسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة الحريصة على راحة واستقرار المواطن.