الرئيسية > محليات

سموه ترأس اجتماع مجلس منطقة حائل وهيئة التطوير ووضع الحجر الأساس لعدد من المشروعات

الأمير سلطان: حكومة خادم الحرمين حريصة على إنشاء جامعة بحائل



حائل - عبدالكريم التميمي، أحمد القطب،خالد العميم تصوير - حاتم عمر

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر أجا بحائل أمس جلسة مجلس منطقة حائل وأمناء الهيئة العليا لتطوير المنطقة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

وأكد سمو النائب الثاني في مستهل الاجتماع اهتمام وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - على إنشاء جامعة تخدم طلاب وطالبات المنطقة في ظل توفر الإمكانات والمقومات الرئيسية لإنشائها.

وأشار سموه إلى أن الدولة اولت في خططها التنموية المشروعات الخدمية من مياه وطرق وصرف صحي لكافة مناطق المملكة ومنها منطقة حائل.

وقال سموه «إن شاء الله سوف ترون في القريب العاجل تفاصيل هذه المشاريع التي سوف تخدم منطقة حائل والمناطق الأخرى المجاورة لها».

وناقش سمو النائب الثاني في الاجتماع احتياجات المنطقة ومشاريعها المستقبلية كما اطلع سموه على خطط وبرامج الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل في تنمية وتطوير المنطقة.

وألقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل رئيس مجلس المنطقة رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة خلال الاجتماع كلمة توجه فيها بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذه الزيارة الأبوية التي تدل على حرص سموه الكريم على كل ما يمكن القيام به لإيصال التنمية إلى كل شبر من وطننا العزيز وتدشين مشاريع الخير والنماء في المنطقة.

وفي نهاية كلمته كرر سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن شكره وترحيبه بضيفه الكريم في حائل.

وقد استعرض المجلس خلال جلسته هذه المشاريع التي تحتاجها المنطقة في كل من قطاع التعليم وقطاع المياه والصرف الصحي وقطاع النقل وقطاع البترول والثروة المعدنية حيث تم التأكيد على:

٭ أهمية إنشاء جامعة حائل ويكون مقرها مدينة حائل وذلك بهدف توفير التعليم الجامعي للأعداد المتزايدة من الطلاب والطالبات من خريجي المرحلة الثانوية العامة داخل منطقة حائل وكذا المناطق المجاورة نظراً لبعد المنطقة عن المناطق الأخرى التي تتوفر فيها الجامعات ولتوفر الكادر التعليمي في المنطقة حيث أصبحت الحاجة ملحة لهذا المشروع التعليمي الحيوي.

٭ أهمية استكمال مشروع المياه الشامل ليغطي مدينة حائل والقرى والهجر الواقعة في منطقة الدرع العربي من حقل الشقيق لاقتصادية المشروع ولحاجة تلك القرى والهجر إلى المياه الصالحة للشرب.

٭ أهمية استكمال مشروع الصرف الصحي لمدينة حائل خاصة وأن المشروع الحالي الذي لا يزال تحت التنفيذ لا يمثل سوى 1٪ من احتياجات مدنية حائل التي تعاني بشكل كبير من طفح المجاري وتلوث المياه الجوفية وذلك بسبب ارتفاع مستوى مياه الصرف.

٭ حاجة المنطقة الملحة لمحور طريق رفحاء - حائل بطول 270 كم وذلك لتسهيل حركة النقل مع الحدود الشمالية إلى المشاعر المقدسة والمدينة المنورة ومكة المكرمة ونقل الحجاج والمعتمرين ولكثافة الحركة المرورية على الطرق الفرعية الحالية ولتفعيل الجوانب الاقتصادية والسياحية ولخلق محور تنموي للمنطقة وكذا المناطق الشمالية.

٭ كذلك حاجة المنطقة لمحور طريق حائل - الزبيرة - سامودة بمسافة 350 كم وذلك لربط المنطقة بدول الخليج العربي والدول الأخرى المجاورة ولخدمة الأنشطة التقنية الواعدة في المنطقة.

٭ حاجة المنطقة لمحطة توزيع المحروقات لتوفر الأرض المخصصة لذلك والمجهزة بالخدمات واقتصادية المشروع وتلبية احتياجات المنطقة واحتياج أهلها من مزارعين وغيرهم.

هذا وفي نهاية الجلسة تم اتخاذ التوصيات المناسبة في هذا الصدد.

وحضر الاجتماع الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل إضافة إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس مجلس المنطقة نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل وصاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة وعدد من المسؤولين.

من جانب آخر استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز في قصر أجا بحائل أمس فضيلة رئيس محاكم منطقة حائل الشيخ سلامة الجلعود وعدداً من القضاة في محاكم المنطقة.

وعبَّر فضيلة رئيس محاكم منطقة حائل عن شكره وتقديره لسمو النائب الثاني على زيارته للمنطقة وتفقده لأحوال المواطنين والوقوف على احتياجاتهم مشيراً إلى أن هذه الزيارة هي امتداد لنهج مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - والذي سار عليه من بعده أبناؤه البررة.

وأكد أن الجميع يقف صفاً واحداً ضد كل طامع وكائد لهذا الوطن داعياً الله عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - على كل ما قدموه لخدمة الإسلام وأهله وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.

الأمير سلطان يضع حجر الأساس

ورعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أمس الحفل الذي أقامته وزارة الصحة بمناسبة وضع حجر الأساس لمستشفى حائل التخصصي والمستشفى السعودي الألماني.

وكان في استقبال سموه الكريم عند وصوله إلى مقر الحفل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن خالد ومعالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحة وجمعٌ من المسؤولين.

بعد ذلك اطلع سموه فور وصوله على المخططات التنفيذية للمستشفيين حيث قدم وزير الصحة شرحاً مفصلاً عن مشروع مستشفى حائل التخصصي فيما قدم الدكتور خالد بترجي رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني شرحاً عن المراحل التنفيذية لمستشفى المجموعة.

بعد ذلك وضع سموه حجري الأساس للمشروعين ليبدأ الحفل الخطابي بعدئذ بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة وزير الصحة رحب فيها بسمو النائب الثاني مشيداً برعايته الأبوية الكريمة لهذه المشاريع التنموية.

وقال: في منظومة البناء المتوالي لمملكتنا الغالية نحظى دائماً بحضور كريم من قيادتنا الميمونة تواجداً ومتابعة وتشجيعاً في شتى ميادين التنمية.. وما حضوركم وتشريفكم يا صاحب السمو للتكرم بوضع حجر الأساس لمستشفى حائل العام إلا ضمن منظومة التواجد التي تغمرنا بها قيادتنا الحكيمة.

وأضاف: نسعى إلى التجديد والتطوير..

والارتقاء والبناء..

بما يكون واقعاً..

وليس بالتنظير..

وكيف لا.. وخلفنا عظيم؟

يدعمنا بفكره..

وماله..

وجهده..

ووقته..

ورأيه السديد..

فهو لنا موجه حكيم..

وقال صناعة الانسان..

صحته..

حياته..

مرهونة..

بالحاذق الاريب..

المخلص اللبيب..

من اجل هذا..

نهيئ السعودي..

كي يدخل المضمار..

ويبدأ المشوار..

فيستفيد مهنة..

فجهد مضاعف..

وعقله سليم..

واضاف اهدافنا في هذه الوزارة..

تهيئة الانسان والمكان..

بالفن والابداع..

والعلم والمهارة..

بكل ما يواكب الحضارة..

وقال ان تفضل سموكم الكريم اليوم بوضع حجر الاساس لهذا الصرح الطبي الشامخ سيضع هذه المنطقة العزيزة من مملكتنا الغالية على عتبة عهد جديد من الخدمات الصحية المتطورة لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمنطقة حائل في كافة التخصصات الطبية التي تتطلع اليها آمال المواطنين.. ولاشك ان هذه الجهود الخيرة ما كانت لتؤتي ثمارها المرجوة لولا التوجيهات السديدة والدعم الكريم من لدن ولاة الامر - حفظهم الله - الذين نذروا انفسهم لخدمة هذا الوطن المعطاء ولم يدخروا جهداً في سبيل تحقيق ما فيه خير الوطن والمواطن فلله الحمد والمنة على ما أنعم به على هذه البلاد من خير عميم وامن واستقرار ونهضة شاملة في كل الميادين.. ولقد كان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل برؤيته الثاقبة ونظرته المستقبلية جهود تذكر فتشكر في الدعم والمؤازرة في سبيل تحقيق هذا الانجاز.

ختاماً.. اتوجه لسموكم الكريم باسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والامتنان على تفضلكم بتشريف هذا الاحتفال.

سائلاً المولى العلي القدير ان يحفظ لهذه البلاد الطيبة ولاة أمرها وان يديم عليها نعمة الامن والاستقرار والرخاء ليستمر العطاء ويعلو البناء في ظل حكومتنا الرشيدة وان يحميها عز وجل وشعبها الوفي من كل سوء ومكروه انه سميع مجيب.

بعد ذلك تم بحضور سمو الأمير سلطان توقيع اتفاقية تدريب وتوظيف 290 مواطنا من ابناء منطقة حائل بين الشركتين المنفذتين وصندوق تنمية الموارد البشرية.

غادر بعدها سموه الكريم موقع الاحتفال مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة