صدر للزميل د.عقيل عبدالرحمن العقيل كتاب عنوانه: الإرهاب آفة العصر وقد تناول فيه العقيل عدداً من القضايا المتعلقة بالإرهاب من خلال ما جاء في كلام أهل العلم، وقد بدأه بآراء لهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، ثم آراء لعدد من العلماء والمشايخ حول هذا الداء العضال، وذلك باتفاق الجميع على ذم هذا المسلك وذم من يعاضده أو يناصره أو يتعاطف مع أهله، ويقع الكتاب في (432) صفحة من القطع الوسط الذي جاء في مقدمته:
العالم أجمع يشهد في هذا العصر موجات إرهابية كثيرة وخطيرة ومتنوعة، فليس هناك بلد في العالم إلا
وقد اكتوى بنار هذا الوباء ولكن مقل منه ومستكثر ومع تنوعه وتباين أشكاله والقوالب التي يعرض فيها تجد أيضاً تنوعاً في من يباشر هذه العمليات الإرهابية من أفراد وجماعات وعصابات ودول، رأيت أن أساهم بجهدي المتواضع للوقوف أمام هذا الشر المستطير وذلك بتأليف كتاب حول هذا الموضوع يجمع كلام العلماء والمشايخ وطلاب العلم والمفكرين والتربويين ورؤيتهم حول هذه الظاهرة الخطيرة: الإرهاب وما ذكروه من أسباب حصولها وكيفية علاجها سائلاً المولى القدير أن يكون خالصاً لوجهه الكريم وأن أكون قد حققت جزءاً ولو يسيراً مما وجب عليّ تجاه وطني وأمتي.
المناشط العلمية للأوقاف مرجعاً جديداً في مجال الوقف الخيري
أصدرت وكالة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون الأوقاف كتاباً بعنوان: «المناشط العلمية في مجال الأوقاف - الندوات والمؤتمرات»، تضمن عرضاً لفعاليات وبحوث الندوات العلمية التي عقدتها الوزارة على مدار السنوات الماضية في كل من: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، بالاضافة إلى مؤتمر الأوقاف الأول في المملكة، الذي عقد بالتعاون بين الوزارة وجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
أوضح ذلك المدير العام للمكتبات بالوزارة الأستاذ يوسف بن إبراهيم الحميد، مبيناً أن هذا الكتاب جاء في (233) صفحة من الطباعة الفاخرة - واشتمل على عرض تفصيلي لكل ندوة، من حيث: الأهداف، والمحاور، والجلسات، والمعرض المصاحب، وملخصات لجميع البحوث التي قدمت والبيان الختامي والتوصيات، مما يجعل من الكتاب إضافة ثمينة إلى المكتبة الإسلامية، ومرجعاً للدارسين والباحثين والمختصين في مجال الأوقاف. ونوّه الحميد للمكتبات بكلمة الوزير آل الشيخ التي استُهل بها الكتاب، وأوضح فيها أهمية الوقف وأثره في حياة المسلمين، كما تطرق معاليه إلى أن الوزارة انطلاقاً من مسؤوليتها عن عدد كبير من الأوقاف الخيرية العامة في مختلف مناطق المملكة، وإدراكاً منها لأهمية الوقف، فقد نظمت وشاركت في عدد من المناشط العلمية في مجال الوقف تمثلت في تلك الندوات، ومؤتمر الأوقاف، وأشار معاليه إلى ندوة «الوقف والقضاء» التي نظمتها الوزارة مؤخراً بمدينة الرياض تحت رعاية مباركة من سمو ولي العهد الأمين - حفظه الله -.
وفي ختام تصريحه أكد الحميد أن الوزارة ماضية في خطتها للتأصيل العلمي للوقف، ونشر الوعي بأهميته بين أفراد المجتمع، واستنهاض همم الموسرين للإسهام في أعمال الخير، من خلال تنظيم المزيد من المناشط العلمية التي تعد جزءاً من خطتها المتكاملة للتوعية بالوقف.