دشن مستثمرون 16 قصراً للافراح وقاعة للمناسبات ستدخل العمل خلال صيف العام الحالي بمحافظة الطائف لتنضم الى 45 قصراً للافراح و 120 قاعة للمناسبات بأنحاء المحافظة بحيث يصل عددها الاجمالي الى 181 قصراً وقاعة ستستقبل جميع المناسبات بالمحافظة خلال الموسم السياحي ومنها 4500 حالة زواج للعام الحالي حسب مصادر من المشروع الخيري لتيسير الزواج ورعاية الاسرة، وبلغت قيمة الاستثمارات في هذه المنشآت اكثر من 600 مليون ريال منها 80 مليون ريال تكلفة المشاريع الجديدة الجاري العمل فيها حالياً بالحلقة الشرقية والغربية وطريق الهدا وجنوب المحافظة والشفا والسيل، ويلاحظ ان عدداً من المستثمرين حولوا استراحاتهم الى قاعات مجهزة لاقامة الحفلات والمناسبات المختلفة مما أوجد تنافساً كبيراً بين منشآت الافراح والمناسبات في الطائف.
وعمدت هذه القاعات الى الاستعانة بكوادر سعودية لادارتها بالاضافة الى عمالة سعودية للاعداد والتجهيز وتقديم الشاي والقهوة وعمالة نسائية مدربة على توفير الخدمات المختلفة داخل القاعات النسائية المغلقة مما جعل هذه المنشآت الخاصة تستوعب اعداداً كبيرة من العمالة الدائمة والمؤقتة وتدعم عمليات سعودة الوظائف الجارية بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ومتابعة مستمرة من معالي محافظ الطائف رئيس اللجنة العامة للتنشيط السياحي الاستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر.
وأكدت الغرفة التجارية الصناعية بالمحافظة ان توسع الاستثمار في اقامة هذه القاعات والقصور يرجع الى الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع والمكاسب السريعة لها بالاضافة الى حاجة المحافظة الى منشآت جديدة تخدم الاحتياج المتزايد في ظل النمو السكاني المضطرد بالمحافظة عموماً وقد ساهم ذلك في زيادة حدة المنافسة بين المستثمرين من خلال رفع مستوى الخدمات المقدمة وتقديم العروض خاصة بعد انتهاء موسم الصيف وتطوير المرافق المساندة واضافة العديد من الخدمات مثل اقامة ساحات للعروض الشعبية وجلسات خارجية في الهواء الطلق وزيادة الاهتمام بالقاعات النسائية التي تشكل عامل الجذب الاول في هذه المنشآت وقد كان لنشوء هذه القاعات وقصور الافراح انعكاسة على قاعات الفنادق الكبرى والتي اصبحت اكثر تخصصاً في احتضان الندوات والمؤتمرات والمحاضرات واللقاءات المفتوحة علاوة على المناسبات المختلفة للأهالي.
ويلاحظ ان غالبية هذه المنشآت الجديدة اقيمت في الضواحي والمخططات البعيدة عن وسط المدينة نظراً لوجود المساحات الكافية لاقامة القاعات ومرافقها المساندة بالاضافة الى مواقف السيارات وتقع غالبيتها على الطرق العامة والرئيسية.