الرئيسية > الرياض الاقتصادي

أسعارها تراوحت ما بين 4 و 19 مليون دولار دون مصاريف التشغيل

«الوعلان للطيران» تبيع 25 طائرة خاصة لرجال أعمال سعوديين


الرياض - بادي البدراني:

أعلنت شركة الوعلان للطيران الوكيل السعودي الحصري لطائرات «سيسناسايتيشن» الأمريكية الصنع ، في المملكة ودول الخليج وبعض دول الشرق الأوسط ،عن بيعها 25 طائرة خاصة لرجال أعمال سعوديين لمتابعة أعمالهم ومشروعاتهم داخل وخارج البلاد ، وذلك بقيمة تراوحت للطائرة الواحدة ما بين 4 إلى 19 مليون دولار أمريكي.

وأبلغ «الرياض» المهندس أحمد الزهراني مدير عام الشركة أن هناك مشروعاً جديداً مع الحكومة لبيع أربع طائرات خاصة لصالح القوات الجوية السعودية ، في خطوة هي الأولى من نوعها تقوم بها الحكومة لدعم وكيل سعودي للطيران .

وقدرّ الزهراني عدد الطائرات الخاصة المملوكة من قبل الشخصيات السعودية البارزة ورجال الأعمال والشركات الكبرى بنحو 300 و 400 طائرة خاصة ، مؤكداً أن سوق المملكة يعتبر من أهم الأسواق الذي يشهد نمواً في طلب مثل هذه النوعية من الطائرات .

يذكر أن تزايد طلب رجال الأعمال السعوديين على شراء الطائرات الخاصة ، يأتي في وقت يتطلعون فيه إلى تفعيل قرار الحكومة القاضي بتحرير قطاع النقل الجوي الداخلي الذي من شأنه أن يساهم في تطوير صناعة النقل الجوي الداخلي وتعزيز المناخ الاستثماري بالمملكة، وإتاحة الفرصة لإيجاد سوق للنقل الجوي الخاص.

ويستطيع رجال الأعمال الذين يملكون طائرات خاصة عبر تنفيذ القرار الاستفادة من طائراتهم لأغراض تجارية، وذلك من خلال تأجيرها لنقل رجال الأعمال الآخرين الذين يرغبون في تلك الخدمة الخاصة .

وقال الزهراني الذي كان يتحدث لـ «الرياض» عقب حصول الشركة على جائزة أفضل شركة طيران لعام 2004 ضمن جوائز مجلة «الأعمال العربية» التي وزعت أمس الأول بالرياض ، أن هناك أنواعا أخرى من الطائرات التي يميل رجال المال لاقتنائها منها طائرات فالكون وبوينغ وأنواع أخرى يتم توفيرها عن طريق الشركات المصنعة لها أو عن طريق الوسطاء .

وبين أن شركة الوعلان للطيران تعتزم افتتاح ورشة صيانة للطائرات الخاصة في مطار الملك خالد الدولي ، مضيفاً أن الشركة أجرت دراسات عميقة على الطيران الخاص في المملكة ،ثُبت من خلالها وجود إقبال كبير من رجال الأعمال السعوديين لاقتناء طائرة خاصة لمتابعة أعمالهم ومشروعاتهم في الأوقات المرغوبة وفي إطار من الخصوصية وجو من الرفاهية وذلك مقارنة بالدول المجاورة ،ما يعني أن هناك مستقبلا كبيرا ينتظر قطاع الطيران الخاص في المملكة خصوصاً مع عودة رؤوس الأموال المستثمرة في الخارج .

وذكر مدير عام شركة الوعلان أن امتلاك رجال الأعمال والشركات الكبرى للطائرات الخاصة يوفر لهم المرونة في التحرك والسفر التي تعتبر من أبرز متطلبات التجارة وعالم المال والأعمال، والابتعاد عن مواعيد الرحلات الأخرى التي تقيد المسافر من خلال ازدحام الحجوزات وعدم توفر مقاعد على متن تلك الطائرات التجارية.

وعن حجم استثمارات الشركة في قطاع الطيران الخاص، رفض الزهراني الإفصاح عن أرقام محددة في هذا الخصوص، إلا أنه بين أن هذه الاستثمارات جيدة وتبشر «بالخير» على حد وصفه، لافتاً إلى أن الشركة فازت بجائزة المجلة من بين 150 شركة عالمية ،وأنها الجائزة الأولى التي تحصل عليها الشركة داخل المملكة.

وتسعى «الوعلان للطيران» بصفتها الوكيل الوحيد لطائرات (سيسناسايتيشن)، لتحقيق تطلعات رجال الأعمال لاقتناء طائرة خاصة تمكنهم من إنجاز أعمالهم، حيث اعتمدت أسعار تنافسية للطائرات النفاثة «سيسنا» المخصصة لكبار الشخصيات بفئاتها المختلفة ، والتي من بينها الطائرة «سايتيشن 10 » ذات المحركات من نوع رولز رويس ،أسرع طائرة نفاثة لرجال المال في العالم .

وتَسع هذه الطائرات من (6 - 10 ركاب) وتبدأ أسعارها من 4 إلى 19 مليون دولار أمريكي ، وذلك حسب مميزات كل طائرة وحمولتها وسرعتها ومداها ، بجانب ما تقدمه الشركة الصانعة من ضمانات وفرص تدريب وتوفير للصيانة ومختلف خدمات ما بعد البيع .

وهناك سبعة أنواع من الطائرات الخاصة النفاثة المتوافرة لدى شركة الوعلان هي : سايتيشن سي جي 1، ،سايتيشن سي جي 2، سايتيشن برافو ،سايتيشن أنكور ، سايتيشن اكسيل، سايتيشن سوفرين ، سايتيشن 10، في حين يبلغ أقصى ارتفاع مرخص به لهذه الطائرات من 41 ألف إلى 51 ألف قدم.

وتتراوح الكلفة التقريبية لتشغيل هذه الأنواع من الطائرات ما بين ( 636 - 1310 دولارات أمريكية) لكل ساعة طيران إذا كان مستوى التشغيل السنوي للطائرة «350» ساعة طيران ، وإذا ما ارتفع مستوى التشغيل السنوي للطائرة إلى «500» ساعة طيران انخفضت مصاريف التشغيل ما بين (445 - 917) دولارا أمريكيا لكل ساعة طيران ، مع الأخذ في الاعتبار نوع كل طائرة ووزنها وأسعار الوقود والرسوم السائدة في المطارات التي تقصدها الطائرة ومستوى رواتب الطيارين والاستخدام الأمثل للطائرة ،حيث أن زيادة عدد ساعات التشغيل يقلل من المصاريف الثابتة التي تشمل أيضاً مصاريف الصيانة الدورية والتأمين على الطائرة ، إضافة إلى المصاريف التشغيلية غير الثابتة والمتغيرة التي منها رسوم الملاحة الجوية ، رسوم الخدمات الأرضية بالمطارات، رسوم الهبوط، أسعار الوقود.

ويتوقع خبراء في قطاع الطيران الخاص أن تشهد السنوات المقبلة نمواً متواصلاً في الطلب على امتلاك أو تأجير الطائرات الخاصة وطائرات رجال الأعمال، كما أن هناك إجماعاً بين المتخصصين في هذا القطاع على أن الوقت الحالي مناسب جداً للتوسع في سوق الطيران الخاص بالشرق الأوسط لاكتساب حصص منه في ظل معدل النمو العالمي، ويواكب ذلك أيضاً زيادة في الخدمات وتحسين خدمات الوصول إلى مطارات المنطقة وتذليل العديد من المعوقات.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة