
أثار عدد من المواطنين المتقدمين للاكتتاب في أسهم الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية «سدافكو» عددا من التساؤلات والمطالبات والتي بدأت يوم أمس بطرح 30٪ من اسهمها للاكتتاب والبالغة نحو 1,95 مليون سهم بقيمة اسمية 50 ريالاً للسهم وعلاوة إصدار 210 ريالات.
وكشفت «الرياض» في جولة على فروع أربعة بنوك محلية معتمدة لاستقبال المكتتبين على الاقبال المتواضع والذي ان لم يكن مقياسا اوحكما نهائيا بحكم بداية الاكتتاب وارتباط المواطنين بالدوام الرسمي وخاصة الحكوميين منهم غير أن هناك مؤشرات قوية حول تذمر عدد من المساهمين من ارتفاع سعر علاوة الإصدار مع القيمة الاسمية للسهم والبالغة 260 ريالا للسهم الواحد. وطالب عدد من المواطنين هيئة سوق المال بتجزئة القيمة الاسمية للأسهم بحيث تصبح الاكتتابات المقبلة في سوق الأسهم السعودي ريالا واحدا وهذه خطوة ملحة في سوق الأسهم وحفاظا على رأس المال الوطني داخل السوق السعودي والسماح لصغار المستثمرين بالدخول باكتتابات بدون اللجوء إلى الاقتراض والاستدانة من البنوك وكما هو حاصل في الأسواق المجاورة وخاصة بعد الزيادة الكبيرة في عدد المتعاملين في سوق الأسهم من كافة شرائح المجتمع مدللين باكتتاب بنك البلاد والذي تجاوز عدد المكتتبين فيه 8 ملايين مكتتب إضافة إلى معاناة السوق السعودي من قلة الأسهم المتاحة للتداول.
وتساءل المواطنون أمس عن سبب طرح اسهم محدودة لاتتجاوز 30٪ في حين يحتفظ المؤسسون والملاك في سدافكو بـ 70٪ من الشركة وبالتالي حدوث تدافع قوي وشديد على 30٪ القليلة جداً في ظل توفر السيولة الكبيرة في سوق الاسهم وبالتالي ترتفع قيمة السهم بشكل عال بداية التداول.
وهنا يتساءلون عن سبب طرح مثلا 50٪ وبالتالي بدلاً من 1,950 مليون سهم يتم طرح 3,250 مليون سهم للمواطنين.
ووجه المواطنون تساؤلا حول حالة مشاركة مليوني شخص في هذا الاكتتاب ماذا سوف تفعل السلطات المالية في البلاد؟ معلنين عن إشكالية كبيرة قد تحل في عملية كيفية تخصيص الأسهم ومن المستحيل إعطاء المكتتب جزءا من السهم أو حرمان مكتتبين آخرين وهذا غير مرضي نهائيا.
ويرى المواطنون بان السماح للمؤسسين بالاحتفاظ بما يقارب 80٪ من أسهمهم وهذا غير عادل على حد تعبيرهم خاصة فيما لوتم طرح او السماح لشركات عديدة في الدخول لسوق الأسهم وطرحها للاكتتاب.