اختط الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن «أفاض الله عليه من واسع رحمته» خطى السلف الصالح، وقرّب العلماء وأجلهم، ونهض بالعلم الشرعي وكرم أربابه، مستحضراً حديث رسول الله