بحث



الاثنين 16 ربيع الأول 1426هـ - 25 إبريل 2005م - العدد 13454

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
قدم المكفوفين

سعد عبدالله الدوسري
    أكثر ما شدني في فعاليات الدورة الأولى للتضامن الإسلامي، والتي تنظمها المملكة، مسابقات ومنافسات ذوي الاحتياجات الخاصة. فحين ترى المكفوفين مثلا، وهم يتبارون في كرة القدم، بالشروط الخاصة بهم، وكيف أن ثلاثة مكفوفين في فريق، يحرسون المرمى بأجسادهم الممدة على الأرض، ثم حين يسمعون صوت الكرة المقذوفة من الطرف الآخر، ينقضون عليها ليمنعوها من دخول المرمى، وكيف أن واحداً منهم يقذفها الى الطرف الآخر، لينجح في خداع زملائه في الفريق الخصم، وفي تسجيل هدف ثمين، وكيف أن أفراد الفريق المنتصر يقبلون بعضهم فرحاً بهذا الانتصار.

المتعة في هذه الحالة، ليست للاعبين ذوي الاحتياجات الخاصة، بل للحضور وللمشاهدين في بيوتهم. انها فعلاً متعة حقيقية، وأنت تراهم يتنافسون في مضمارات الألعاب المختلفة. وهذه المتعة يزينها فخر واعتزاز بهؤلاء الذين لم يقفوا أمام احتياجاتهم الخاصة، مكتوفي الأيدي، بل تجاوزوها فصاروا جزءاً فاعلاً من المجتمع، يعملون ويعيلون ويشاركون في الألعاب الرياضية: انها تحية لهم. تحية لكل امرأة، ولكل رجل، ولكل شاب، ولكل طفل. تحية لهم لأنهم لم ييأسوا من رحمة الله، ولم يخذلوا من كان الى جانبهم، من كان يدعمهم ويزيد من عزمهم.

وبعد التحية، نأمل من الجهات المعنية أن تكثف تنظيم هذه البطولات، كما نأمل من القطاعات التجارية رعاية هذه البطولات رعاية فائقة لكي نضمن حضوراً مكثفاً للجماهير.

ونأمل أيضاً من وسائل الإعلام المرئية نقل هذه البطولات كاملة، وليس مقاطع قصيرة منها، وذلك لكي نزرع في نفوس هؤلاء الأبطال روح الحماس والمثابرة والتفاني. ولن يكون صعباً لو نظمنا هذه البطولات أثناء المهرجانات السنوية والسياحية مثل مهرجان أبها أو مهرجان جدة او مهرجان القصيم او مهرجان حائل او مهرجان المنطقة الشرقية.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هام جداً جداً


الأستاذ الكريم سعد الدوسري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،
قد لا يكون لردي هذا صلة مباشرة بموضوعك اليوم ، ولكنني ومنذ أمد بعيد وأنا أتحين الفرصة التي أكتب لك فيها ، واليوم وقد حانت الفرصة لذلك أرجو منك أن تقرأ هذا الموضوع وأن تعطيه من اهتمامك ما ترى أنه أهل له ...
الموضوع باختصار هو عن ما نشاهده خلال الفترة الماضية ( آخرها اليوم) وتلك الحملة المباركة التي تقوم بها الجهات الأمنية في بعض الأحياء ، و تلك التقارير التي يندى لها جبين المواطن الغيور على هذه البلاد التي أعطتنا من خيراتها الشيء الكثير ... ففي كل يوم تأتي التقارير بالقبض على عصابة لترويج المخدرات أو بيت للدعارة أو الأشرطة الهابطة أو أو أو أو ........ وما خفي كان أعظم ....
والسؤال الذي يدور في أذهان الكثير من الناس هو إلى متى سيظل وضع العامل الأجنبي على هذا الحال ؟؟؟؟؟
والأدهى والأمر أن يأتي وكيل وزارة العمل ليصرح أن الغرض من تمديد مهلة سائقي الليموزين الأجانب هو أن السائقين السعوديون يستغلون سيارات الأجرة في التهريب و غيرها وغيرها !!!!!!!
فيا لله العجب !!!! الآن أصبح ابن البلد هو الذي يستغل سيارات الأجرة في ذلك والأجنبي ذلك التقي النقي ؟؟؟؟؟؟
أرجو منك أستاذي الكريم أن تكتب حيال هذا الموضوع في زاويتك التي تعتبر منبراً لمن أراد إسماع صوت الحقيقة .....
أستاذي الكريم أرجو أن تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد وأن أراه قريباً في زاويتك وبإتجاه الأبيض دائما وأبداً.......
وتقبل مني كل الشكر والتقدير ،،،،،،،،،،،،
سامي،،،


سامي
ابلاغ
08:49 صباحاً 2005/04/25

 

حاسب المكفوفين


أيضا أخي سعد، هناك حاسب آلي للمكفوفين
فقد أنشأت وزارة التربية والتعليم ناديا للحاسب الآلي للمكفوفين
يقدم الدورات التدريبية للمكفوفين والكفيفات أيضا
ويعمل في الفترة المسائية، ويتم استخدام أفضل البرامج الناطقة التي تيسر للكفيف استخدام الحاسب الآلي ولدينا مشرفين من المكفوفين أنفسم ممن لديهم خبرة في استخدام الحاسب الآلي
مع اطيب تحياتي، وأشكر لك اهتمامك بالمكفوفين،


عبدالرحمن الفليج
ابلاغ
12:50 مساءً 2006/06/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية