بحث



الاثنين 16 ربيع الأول 1426هـ - 25 إبريل 2005م - العدد 13454

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سورية تُقيم احتفالاً شعبياً ورسمياً لاستقبال قواتها العائدة من لبنان.. اليوم

دمشق - (كونا):
    أعلن اعلامي سوري أمس انه سيتم اليوم الاثنين اقامة احتفال شعبي ورسمي لاستقبال القوات السورية المتمركزة في لبنان بمناسبة عودتها إلى البلاد.

وقال مدير عام ورئيس تحرير صحيفة (البعث) السورية الياس مراد ان الاحتفال الذي سيقام على الحدود السورية اللبنانية يأتي متزامنا مع تكريم ضباط وجنود القوات المسلحة السورية في لبنان بمناسبة انتهاء مهمة هذه القوات وانسحابها إلى داخل الأراضي السورية.

وجاء ذلك خلال ندوة اقامتها صحيفة البعث السورية أمس بمشاركة امين عام المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري ورئيس مجلس الأعمال السوري اللبناني ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية راتب شلاح.

وانتقد مراد خلال الندوة وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش وبعض الجهات الفرنسية وبعض وسائل الإعلام الوجود السوري في لبنان بانه احتلال ووجود غير شرعي.

واكد ان وجود القوات السورية في لبنان كان بموافقة الدول العربية وتحت سمع وبصر الأمم المتحدة لاعادة تاهيل الوضع في لبنان وانهاء الحرب الأهلية وتحقيق الوفاق الوطني بين كافة شرائح المجتمع اللبناني.

واشار مراد إلى ان الرئيس السوري بشار الأسد انتقد خلال استلامه السلطة في سوريا بعض الأخطاء التي ارتكبت خلال تواجد القوات السورية وبدأ العمل على تصويبها مشددا على ان سوريا لن تعمل على سحب اسلحة المقاومة ولن تتدخل فيما يخص وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان لأنها الظهير للمقاومة اللبنانية.

ومن جانبه اكد امين عام المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري الخوري ان مطالبة بعض الأوساط اللبنانية بجعل يوم خروج القوات السورية من لبنان يوما وطنيا لا يعبر الا عن قلة من المجتمع اللبناني.

واشار الخوري إلى ان الضغوط على سوريا ولبنان وايران وحزب الله والعقوبات المفروضة وقانون تحرير سوريا ولبنان ولجان التحقيق الدولية هي جزء لا يتجزأ من المشروع الأمريكي الإسرائيلي وتدل على ان وتيرة الضغوط ستتصاعد تدريجيا.

ونوه خوري إلى ان معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين سوريا ولبنان ستتعمق في كافة المجالات.

وقال خوري ان هذه المرحلة من العلاقات السورية اللبنانية حافلة بالصعوبات والتحديات والتساؤلات عن مصير العلاقات بين البلدين مشددا على ضرورة ان يتم التوصل إلى رؤية واضحة حول مستقبلها لان المشروع الأمريكي يشكل خطرا وجوديا على المنطقة ويهدف إلى تفكيكها بنيويا على الأسس القبلية والطائفية واعادة تركيبها فيدراليا وكونفيدراليا.

ودعا خوري سوريا ولبنان إلى ازالة العراقيل والاستثناءات بينهما واعادة تفعيل المؤسسات المشتركة ووضع رؤية استراتيجية تنطلق من تقييم موضوعي وشفاف للمرحلة السابقة وتلافي اخطائها.

وحول وضع العمال السوريين في لبنان اشار خوري إلى انه سيكون هناك برنامج تنفيذي لاتفاقية العمل وتنظيم العمالة السورية اللبنانية معربا عن امله ان تلقى ترحيبا من قبل رجال الأعمال اللبنانيين لان تنظيم العمالة سيزيد الأعباء والتكاليف المترتبة عليهم.


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية