بحث



الاثنين 16 ربيع الأول 1426هـ - 25 إبريل 2005م - العدد 13454

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الزلفي يروي معاناته وقصة الملف الضائع
بعض المستشفيات الخاصة استغلال للجيوب وأنظمة غريبة

غازي سالم الزلفي
    أورد لكم فيما يلي حدث من الأحداث التي تسري في المستشفيات الخاصة والتي يكون في مقدمة أهدافها بل وأهمها هو (الربح المادي).

يبدأ الموضوع عندما تم حجز موعد في مستشفى خاص بالرياض (نحتفظ بالاسم) لدى طبيبة نساء وولادة، والتي بعد الكشف واعطاء العلاج تم أخذ موعد بتاريخ 10/3/1426هـ تحت رقم 68، حيث إن نظام الحجز لديهم كالتالي:

يتم أخذ رقم الموعد المحدد بيوم. وبما أن الرقم كان 68 فإنه من المتوقع أن يكون الموعد حوالي الساعة 12 ليلاً نظراً لبعد الرقم وكذلك كثرة الزحام لدى الطبيبة. وعند القدوم إلى المستشفى في تمام الساعة 10,20 مساء توجهت إلى الاستقبال لاكمال إجراءات مقابلة الطبيبة. إلا أنني فوجئت برد الموظف بأنه لا يمكن استخراج الملف بعد الساعة العاشرة مساء نظراً لاقفال النظام.

وعند الذهاب لمسؤول القسم ويدعى السيد جمال وشرح الموضوع له وانه لا يمكن تأجيل الموعد لدى الطبيبة نظراً لأهميته أفاد بأنه لا يمكن مساعدتي إلا في حالة أن أدفع مبلغ وقدره 150 ريال حتى يتم استخراج الملف، مع أن فارق الوقت لم يتجاوز عشرين دقيقة، وبالرغم من محاولة شرح الموضوع له وأنه لدي حجز موعد وكيف أدفع المبلغ وأنا سبق وأن دفعت قيمة الكشف الطبي مبلغ (100 ريال)، إلا أنني لم أجد التجاوب المطلوب.

كما أفيدكم بأني ذهبت للإدارة العامة بالمستشفى وقابلت أحد المسؤولين هناك وشرحت الموضوع له إلا أنه رد عليّ بمثل ما رد صاحبه آنف الذكر، وتعجبت بأنه لا يمكن لهذا النظام أن يعمل بعد الساعة العاشرة إلا بعد تغذيته بالمال.


عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية