أورد لكم فيما يلي حدث من الأحداث التي تسري في المستشفيات الخاصة والتي يكون في مقدمة أهدافها بل وأهمها هو (الربح المادي).
يبدأ الموضوع عندما تم حجز موعد في مستشفى خاص بالرياض (نحتفظ بالاسم) لدى طبيبة نساء وولادة، والتي بعد الكشف واعطاء العلاج تم أخذ موعد بتاريخ 10/3/1426هـ تحت رقم 68، حيث إن نظام الحجز لديهم كالتالي:
يتم أخذ رقم الموعد المحدد بيوم. وبما أن الرقم كان 68 فإنه من المتوقع أن يكون الموعد حوالي الساعة 12 ليلاً نظراً لبعد الرقم وكذلك كثرة الزحام لدى الطبيبة. وعند القدوم إلى المستشفى في تمام الساعة 10,20 مساء توجهت إلى الاستقبال لاكمال إجراءات مقابلة الطبيبة. إلا أنني فوجئت برد الموظف بأنه لا يمكن استخراج الملف بعد الساعة العاشرة مساء نظراً لاقفال النظام.
وعند الذهاب لمسؤول القسم ويدعى السيد جمال وشرح الموضوع له وانه لا يمكن تأجيل الموعد لدى الطبيبة نظراً لأهميته أفاد بأنه لا يمكن مساعدتي إلا في حالة أن أدفع مبلغ وقدره 150 ريال حتى يتم استخراج الملف، مع أن فارق الوقت لم يتجاوز عشرين دقيقة، وبالرغم من محاولة شرح الموضوع له وأنه لدي حجز موعد وكيف أدفع المبلغ وأنا سبق وأن دفعت قيمة الكشف الطبي مبلغ (100 ريال)، إلا أنني لم أجد التجاوب المطلوب.
كما أفيدكم بأني ذهبت للإدارة العامة بالمستشفى وقابلت أحد المسؤولين هناك وشرحت الموضوع له إلا أنه رد عليّ بمثل ما رد صاحبه آنف الذكر، وتعجبت بأنه لا يمكن لهذا النظام أن يعمل بعد الساعة العاشرة إلا بعد تغذيته بالمال.