
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية يوم أمس بقصر الضيافة بمكة المكرمة أهالي وذوي الشهيدين اللذين استشهدا خلال المواجهة مع أفراد الفئة الضالة مساء أول من أمس وهما العريف أحمد بن حامد الخزاعي والجندي أول حمد بن علي الشريف حيث نقل لهم تعازي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ومواساته لهم سائلاً المولى عز وجل أن يثيب الشهيدين خير الجزاء على ما قدماه من أجل الدفاع عن الوطن وأهله وأن يتغمدهما بواسع رحمته ويلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز قد أدى صلاة الميت على شهيدي الواجب في المسجد الحرام مع جموع المسلمين عقب صلاة الجمعة أمس.
وقد أدى الصلاة مع سموه مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء علي حباب النفيعي ومدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عتيق الحربي وعدد من المسؤولين والمواطنين.
قام صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أمس بزيارة لرجال الامن الذين اصيبوا اثناء القاء القبض على عدد من الفئة الضالة يوم أول امس بمكة المكرمة وذلك بمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة.
وقد اطمان سموه على صحة المصابين ونقل لهم تحيات صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وتمنياته لهم بالشفاء العاجل مؤكدا ان ما قاموا به من أعمال بطولية للدفاع عن هذا الوطن ومواجهة هذه الفئة الضالة ليس بمستغرب على ابناء هذا الوطن وفي مقدمتهم رجال الامن.
وقد عبر والد الشهيد أحمد الخزاعي الشيخ حامد عن فخره واعتزازه باستشهاد ابنه وهو يدافع عن دينه ووطنه وهو يؤدي واجبه المكلف به وان الجميع في هذه البلاد الطاهرة جنود مجندة لحمايتها والذود عنها وعن عقيدتنا ومقدساتنا والوقوف في وجه هذه الفئة الضالة التي غرر بها والتي تسعى إلى نشر الفتن وإثارة البلبلة والفوضى والقلاقل.
فيما أكد والد الشهيد حمد الشريف الشيخ على ان ابنه استشهد دفاعاً عن دينه ووطنه مشيراً إلى أن الجميع فداء للوطن ومكتسباته وقال إن الجميع في هذه البلاد يقفون صفاً واحداً خلف قيادتها وولاة أمرها مؤكداً أن أعمال هذه الفئة الضالة لن تزعزع أمن هذه البلاد واستقرارها وأن أبناءنا وأخواننا جنود مجندة لخدمة هذا الوطن والدفاع عنه مشيراً إلى أن استشهاد رجال الأمن في هذه المواقع المشرفة شرف عظيم يتمناه كل إنسان مسلم.