الرئيسية > شؤون دولية

فرار ناشطين في الجهاد من سجن فلسطين

شهداء الاقصى تتبنى تفجير عربة عسكرية إسرائيلية والاحتلال يفرض حصاراً مشدداً على الضفة والقطاع



غزة - مها ابوعويمر، رام الله -عبدالسلام الريماوي، طولكرم - وكالات الأنباء:

أصيب مساء الخميس الماضي مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بينما أصيب العشرات بحالات اختناق عندما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة وألقوا القنابل الغازية باتجاه الأهالي عند حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة.

وروى شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت النار وألقت القنابل الغازية على الأهالي عند حاجز أبو هولي وسط قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة الفلسطيني عبدالقادر أبو لبدة( 48 عاماً) بعيار ناري في الركبة، كما أصيب عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يقفون على الحاجز، بانتظار السماح لهم بالمرور للوصول إلى منازلهم في محافظتي خانيونس ورفح جنوب القطاع وبالعكس، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاق الغازات السامة.

وأضاف شهود العيان أنه قد تواجد بين المركبات المحتجزة أكثر من (20) حافلة تقل مئات الأطفال الذين كانوا في رحلات مدرسية في المحافظة الوسطى ومحافظة غزة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت معبر المنطار «كارني» شرق مدينة غزة، وحاجزي «المطاحن» و«أبو هولي» وسط القطاع، وذلك في أعقاب إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة عسكرية من نوع «جيب»،بالقرب من معبر «المنطار».

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، إغلاق طريق صلاح الدين، الشريان الرئيس الواصل بين محافظات شمال وجنوب قطاع غزة.

وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية التي جرت بعد ظهر الخميس الماضي وأسفرت عن إصابة ثلاثة جنود صهاينة، جروح أحدهم خطيرة.

ومن ناحية أخرى باشرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في إجراءات التحرّي والتحقيق في ماهية الانفجار الذي وقع أمس الخميس واستهدف سيارة عسكرية صهيونية بالقرب من ناحل عوز شرق مدينة غزة مما أدى إلى إصابة 3 جنود صهاينة بجراح مختلفة.

وقالت الكتائب في بيان لها تلقت «الرياض» نسخة منه، إن العملية جاءت رداً على الجرائم الاسرائيلية التي ارتكبت مؤخراً ضد أبناء الشعب الفلسطيني وآخرها اغتيال «إبراهيم السميري» احد قادتها في نابلس.

ومن جهتها أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية على أن أجهزة الأمن باشرت بإجراءات التحري والتحقيق في ماهية الانفجار الذي تعرضت له سيارة عسكرية إسرائيلية شرق مدينة غزة، وذكرت الوزارة في بيان لها تلقت «الرياض» نسخة منه، أنها تبذل جهودا حثيثة لمعالجة الموقف بما يتناسب مع الالتزام الفلسطيني وذلك من أجل المحافظة على التهدئة كمصلحة وطنية داخلية بحتة، مشيرة إلى أن المكان الذي وقع فيه الانفجار يخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

على صعيد آخر، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا عسكريا مشددا على الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من فجر أمس الجمعة وحتى مساء يوم غد الأحد.

وقد جاء قرار الإغلاق بعد اجتماع تشاوري عقدته أجهزة الأمن الإسرائيلية وتبنى وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز توصياتها بفرض الحصار على الضفة الغربية والقطاع خشية وقوع عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية خلال عيد الفصح الذي يحتفل به اليهود خلال هذه الفترة من كل عام.

وقررت سلطات الاحتلال رفع درجة التأهب، كما قامت بنشر قوات معززة من الجيش والشرطة في كافة مدن الأراضي المحتلة عام 48 وخاصة مدينة القدس المحتلة، التي تشهد انتشارا عسكريا مكثفا في محيطها لمنع دخول المواطنين الفلسطينيين إليها.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية على لسان الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال أن أجهزة الأمن الإسرائيلية ستعقد يوم غد الأحد اجتماعا لتقييم الأوضاع الأمنية، وعلى ضوء نتائج الاجتماع ستقرر ما إذا كانت سترفع الحصار العسكري عن مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة أم أنها ستقرر إبقاءه مفروضا لفترة أخرى.

من جهة أخرى فشلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في اغتيال أو اعتقال اثنين من قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح خلال توغلها بمخيم بلاطة شرق نابلس شمال الضفة الغربية فجر امس بعد محاصرة منزل تواجدا فيه لأكثر من ثلاث ساعات بشارع المدارس غرب المخيم.

وقال الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة ناصر أبو عزيز في تصريح له امس بان الكتائب في مخيم بلاطة في حل من أي اتفاق تهدئة أو هدنة بعد العملية الاسرائيلية التي استهدفت قائدين في كتائب الأقصى هما احمد أبو سلطح وعلاء سناقرة وهما على قائمة المطاردين من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خمسة فلسطينيين خلال توغلها فجر امس في قرية صيدا شمال طولكرم ومدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأشارت مصادر فلسطينية وشهود عيان الى أن عشرين آلية عسكرية توغلت في مدينة جنين وداهمت عدة منازل بالحي الشرقي وجبل أبو ظهير واعتقلت أربعة شبان فلسطينيين بينهم ثلاثة أشقاء للشهيد حمزة سمودي ورابع لم تعرف هويته.

من ناحية أخرى قالت مصادر امنية ان نشطين فلسطينيين يشتبه بتورطهما في تفجير وقع في تل ابيب هربا من سجن فلسطيني امس الجمعة.

وكانت الشرطة الفلسطينية قد اعتقلت هذين الشخصين وهما شفيق عبد الغني واحمد زكي العضوان في حركة الجهاد الاسلامي بعد فترة وجيزة من وقوع ذلك التفجير الذي استهدف ناد ليلي في 25 فبراير /شباط وادى الى قتل خمسة اسرائيليين.

واحتجز الاثنان في سجن بمدينة طولكرم في الضفة الغربية الى حين محاكمتهما.

وصرح مسؤولون امنيون فلسطينيون بان القوات الفلسطينية التي تولت السيطرة على طولكرم في الشهر الماضي بعد انسحاب اسرائيلي تبحث عن السجينين الهاربين .

ولم يذكر المسؤولون تفصيلات بشأن كيفية هروب الرجلين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة