الرئيسية > شؤون دولية

قمة كراوفورد الأولى خلصت إلى نتائج مهمة

بوش اكد متانة العلاقة الشخصية مع الأمير عبدالله وثمن دوره في الوصول إلى حل عادل للقضايا العربية



دالاس - احمد حسين اليامي:

وصف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لقائه الأول، قبل ثلاثة اعوام، مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، في مزرعة كرافورد بولاية تكساس بأنه كان لقاءً ودياً للغاية أكد العلاقة المتينة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية.

وقال الرئيس بوش في مؤتمر صحافي أعقب ذلك اللقاء التاريخي في مزرعة كرافورد في 25 إبريل/نيسان، 2002، أنه قد ابلغ سمو ولي العهد الأمين مدى اعجابه برؤية سموه لشرق أوسط سلمي ومتكامل ومدى اعجابه بقيادة سموه في حث العالم العربي على مناصرة هذه الرؤيا.

ونوه الرئيس الأمريكي إلى أن احدى النتائج الايجابية لذلك اللقاء انه وسمو ولي العهد أقاما علاقة شخصية قوية فيما بينما حيث قال: «لقد امضينا وقتاً كبيراً بمفردنا نناقش رؤيانا المشتركة ونتحدث عن اسرتينا. كنت مهتماً للغاية بمعرفة كيفية تفكيره بشأن الأشياء. وانني متأكد انه كلما توطدت العلاقة الشخصية بيننا كلما كان الارجح ان تقوى العلاقة بين بلدينا».

وقال الرئيس بوش عن لقاء مزرعة كراوفود، الأول مع سمو ولي العهد: «فيما يتعلق بسيرنا من هنا، فإن أحد الأشياء التي أراها مهمة كي يسمعها ولي العهد هو أننا نرغب في الاستماع الى مشورته ونصائحه».

ولم يخف الرئيس الامريكي مدى ولعه بالزراعة وهو الشيء نفسه - كما قال - لدى سمو ولي العهد الأمين، اذ قال الرئيس بوش: «فضلاً عن ذلك، اريدكم ان تعرفوا انني تشرفت بأن أري ولي العهد الأمير عبدالله مزرعتي فهو رجل يملك مزرعة ويفهم الأرض ووجدت متعة كبيرة في أن أقوده في سيارة مكشوفة لأريه الأشجار والمواقع المفضلة لدي ورأينا ديكاً رومياً برياً وهو امر جيد».

وفي مناسبة اللقاء الثاني بين سمو ولي العهد والرئيس الامريكي، يوم الاثنين، في نفس المكان، مزرعة كراوفورد، وفي نفس التاريخ، 25 ابريل، تنشر «الرياض» نص ما قاله الرئيس جورج دبليو بوش في مؤتمر صحافي بعد انتهاء لقائه الأول بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، حيث قال الرئيس بوش في ذلك المؤتمر: «لقد تشرفت اليوم «25 ابريل، 2005» باستقبال ولي العهد الأمير عبدالله بمزرعتي التي لها مكان خاص عندي ولا استقبل فيها سوى الضيوف الأعزاء على بلادنا.

لقد كان لقاؤنا ودياً للغاية أكد العلاقة المتينة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية. شراكتنا مهمة لبلدينا كما هي مهمة لقضية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وفي العالم.

وقد ناقشنا اهمية الحملة على الارهاب وتركزت معظم مناقشتنا على الشرق الأوسط والكيفية التي يمكن من خلالها تهدئة الحالة حتى نستطيع ان نعود الى مسار السلام.

لبلدينا رؤية لوجود دولتين، اسرائيل وفلسطين، تقومان جنباً إلى جنب في سلام وأمن. وكررت من جديد على ان المسؤولية تقع على عاتق جميع الاطراف من اجل المساعدة في تحقيق هذه الرؤيا وعلى السلطة الفلسطينية ان تبذل المزيد من الجهد لوقف الارهاب كما يجب على اسرائيل إكمال انسحابها بما في ذلك وقف المواجهات بدون عنف في رام الله وبيت لحم.

لقد ناقشنا ضرورة ادانة الدول العربية للإرهاب ووقف التحريض على العنف وان تقبل الدول العربية اسرائيل كجزء من السلام الطويل الأجل كدولة وكجارة.

كما اتفقنا على انه يجب ان يساهم العالم بتوفير المعونة الانسانية للعديد من الفلسطينيين الأبرياء الذين يعانون الآن.

لقد ابلغت ولي العهد اعجابي برؤيته لشرق اوسط سلمي ومتكامل ومدى اعجابي بقيادته لحث العالم العربي على مناصرة هذه الرؤيا.

وشكرت لولي العهد تأكيده على ادانة المملكة العربية السعودية للإرهاب.

ونأمل ان تساهم مجهوادتنا في اعادتنا الى طريق السلام، السلام الدائم».

وقال الرئيس بوش: «لقد كانت احدى النتائج الايجابية بالفعل للقائنا هي أننا أنشأنا علاقة شخصية قوية بيننا. فقد امضينا وقتاً كبيراً بمفردنا نناقش رؤيانا المشتركة ونتحدث عن اسرتينا.

كنت مهتماً للغاية بمعرفة تفكير ولي العهد بشأن الاشياء. وانني متأكد انه كلما توطدت العلاقة الشخصية بيننا كلما كان من الارجح ان تقوى العلاقة بين بلدينا.

لقد اوضحت بجلاء انني اتوقع من اسرائيل ان تنسحب مثلما اوضحت ذلك بجلاء ايضاً لاسرائيل ونتوقع ان يكتمل ذلك.

ان ولي العهد يعرف موقفي ويعرف ايضاً انني سوف اعمل من اجل السلام وسوف اجمع ما بين الاطراف ولكنني اعتقد انه يدرك ايضاً أنني سوف اعمل من أجل السلام وسوف اجمع ما بين الاطراف ولكني اعتقد انه يدرك ايضاً ان امريكا لا تستطيع عمل ذلك بمفردها وأن الأمر سوف يتطلب جهداً مشتركاً.

لقد كانت احدى المهام الرئيسية لزيارة ولي العهد تعزيز هذا الجهد فهو شخص يتمتع بنفوذ واسع في الشرق الأوسط وأنا أحترم ذلك تماماً وإني على ثقة بأننا سوف نعمل معاً لتحقيق السلام».

ومضى الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش قائلاً في مؤتمره الصحافي في كراوفورد بعد لقائه الأول عام 2002 مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين: «فيما يتعلق بسيرنا من هنا، فإن أحد الأشياء التي أراها مهمة كي يسمعها ولي العهد هو أننا نرغب في الاستماع الى مشورته ونصائحه. نحن لنا رؤيا مشتركة وقد ذكرته باعجابي بمبادرته التي واصل حيالها الجهد واقنع الآخرين في قمة بيروت وأنا اقدر ذلك.

لذلك توجد رؤيا مشتركة، أما كيف نحقق هذه الرؤيا فهو أمر يجب علينا أن نشاور فيه اصدقاءنا.

فضلاً عن ذلك، أريدكم ان تعرفوا انني تشرفت بأن أري ولي العهد مزرعتي فهو رجل يملك مزرعة ويفهم في الأرض ووجدت متعة كبيرة في ان اقوده في سيارة مكشوفة لأريه الأشجار والمواقع المفضلة لدي ورأينا ديكاً رومياً برياً وهو امر جيد.

لقد سعدت بزيارة ولي العهد واجرينا مباحثات ممتازة».

وأكد الرئيس جورج دبليو بوش في ختام مؤتمره الصحافي على الادانة القوية من قبل ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لأحداث الحادي عشر من سبتمبر الارهابية، اذ قال الرئيس بوش: «لقد كانت ادانة ولي العهد قوية لقتل المواطنين الامريكيين فقد ادان بقوة من ارتكبوا تلك الاعمال وأنا أقدر ذلك تماماً.

وبعد الحادي عشر من سبتمبر كان صوت ولي العهد من اقوى الاصوات التي ادانت تلك الاحداث فالأمير عبدالله يعلم ان أسامة بن لادن شرير كما يعلم ان هنالك استراتيجية ينفذها البعض للتفريق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. إن صداقة بلدينا هي صداقة قوية ومهمة وولي العهد يعلم ذلك كما أنني أعلم ذلك ايضاً ولن نسمح بحدوث ذلك التفريق».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة