
اتهمت مجموعة المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشرته أمس الثلاثاء على الانترنت، السلطات العراقية بالسعي «للقضاء التام على السنة» في العراق، بتنفيذها مخططا بدأ في المدائن.
وقال البيان الذي يتعذر التأكد من صحته ان «ما يجري في المدائن اليوم ما هو الا مشروع لتهجير اهل السنة من هذه المنطقة كخطوة اولى نحو ازالة اهل السنة من حزام بغداد كاللطيفية والحصوة والمحمودية ليتمكنوا اخيرا من تطويق بغداد واحكام السيطرة على منافذها ثم الانتقال الى مرحلة اخلائها من الوجود السني».
وأوضح ان هذه العملية تجري «عبر التهجير القسري والقتل الجماعي الى حين القضاء التام على اهل السنة».
وتابع بيان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين «ان المختطف في هذه الحادثة (المدائن) هم اهل السنة و ليس (...)! الشيعة» حيث تفجرت الازمة بعد قيام قوات بدر وباسناد من قوات الحرس (الوطني) والقوات الامريكية باختطاف أكثر من مائة وثمانين سنيا ثم قاموا بتكديسهم في (مساجد شيعية) ثم نقلوهم الى مدينة الكوت».
وأكد البيان «وقد مات منهم ثلاثون رجلا تحت التعذيب واطلقوا سراح خمسين منهم ذكروا ان ما لاقوه من الاهوال والفزع يرتجف لوقعه القلب». ودعت المجموعة السنة الى «مقاومة عدوكم حاملين سيوفكم مدافعين عن عقيدتكم عقيدة الصحابة وعن مساجدكم الاسيرة الآن (...) والتي بلغ عددها اكثر من 25 مسجدا اسيرا».