ضمن توجه المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لسد العجز في الوظائف الفنية والمهنية في سوق العمل ولتدريب وتأهيل أفراد المجتمع لمهن وحرف تقلل من نسبة البطالة وتكون مصدراً من مصادر الاقتصاد الوطني ولرفع المستوى المعيشي للأسرة السعودية.
تجري حاليا دراسة لافتتاح 24 كلية تقنية للبنات في مختلف مناطق المملكة لتدريب وتأهيل الفتيات في عدد من المهن والأعمال التي تتناسب مع طبيعة وخصوصية المرأة وتفعيلا لدورها في بناء اقتصاد الوطن.
وقال الدكتور عيد بن عياد الردادي عميد الكلية التقنية ورئيس مجلس التعليم أن المدينة المنورة ستشهد اقامة كلية تقنية للبنات خلال الثلاث السنوات القادمة ضمن المجموعة الأولى من 24 كلية تقنية للبنات يزمع انشاؤها في مختلف مناطق المملكة والتي سوف تساهم بشكل كبير في سد العجز على الطلب المطروح في الوظائف الفنية النسوية في القطاع الخاص النسائي والذي يتمتع بخصوصية مستمدة من ديننا الحنيف بالحفاظ على المرأة وتهيئة فرص عمل شريفة وبيئة تدريبية محافظة تضمن لنا الاعتماد على كوادرنا الوطنية في تلبية الطلب في قطاع المرأة كما ستساهم هذه الكليات في التقليل من نسبة البطالة النسائية وخصوصا مع طرح تخصصات جديدة مطلوبة لقطاع المرأة في سوق العمل وحول آلية الدراسة في الكلية.
أوضح الردادي أن العمل يجري على دراسة لإنشاء مبنى يراعي الخصوصية للطالبات من خلال توفير مبان مستقلة وهيئة تدريب نسائية وسيتم التدريب في عدد من التخصصات والتي تتناسب مع طبيعة المرأة مثل تخصص البرمجة للحاسب الآلي وبعض التخصصات الخاصة بالمرأة مثل الحياكة وغيرها.
وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور الردادي على دعم وتدريب العمل المهني والحرفي على مستوى منطقة المدينة المنورة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وتأكيد سموه الدائم أن الأعمال الحرفية والتقنية هي عماد بناء الأمم.