• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1543 أيام

حول العالم

كيف عبر موسى خليج السويس

فهد عامر الأحمدي

    هناك حوادث دينية كثيرة تشترك فيها اليهودية والمسيحية والاسلام؛ فقصة الطوفان وسفينة نوح ونار إبراهيم عبر وأحداث تعترف بها الديانات السماوية الثلاث. وهروب بني إسرائيل عبر خليج السويس- حين انفلق كالطود العظيم- لايخرج عن هذا السياق.. وفي حين ينقسم الناس إلى مؤمنين (يسلمون بها) وملحدين (ينكرون حدوثها) يوجد فريق ثالث يقف في المنتصف محاولاً التوفيق بين الموقفين..

فقبل أيام مثلا حاول عالمان روسيان إيجاد تفسير علمي لعبور بني إسرائيل البحر هرباً من فرعون وجنوده.. فمن المعروف أن موسى هرب ببني إسرائيل في جنح الظلام حتى وصل إلى ساحل البحر الأحمر (عند خليج السويس) فوقف منتظرا. وحين سمع فرعون بهذا أرسل (في المدائن حاشرين ان هؤلاء لشرذمة قليلون) فجمع قرابة المليون رجل للحاق بهم. وحين نظر بنو إسرائيل خلفهم ورأوا فرعون قالوا ياموسى (إنا لمدركون قال كلا إن معى ربي سيهدين) فضرب البحر (فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) فأمرهم باقتحامه. وحين اقترب فرعون نظر إلى البحر منفلقاً فقال لأصحابه: الا ترون إلى البحر قد فزع مني فانفتح لي فاقتحم خلف بني اسرائيل فأطبق عليهم فكانوا من المغرقين..

واليوم يحاول عالمان من أكاديمية سانت بيترسبيرج تفسير ماحدث لموسى وقومه. إذ يدعي (نايوم فولزنجر) وشريكه (اليكسي اندرسوف) أن الفرع الشمالي للبحر الأحمر كان- حتى الفي عام مضت- ينفتح بهذه الطريقة تحت ظروف جوية خاصة. فحتى ذلك الوقت كانت مياه الخليجين (السويس والعقبة) ضحلتين وقليلتي العمق. ويشهد على ذلك أن الترسبات المرجانية فيهما لاتزال قليلة وأن قاع البحر- حسب الرواية التوراتية- كان قريبا من السطح.

ومن خلال الحسابات التي قاما بها اتضح أن مياه البحر في تلك البقعة يمكن أن تنفصل إلى جزئين في حالة هبت عليها الرياح بسرعة ثلاثين مترا في الثانية. وبحساب السرعة التي يمشي بها البشر احتاج اليهود إلى أربع ساعات لقطع سبعة كيلومترات تفصلهم عن الضفة الأخرى من سيناء.. وهذا الوقت يعد كافيا لوصول فرعون وجنوده إلى منتصف البحر- في الوقت الذي يوشك فيه بنو اسرائيل على الخروج من الجهة المقابلة.. وخلال نصف ساعة فقط يمكن للريح أن تتوقف فيعود منسوب المياه إلى الارتفاع لأكثر من مترين- تكفي لإغراق البشر..

ويفترض فولزنجر واندرسوف أن موسى كان على علم بهذه الظاهرة- خصوصا أنه سافر مرتين من هذه المنطقة- فأخذ بني إسرائيل إلى النقطة المناسبة لعبور الخليج. وحين أتت اللحظة الحاسمة هبت الريح في موعدها المعتاد فانقشعت مياه البحر فاقتحم مع قومه إلى الضفة الأخرى..

ولإثبات إمكانية حدوث هذه الظاهرة تم بناء نموذج مصغر لهذا القسم من البحر الأحمر في أكاديمية سانت بيترسبيرج للعلوم. وبالتوفيق بين طبيعة القاع والعمق المناسب- وسرعة الريح الموجهة- انفلق الماء إلى قسمين عموديين في النموذج المصغر!!

بقي أن أشير إلى معلومة جيولوجية مهمة قد تؤيد هذه الفرضية؛ فمن المعروف أن البحر الأحمر (بأكمله) لم يكن موجوداً قبل ملايين السنين. غير أنه بدأ بالظهور كشق طويل (وأخدود عظيم) بسبب الابتعاد المستمر لجزيرة العرب عن قارة أفريقيا.. ومنذ ذلك الحين وهو يتوسع باستمرار- ويتوقع مستقبلا أن يتسع لدرجة اتصال خليج السويس مع البحر الأبيض المتوسط (بدل قناة السويس الاصطناعية الحالية).. وعلى هذا الأساس يفترض ان خليج السويس- والعقبة- كانا أقل عمقا وطولا زمن موسى وفرعون (وبالتالي إمكانية اقتحامهما في مناطق معينة أو في حالة الجزر الشديد)!!



عدد التعليقات : 16
  • 1

    لكن الا ترى ان هذا التفسير يقضي على كون فلق البحر لموسى من المعجزات خاصة وان الله امره بان يضرب بعصاه البحر و لم يذكر في القران انه انتظر رياحا تاتي لفلق البحر كما ان كون البحر يصبح كالطود العظيم فيه اشارة انه عميق
    والله اعلم

    هشام الخراز (زائر)

    06:32 صباحاً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    لاجدال ان موسى عليه السلام قد انجاه الله وقومه من فرعون وجنوده حمايه لهذه الفئة المستضعفه واعلاء لكلمه الله على الارض وتقوم كل الافتراضات على ان موسى عبر خليج السويس الا اننى ارى استنادا الى مجموعه من المعطيات التاريخيه والجغرافيه والطبيعيه ان مكان حدوث هذه المعجزة كان فى مكان اخر .. فقد اقام المصريون تجمعات عمرانيه على ضفتى نهر النيل وماحولها ومنها منطقه الفيوم التى كانت ومازالت عاليه الخصوبه غزيره الخيرات وبها اثار تنسب الى قارون وقد ذكر بالقرآن الكريم كنموذج للثراء الشديد وكفر النعمه
    هى منطقه تقع غرب النيل لابد من عبوره للوصول شرقا ومنه الى سيناء حيث بقيه الاثار الثابته
    ونهر النيل ظاهره جغرافيه لها اطراد طبيعى حيث يفيض بالماء اواخر الصيف ويقل جدا شتاء فيما كان يعرف بالسده الشتويه بل ويمكن مشاهده قاع النيل والسير عليه حسب درجه الجفاف كما انه يمكن ان يمتلىء النهر بكمبات هائله من الماء بفيضان مفاجىء ارسله المولى عز وجل بمجرد عبور موسى ومن معه مباشره فأغرق جيش فرعون الذى كان قريبا منهم جدا لقولهم (انا لمدركون) ...وان عصا موسى هى ايه من ايات قدره المولى العلى القدير وهبها موسى عليه السلام تظهر فى الموقف الذى يتجلى به الله بالمعجزه انفاذا لمشيئته تعالى
    فيكون ذكر العصا اشاره لموقع وكيفيه وقوع الحدث
    ومن الطريف ان اهل مصر يطلقون لفظه البحر على كل ماء جار خصوصا المزارعين منهم لايشترط كونه مالحا ام عذبا ومع احترامنا لرأىالعلماء الروس وتجاربهم الا ان معطيات البيئه والمعايشه واستلهام كتاب الله الكريم تنبىء بغير ما توصلوا اليه ....
    وبمقاييس التحمل البشرى فلا يمكن لموسى وقومه قطع المسافه بين الوادى وخليج السويس سيرا خلال مهله ساعات الى ان يكتشف قوم فرعون هروبهم ومن هنا كان الاقرب للتخيل حدوث هذه المعجزه الالهيه حسب السياق المذكور والله عنده علم كل شيىء وربما اعطانا من علمه بسبب صوره للاقمار الصناعيه توضح بقاياجيش فرعون مطموره فى طمى القاع انه على كل امرقدير .. ارسل لكم هذا التعليق آملا ان يساعد فى التعرف على جزء من الحقيقه ربما افاد غيرى من الباحثين والسلام

    المهندس طلعت محمد جعفر القاهره (زائر)

    11:36 صباحاً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    انا من المتابعين ,والمعجبين والمتأثرين:باسلوبك .
    ولكن في هذا المقال.أحسست بالانفعال .لماذا وعلى من؟انه لاحداث الشبهه ووضع الانسان يعول الافعال على الطبيعه.
    وعلى العالمان الذين لم يعلمو بان الريح والبحر من ايات الله يسخرهما لعباده.
    هذا ماأحببت ايضاحه وللكلام أتمام وللمعرفة ألهام.

    المعجب (زائر)

    02:27 مساءً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    السلام عليكم .

    نشكر الأخ الكاتب جهده في نشر كل غريب وإن كانت الغرابة لذات الغرابة ليست هدفا للجادين من الناس ولكن ماذكره الكاتب هنا بغض النظر عن انه نقل عن غيره ولكن مجرد النقل دون تعقيب يعني التأييد الضمني لما ورد فيه على أقل تقدير .. وفيما نقل هنا رد لأصل من أصول العقيدة وهي معجزات الأنبياء وذلك من خلال تفسيراتها المادية .. والصحيح أن المعجزة أمر خارق للعادة لا يمكن تفسيره إلا أنه تأييد إلهي وتقدير من رب العالمين ومنحة ربانية لنبي صالح وبقية التفاسير التي أجزم قطعاً أنها لا تصح يضرب بها عُرض الحائط وفي تفسيرها المادي سلب لحقيقتها الإيمانية والله المستعان هدى الله الجميع لما يحب ويرضى !

    عبدالله الحمد (زائر)

    03:22 مساءً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    اخي الكريم فهد
    هذه الفرضية خاطئة لاسباب عديدة من اهمها ان القرآن يدل صراحة ان البحر كان عميقا جدا لانه وصف البحر لما انفلق بقوله (فكان كل فرق كالطود العظيم) والطود الجبل ، ولايخفى على سعادتكم الحس الالحادي لمثل هذه الفرضيات التي تحاول تفسير كل شيء بشكل مادي لادخل للقدرة الالهية فيه وهو مذهب منبوذ حتى في الغرب.

    عبدالله محمد الدخيل (زائر)

    03:25 مساءً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    ينتابى شك شبه مؤكّد بأنّك تؤمن بأنّ ما حصل لسيّدنا موسى وقومه عليه السلام ، كان قدرة ، إرادة ، ومعجزة إلاهيّة ، قصد منها نجات مظلوم من ظالم ، وحريّة وانعتاق مؤمن من كافر . وهي شبيهه بما حصل فى غزوة بدر . "وأمددناهم بألف من الملائكة مردفين ". مثلها مثل معجزة ولادة عيسى عليه السلام من غير أب من أم لم يمسسها رجل ، وقدرته على الكلام فى المهد صبيّا . وتسخير الطير والجن للنبى سليمان عليه السلام . وكمثل نار ابراهيم ، وأيضاً الأسرى والمعراج بنبيّنا محمّد . ألم تكن هذه وتلك أيات ومعجزات إلاهيّة ؟حتّى وإن فسّر العقل والبرهان بعضها . غير أنّ ذلك لا يتعارض مع كونها من علم البيان الإلاهى ، وتظل المقاصد والغاية الإلاهيّة فيها حاضرة حتّى وإن غابت عن بعض العقول .

    عوض عبداحميد العوفى (زائر)

    10:41 مساءً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    سم الله الرحمن الرحيم
    الأخ / فهد
    تحية طيبة
    مهما كان فأن عبور سيدنا موسى وقومه للبحر من عجاب قدرة لله ولم يكن هذا العبور يتم للو
    معجزة الالهية . وبقدرة الله
    وعلى كلامك وكلام هولا العلماء الروس أن هذه المعجزة تتكرر ووقعها شبه مستمر !! ولكن هذا لم يحدث ابدا بل هي مرة حدثة ونتهت
    فلو كانت نتيجة لظروف جوية لكان تشاهد كل حين ! أليس كذلك لك تحياتي

    محمد الشمري (زائر)

    11:59 مساءً 2005/04/14

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    نشكر للكاتب كتاباته العلمية المفيدة التي في غالبها يبين رأيه في الموضوع ويذكر في بعضها أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية ,إلا أنه خالف في هذه المقالة طريقته تلك ,ممايوحي بتأييده لماجاء في تلك الأبحاث التي ماكان ينبغي نشرها لمخالفتها لما جاء في كتاب الله من أثبات هذه المعجزة لنبي الله موسى عليه السلام ,وتشكيك الناس فيها ونسبتها إلى الطبيعة,فضلا عن تأييدها أو السكوت عن التعليق والرد عليها ,وهذا ما لاينبغي لمسلم فعله ونربأ بالكاتب عنه .ومن الأدلة من القرآن الكريم على أنها من معجزات موسى عليه السلام (إضافة لما ذكره الأخوة ) قوله تعالى في سورة طه "ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لاتخاف دركا ولاتخشى " تدل هذه الآية على أن أنفلاق البحر كان نتيجة لضرب موسى عليه السلام البحر بعصاه , ويبين أيضا في هذه الآية أن الطريق الذي سلكه موسى وقومه في البحر كان يبسا أي يابسا لا ماء فيه ولا طين , ولايكون هذامن فعل الرياح بل هو من معجزات سيدنا موسى عليه السلام التي اكرمه الله سبحانه وتعالى بها . أرجو أن توضح ذلك في مقال قادم إبراءا للذمة وإحقاقا للحق ولك مني جزيل الشكر .

    حصة المطلق (زائر)

    03:36 مساءً 2005/04/15

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    احببت الاضافه الى اخر فقره حيث تطرقت الى معلومه جيولوجيه. فاقول انه ثبت علميا اتساع البحر الاحمر مما يعني تباعد الصفيحه العربيه عن الافريقيه بمقدار (ا) سنتيمتر كل سنه.
    والله اعلم

    عبيد (زائر)

    05:06 صباحاً 2005/04/16

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر الأستاذ أبو حسام على مقالاته .. والخيل يكبو والعالِم يهفو.
    إن من لا يؤمن بوجود الله سبحانه عندما يسمع عن بعض المعجزات يسعى جاهداً بفلسفته وعقله القاصر للمكابرة (إنه فكّر وقدّر، فقُتل كيف قدّر، ثم قُتِل كيف قدّر، ثم نظر، ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر، فقال إن هذا إلا سحر يؤثر) (وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم).
    قال كاتبنا حفظه الله في تعليقه ختاماً للمقال: (بقي أن أشير إلى معلومة جيولوجية..) إلخ، أقول إن نفس هذه المعلومة الجيولوجية تشير الى أن جميع البحار والخلجان والمحيطات لم تكن موجودة منذ ملايين السنين حيث تفككت اليابسة لسد موقع المحيط الهادي مكوّنة القارات والجزر بقدرة الله سبحانه في زمن غابر؛ ولكن حصر تلك المعلومة الجيولوجية على تكوّن البحر الأحمر فقط أثناء نجاة موسى عليه السلام يُعد إخراجاً للنجاة من الوضع الإعجازي المقّدر إلهياً الى وضع تقليدي رتيب كغيرها من سنن الله الكونية، كما أنه لا يُمكن السير على قاع البحر إلا بعد تمهيد الطريق بإزالة الرواسب الطينية كالوحل وغيره، إضافة الى أن الزمن الجيولوجي في عهد النبي موسى عليه السلام قريباً جداً من زمننا (فلما أتاها نودي يا موسى.. وأن الساعة آتية أكاد أخفيها) طه:15؛ وقوله "أكاد أخفيها" دليل على شدة اقتراب عهد موسى لآخر الزمان.. مع العلم بأنه لا ينبغي –أصلاً- الاجتهاد مع هذا النص القرآني الصريح: (فأوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) الشعراء:63.. وما البحر إلا من جنود الله (وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر).
    وربما نقرأ لاحقاً تفسير إلحادي من الجاهلان الروسيان للدلالة على أن ضرب الحصى في وقت محدد قبل آلاف السنين يفجر الأنهار العذبة.. (وأوحينا الى موسى إذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم) الأعراف:160.
    ودمتم بخير،،،
    خالد بن راشد الحجي

    خالد الحجي (زائر)

    10:10 صباحاً 2005/04/16

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    أشكرك على مقالاتك
    أود الإشارة إلى التهويل من المعلومة الجيولوجية ، حيث يتبادر لذهن القارئ أن التباعد بين الصفيحتين الجيولوجيتين كبير بحيث أنه تضاعف من زمن سيدنا موسى إلى الآن ، ولكن بالحساب نجد وكما أشار أحد الإخوة إلى أن التباعد يحصل بسرعة واحد سنتمتر بالسنة ، ولوفرضنا أن زمن سيدنا موسى قد مضى عليه حوالي خمسة آلاف عام ، فإن الزيادة في عرض القناة لايتجاوز خمسين متراً مقارنة بسبعة كيلومترات أشار إليها الكاتب .
    وشكراً

    الهادئ (زائر)

    08:06 صباحاً 2005/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    قال تعالى ( واذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا آل فرعون و أنتم تنظرون) أى أن الفاعل فى هذا الحدث يدل عليه ((نا)) الفاعلين العائدة على المولى عز وجل أى أن من فرق البحر هو الله سبحانه و تعالى و انما جعل موسى وعصاه سببا تتحقق به المعجزة أما عن تجربتهم وان افترضنا جدلا صحتها فالقادر على أن يجعل الرياح تستمر بنفس القوة و فى نفس الأتجاه لفترة الأربع ساعات التى ذكروها هو الله و بالعودة لمعرفة موسى عليه السلام هذه المعلومة من خلال مروره من هذه المنطقة مرتان من قبل الم يكن الأولى بهذه المعرفة فرعون و جنوده أو أحد جنوده على الأقل ليحذرهم من توقف الريح مما يؤدى لوقوعهم تحت رحمة البحر وأمواجه العاتية خاصة وأن ظاهرة فذة كهذه تسترعى الاءنتباه وتوجب انتشارها بين الناس لا أن يعلمها فرد واحد وهو موسى فبناءا عليه و مع افتراض صحة هذه النظرية فانها من وجهة نظرى تؤيد قدرة الله تبارك وتعالى على تسخير كل شىء وجعله طوع أمره وأعتقد أن مثل هذه المعجزة لم يتكرر بعد موسى عليه السلام والبحر موجود فليراقبوه ثم أن موسى لم يكن بحاجة لأن يخاطر بنفسه وقومه أمام ظاهرة قد تحدث أو لا تحدث لأن اليابسة كانت غير بعيدة جدا وقتها وانما لعدم درايته بمعالم الطريق (فوجىء) هو و قومه بالبحر أمامهم وأصبح فرعون وجنوده من خلفهم فلا مجال للرجوع أو السير شمالا للعبور من اليابسة فكان لابد من معجزة وكانت كما ذكرها الله عز وجل فى كتابه العزيز وهو أصدق القائلين والله تعالى أعلم

    د/ حماده عبدالله
    بكالوريوس طب الأسنان
    جامعة الأزهر/ القاهرة

    hamada abdullah (زائر)

    07:19 مساءً 2005/05/23

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    ليعلم هذان الباحثان أن القدرة الإلهية فوق كل وأن لكل نبي معجزة وأكثر وهذا العالمان لا نسميهما عالمان بل مضللن لقدرة الله ومعجزات أنبيائه ورسله
    والله ولي التوفيق

    محمد سالمان (زائر)

    08:14 مساءً 2006/03/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    عندما تهب الرياح بسرعة 32 مترا في الثانية أي 117 كلم في الساعة أو أكثر من ذلك لتزيل الاطنان من المياه لا يمكن للبشر السير وسطها مدة 4 ساعات و المياه في موجة عن يمينه و موجة عن يساره الا اذا كانت بالفعل بقدرة تتحكم في الطبيعة وهي قدرة الله عز و جل (مع توجيه الريح في خط معين للسماح بعبور البعض وايقاف مفعولها بالنسة للبقية التي لحقت) كما أوافق المقال رقم 11

    الياس (زائر)

    12:34 مساءً 2006/05/18

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    بودي ان اعرف :
    هل هناك تاثير لاتساع البحر الاحمر على مدار السنين على اجواء الجزيرة العربية وكمية الامطار

    سعيد الزهراني (زائر)

    06:29 صباحاً 2006/07/06

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    التفسير الذي وصلا إليه ليس منطقيا ! لأن ريحا قوية كهذه قادرة على فصل مياه البحر رغم فرضية صغر عمقه، فمنطقيا ستقوم بحمل حتى موسى و قومه من شدتها وقوتها أو على أقل تقدير سيجد قوم موسى أنفسهم مضطرين لمقاومتها بشدة حتى الوصول للبر الاخر وربما تكون عائقا أمام تقدمهم للامام و لو أن هذا ماحدث فعلا فلماذا لم تتم الإشارة إليها في القرآن الكريم ؟! ثم أن الوصف الذي جاء في القرآن عن كيفية غرق الفرعون جاء يفيد بهول الموج الذي أطبق على فرعون وجنوده وليس مجرد غرق تحت مترين أو تلاثة أمتار من المياه! ثم ان هذا التفسير جاء ليقنع الناس أن موسى لم يستغل سوى ظاهرة طبيعية كان يعلم بحدوثها ولوحده دونا عن كل قومه! وكانه الوحيد الذي كان يسافر في هذه الطريق ويعرف سرها ! وهنا دخل الرجلين (العالمين) في الأساطير الغير منطقية هربا من التفسير القرآني الذي جعل مسألة شق البحر أمرا إلاهيا كان واقها بمجرد ان أمر موسى بان يضرب البحر وليس ظاهرة عادية ! كما حدث مع إبراهيم عليه السلام في النار التي عادة ما تكون حارقة و بأمر من خالقها تغيرت خصائصها سبحان الله فهل من تفسير آخر لذلك سوى أن الله يفعل في ملكه ما يشاء فهل كان إبراهيم عليه السلام يحمل مطفأة حريق لحظة ان كان وسط الحطب الذي يهدده بالموت حرقا أو ان ريحا قوية جدا جدا جدا هبت في الوقت المناسب فاعتبرها الناس بجهلهم معجزة ! والرسول عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج هل وصل للسماء السابعة بمكوك فضائي لا يستطيع الصمود والوصول حتى إلى كوكب المريخ إلا بصعوبة بالغة و بتضافر جهود المآت من العلماء الذين أفنوا حياتهم في البحث العلمي!

    حسام (زائر)

    12:34 صباحاً 2007/12/05

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





حول العالم

فهد عامر الأحمدي