
تشهد محافظة عفيف أزمة سكنية بالرغم من جود أكثر من (700) منزل مهجور فيها والتي أصبحت مصدر ازعاج وقلق للمواطنين ولا يقتصر ضررها على الناحية الاقتصادية، بل تعدى ذلك الى النواحي الصحية والاجتماعية، اذ تحولت الى أوكار تثير الرعب وفزع المواطن لما يمارسه مرتادوها من سلوكيات خاطئة أبرزها وأخطرها تعاطي المخدرات والمسكرات والتدخين.
«الرياض» التقت عددا من المواطنين الذين أبدوا تذمرهم من هذه المباني وما تشكله من أضرار في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية وطرحوا بعض الحلول للتخلص منها.
وقال المواطن فهد بن عبيد النفيعي: المباني المهجورة انتشرت للأسف الشديد بكثرة وقد يقول شخص هذا مبالغ فيه اذا قلت ان هناك ما يقارب مباني حي بأكمله اصبحت مهجورة وتحولت الى مرتع للحيوانات وأوكار للمخدرات والعمالة السائبة، ولكن الأهم من ذلك تلك العمائر الشامخة والتي مضى عليها سنوات دون الاستفادة منها والبعض الآخر لم تستكمل بعد وإنني أناشد بلدية عفيف سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه المباني المهجورة والتي باتت خطرا على فلذات الأكباد وإزعاجا للمواطنين.
وقال المواطن محمد الحربي: أوجه اللوم للبلدية التي تأخذ دور المتفرج دون ان تتخذ الإجراءات اللازمة حيال هذه المباني المهجورة بصفة عامة فالحلول بيد البلدية للبحث عن اصحابها او بيعها لمن يستطيع التصرف بها وتحويلها الى مفيدة ونافعة بدلا من وضعها الحالي، وبهذا الإجراء تقضي البلدية على هذا الضرر والناجم عن تركها بهذا الشكل الذي شوه منظر المدينة.
يضيف ويقول نواف بن مشعان العتيبي ان هذه المباني المهجورة تعتبر أموالا مهدرة اقترض اصحابها من صندوق التنمية العقاري في وقت كان مسموحا في الاقراض للمباني الشعبية ومنذ سنوات هجرها اصحابها وأصبح البعض منها غير صالح للسكن، ولهذا هجرت وأصبحت ضررا واضحا على المجتمع ولابد من اتخاذ اجراءات من قبل البلدية حيالها.