الرئيسية > الرياض الاقتصادي

الإعلان عن تأسيس أول بنك عربي للفقراء



أعلن برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية (أجفند) اكتمال تأسيس أول بنك للفقراء في العالم العربي، في إطار المبادرة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس (أجفند)، بهدف مكافحة الفقر في المجتمعات العربية من خلال تقديم القروض الصغيرة ومتناهية الصغر. فقد أكمل «البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في المملكة الأردنية الهاشمية» آخر مراحل التأسيس بسداد الشركاء كامل المبلغ المكتتب في رأسمال البنك، وهم: صندوق الملك عبدالله للتنمية، برنامج الخليج العربي (أجفند)، الشركة الأردنية لتمويل المشروعات الصغيرة، القطاع الخاص الأردني. وجاء تشكيل مجلس إدارة «البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة» خطوة متقدمة في تفعيل هذا المشروع التنموي كونه أول مجلس لإدارة بنك الفقراء في العالم العربي.

وقد تشكل مجلس إدارة البنك من كل من الأستاذ طارق إبراهيم عوض المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ممثلاً للصندوق، الأستاذ مصطفى ناصر الدين ممثلاً للشركة الأردنية لتمويل المشروعات الصغيرة، الأستاذة مها الخطيب المدير العام لمؤسسة نهر الأردن ممثلة للمنظمات الأهلية، الأستاذ فادي علي غندور ممثلاً للقطاع الخاص الأردني، الأستاذ ناصر القحطاني المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي (أجفند)، البروفسور محمد يونس المدير الإداري لبنك (غرامين) في بنجلاديش ممثلاً لأجفند، الأستاذ ألكس بلوك مدير برنامج التمويل والمشروعات متناهية الصغر في منظمة (أنروا) ممثلاً لـ (أجفند).

وسوف يعقد مجلس إدارة البنك اجتماعه الأول في عمّان يوم الجمعة 15 ابريل الجاري ويتضمن جدول أعمال الاجتماع عدداً من الموضوعات التي تدفع مسيرة البنك إلى الأمام وفي مقدمتها انتخاب رئيس مجلس الإدارة.

وكانت أهم خطوات إطلاق البنك قد تمت بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله في عمّان يوم الأربعاء 19 مايو 2004م، حيث وقع الأمير طلال بن عبدالعزيز اتفاقية تأسيس «البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في المملكة الأردنية الهاشمية، ووقع عن الجانب الأردني الدكتور محمد الحلايقة نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتجارة (آنذاك).

وباكتمال تأسيس «البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة» تصبح الأردن الدولة العربية الأولى التي يتم فيها افتتاح بنك للفقراء. ويهدف البنك إلى الإسهام الفاعل في الحد من ظاهرة الفقر والبطالة في الأردن وتخفيف وطاتها على الشرائح الفقيرة وبخاصة النساء وصولاً للاعتماد على الذات من خلال ممارسة الأنشطة المصرفية وتقديم القروض والتسهيلات والخدمات المالية المباشرة وغير المباشرة للأفراد الأكثر فقراً القادرين على إدارة أنشطة مدرة للدخل من بين هذه الشرائح.

يجدر بالذكر أن (أجفند) والجمهورية اليمنية وقعا في 17 مارس 2004م اتفاقية تأسيس بنك الأمل للإقراض الأصغر في اليمن، بمشاركة من القطاع الخاص اليمني، ومثلت تلك الخطوة الثمرة الأولى في جهود (أجفند) ومشروعه الطموح لمكافحة الفقر في المجتمعات العربية ودمج هذه الشريحة في منظومة التنمية وفق آلية مؤسسية تعتمد تقديم القروض متناهية الصغر. ويتطور مشروع بنك الفقراء في كل من لبنان والسودان والمغرب وموريتانيا وجيبوتي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة