الرئيسية > الرياض الاقتصادي

(سابك) تخطط لتوسعة استثماراتها في أوروبا وبناء مجمع بتروكيماوي في هولندا


الجبيل الصناعية - ابراهيم الغامدي:

تخطط شركة سابك لتوسعة استثماراتها في أوروبا من خلال تشييد مصانع جديدة في هولندا وألمانيا وذلك لتصعيد طاقاتها الانتاجية وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق الأوروبية ومن أجل الاستفادة من ارتفاع أسعار الطاقة في العالم.

أعلن ذلك ل«الرياض» المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس ادارة (سابك) الرئيس التنفيذي وقال ان طموحاتنا تستهدف التوسع في أوروبا والخطط جارية لاقامة مجمع بتروكيماوي عملاق في هولندا لانتاج الاثيلين بطاقة 650 ألف طن متري سنوياً يعتمد على الغاز الطبيعي الذي سنحصل عليه من خارج أوروبا والمشروع في مرحلة الدراسات النهائية وأشير إلى ان عام 2005م و2006م ستكون أعوام الخير على سابك حيث ستنمو أعمالنا واستثماراتنا بشكل كبير.

وحول آخر مباحثات سابك مع الجانب الصيني لاقامة مشاريع مشتركة في الصين وبالتحديد مع شركة (ليوننغ يونايتد كيميكال) الصينية أشار م. الماضي إلى ان سابك عقدت الكثير من المباحثات مع الصينيين إلا ان الاجراءات تسير بشكل بطيء من قبلهم ونتطلع إلى دعم الحكومة الصينية لتسهيل اقامة المشاريع التي تزمع شركة سابك انشاءها في جمهورية الصين الشعبية في اطار توجهها العالمي لتحقيق الأهداف المرجوة من سياستها المستقبلية خاصة وان الصين تعد أكبر مستورد للسلع البتروكيماوية في العالم حيث بلغ نصيب الصين (35٪) من اجمالي التجارة العالمية للبوليمرات ومن المتوقع ان ترتفع هذه النسبة إلى (45٪) عام 2010م وسابك يمكن ان تلعب دوراً حيوياً في توفير ما تحتاجه الصين مستقبلاً من سلع بتروكيماوية وبأسعار منافسة حيث تخطط شركة سابك لرفع انتاجها من (42) مليون طن في عام 2003م إلى (60) مليون طن عام 2008 وتسعى الشركة جاهدة لبناء علاقات طويلة الأجل مع المستهلكين الصناعيين في جميع أنحاء العالم وكسب رضاهم وثقتهم وتأتي الصين على رأس هؤلاء.

وكان المهندس محمد الماضي قد رعى مساء أمس الأول الثلاثاء حفل (جائزة سابك للسلامة والبيئة) بالجبيل الصناعية بحضور كبار مسؤولي الشركة ورؤساء الشركات التابعة لها وبعض مسؤولي الجهات الرسمية المعنية بالسلامة الصناعية والبيئية حيث تم تكريم الشركاء ذات الأداء المميز في هذا المجال الحيوي حيث فازت الشركة الشرقية للبتروكيماويات( شرق) بالجائزة البرونزية والجائزة الفضية استحقتها الشركة العربية للبتروكيماويات (بتروكيميا) والجائزة الذهبية استحقتها شركة الجبيل للبتروكيماويات كيميا) والتي استحقت ايضاً جائزة سيف الشرف وذلك لفوزها بالجائزة الذهبية لثلاث مرات تباعاً.

وقد ألقى الماضي كلمة في الحفل ذكر فيها ان (سابك) تستند إلى مجموعة ركائز استراتيجية لتقوية قدراتها التنافسية وتعزيز موقعها الرائد بين أكبر الشركات البتروكيماوية العالمية في مقدمتها زيادة وتحسين الانتاجية وتكثيف الفعاليات البحثية والتقنية وتنمية مهارات الموارد البشرية وشحذ طاقاتها الابداعية مؤكداً ان جميع هذه الركائز لا يمكن ان تؤتي ثمارها بل هي تقف عاجزة تماماً ما لم تتوافر لها أولاً وقبل كل شيء متطلبات السلامة الصناعية والبيئية التي تهيئ مناخ العمل الآمن الذي يطلق العنان للقدرات الانتاجية والملكات الابداعية.

وأوضح ان (سابك) كثفت عنايتها بالسلامة بمحوريها الأساسيين (السلامة الصناعية) و(السلامة البيئية) وجعلتهما ضلعين كبيرين في مثلث ضلعه الثالث (الجودة) الأمر الذي تجسده سياسة الشركة للسلامة والصحة والبيئة والجودة إذ جمعت هذه الركائز معاً تحت مظلة واحدة لتؤكد التزامها تقديم منتجات عالية الجودة وخدمات رفيعة المستوى تواكب تطلعات المتعاملين معها ومواصلة تعزيز سلامة العمليات التشغيلية والعناية البالغة بصحة البيئة من خلال تبني احدث التقنيات وأدق الأنظمة المتعلقة بالجودة والسلامة والصحة والبيئة.

وأشار الماضي إلى ان عام 2004م الذي سطرت فيه (سابك) أكبر أرقامها الانتاجية والربحية - شهد أيضاً بلوغها أعلى مستويات الأداء في مجال السلامة الصناعية والبيئية حيث انجزت مجموعة شركاتها (86) مليون ساعة عمل دون اصابة مقعدة أو معطلة وسجلت معدلاً مثالياً فيما يتعلق بتكرار الاصابات الصناعية (0,47) وهو من أقل المعدلات العالمية وحصدت شركاتها مزيداً من الشهادات التقديرية من أبرز الهيئات المعنية على المستويات العالمية والاقليمية والمحلية مشيداً بالتعاون الوثيق القائم في هذا المجال الاستراتيجي بين (سابك) والهيئة الملكية للجبيل وينبع والهيئة العليا للأمن الصناعي بوزارة الداخلية والرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة ،قوة أمن المنشآت.

وهنأ الماضي شركات (سابك) الفائزة بجوائز الدورة الحالية، متمنياً حظاً أوفر لجميع الشركات الأخرى في العام القادم بإذن الله.

كما تحدث في الحفل الأستاذ سامي بن عبدالعزيز الصويغ رئيس شركة (ابن زهر) التابعة لسابك بوصفه رئيس لجنة تقويم الجائزة مشيراً إلى ان الجائزة شملت في دورتها هذا العام لأول مرة (السلامة البيئية) إلى جانب (السلامة الصناعية) مما أشعل روح المنافسة بين الشركات على مضمارين وليس مضماراً واحداً وقد أظهرت الشركات جميعها أداءً رائعاً في هذا المجال سوف تكون محصلته النهائية مزيداً من الأداء المتصاعد، الذي يصون المكتسبات الوطنية ويحمي الأرواح والممتلكات ويعزز السلامة البيئية والمهنية التي تشكل (صمام الأمان) للعمليات الصناعية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة